Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تدعو لمظاهرات «دمشق موعدنا قريب» اليوم
تجدد القصف على الرستن وإعدامات ميدانية في حماة وإدلب وروسيا تقاطع اجتماع «أصدقاء سورية» في أبوظبي
25 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

الجامعة العربية تنقل مكان عقد اجتماعها غير العادي حول سورية من القاهرة إلى الدوحة
تزامنا مع دعوة جديدة وجهتها المعارضة السورية للخروج في مظاهرات جديدة اليوم تحت شعار «دمشق موعدنا قريب» استمرت العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات النظامية السورية في أكثر من منطقة ومدينة، رغم وجود نحو 250 مرقبا تابعين للأمم المتحدة، وتخللتها اشتباكات مع عناصر من الجيش السوري الحر المنشق، فقد أعلنت لجان التنسيق المحلية ارتفاع عدد القتلى الى نحو 30 قتيلا بينهم امرأة وخمسة أطفال سقط ثمانية منهم على أيدي قوات الأمن والشبيحة في ادلب وستة في كل من حماة وريف دمشق إضافة الى خمسة قتلى في حمص.
وذكرت لجان التنسيق المحلية أمس أن قوات النظام ارتكبت مجزرة جديدة في حماة حيث قامت بإعدام أم وأولادها الخمسة ذبحا بالسكاكين وعثر على جثامينهم أمس بعد ان اختطفتهم قوات الأمن قبل يومين أثناء عودتهم من سهل الغاب الى حماة.
وأشارت الى ان التطورات الميدانية في حماة تزامنت مع زيارة بعثة المراقبين الدوليين للمنطقة التي شهدت حوادث اطلاق نار في أماكن متفرقة.
وقالت ان مدنا سورية منها درعا ودير الزور وحلب وحماة وادلب وريف دمشق وحمص شهدت خروج مظاهرات حاشدة ضد النظام السوري تطالب بسقوطه والإفراج عن المعتقلين مؤكدة ان قوات النظام هاجمت المتظاهرين وشنت حملة اعتقالات عشوائية طالت العشرات منهم.
من جانبه قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان 4 أشخاص «اعدموا ميدانيا» على أيدي قوات النظام في محافظة ادلب في شمال غرب البلاد.
وجاء في بيان للمرصد ان أربعة مواطنين قتلوا بعد ان اعتقلوا من منازلهم واعدموا ميدانيا في احراش قرية بسامس في محافظة ادلب صباح أمس.
ودان المرصد «تنفيذ النظام السوري للاعدام الميداني في حق الشهداء الأربعة»، معتبرا ان ذلك «يتعارض مع الاتفاقات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الحكومة السورية والتزمت بتطبيق احكامها».
واعتبر انه ليس من «حق السلطات العسكرية والأمنية السورية تنفيذ أحكام الإعدام الميدانية في حق المواطنين حتى لو كانوا من المقاتلين»، متحدثا عن توثيق «عشرات حالات الإعدام الميداني التي نفذتها القوات النظامية السورية في محافظة ادلب في حق المقاتلين وغير المقاتلين خلال الأشهر الفائتة».
وجدد المرصد المطالبة بتشكيل لجان تحقيق مستقلة مشتركة محلية وعربية ودولية من قضاة مشهود لهم بالنزاهة للتحقيق في هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة.
من جهة ثانية، أفاد المرصد بمقتل أربعة أشخاص آخرين في اشتباكات في المنطقة الواقعة بين قريتي دير سنبل واحسم في ادلب بين القوات النظامية ومجموعات منشقة بعد منتصف ليل أمس الأول.
كما استأنفت القوات النظامية الخميس قصف مدينة الرستن في حمص، ما تسبب في مقتل ثلاثة مواطنين.
وفي محافظة دير الزور، قتل فجر أمس شاب في إطلاق نار من القوات النظامية السورية التي اشتبكت مع مقاتلين من المجموعات المنشقة المسلحة في مدينة القورية، ما أسفر أيضا عن مقتل عنصر نظامي.
سياسيا، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا امتنعت عن المشاركة في اجتماع كبار مسؤولي مجموعة «أصدقاء سورية» المعنية بإعادة بناء وتنمية الاقتصاد السوري المنعقد في أبوظبي بسبب تغييب ممثلين للحكومة السورية عنه.
ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن المتحدث باسم الخارجية الكسندر لوكاشيفيتش أن «الجانب الروسي لا يرى إمكانية مناقشة مسائل التنمية الاقتصادية لدولة سيدة في غياب ممثلي حكومتها».
وأكد أن وزارة الخارجية الروسية تلقت دعوة للمشاركة في هذا الاجتماع المنعقد في أبوظبي أمس.
وبموازاة ذلك، أعلن أمس عن عقد الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري واجتماعي لجنة مبادرة السلام العربية واللجنة الوزارية المعنية بالوضع في سورية التي كان مقررا عقدها بمقر الأمانة العامة للجامعة يوم 2 يونيو المقبل بالدوحة.
وصرح مصدر مسؤول بالجامعة العربية لوكالة أنباء الشرق الأوسط أمس بأن نقل الاجتماعات الثلاثة الى الدوحة جاء بعد مشاورات بين الأمين العام للجامعة د.نبيل العربي ووزير خارجية دولة قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الذي يترأس لجنة مبادرة السلام واللجنة الوزارية المعنية بسورية، وكذلك نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الجامعة.
ويبحث اجتماع اللجنة الوزارية المعنية بسورية آخر تطورات الأوضاع على الساحة السورية بعد التقرير الذي سيقدمه المبعوث المشترك كوفي انان الى مجلس الأمن الدولي نهاية الشهر الجاري.