دمشق ـ هدى العبود ـ وكالات
انتخب اعضاء مجلس الشعب السوري الجديد (البرلمان) في أول اجتماع للمجلس بدوره التشريعي الاول لعام 2012 أمس محمد جهاد اللحام رئيسا له لمدة سنة.
وفاز الرئيس الجديد بغالبية ساحقة، حيث حصل على 225 صوتا من اصل 250 عضوا، في حين حصل منافسه مجيب الرحمن الدندن على ثمانية اصوات، بينما بلغ عدد الاوراق البيضاء 15 ورقة كما تم الغاء ورقتين.
والرئيس الجديد للبرلمان السوري من مواليد دمشق وهو نقيب محامي دمشق وفاز بعضوية المجلس من قائمة الوحدة الوطنية (الجبهة الوطنية التقدمية سابقا) والتي تضم 10 أحزاب وتأسست عام 1973 بقيادة حزب البعث وفازت بـ 184 مقعدا من مجموع مقاعد مجلس الشعب في الانتخابات الأخيرة.
وفي كلمة له قال الرئيس المنتخب «اننا نبدأ اليوم دورا تشريعيا جديدا تحت مظلة دستور جديد ورؤية جديدة ونحن على اعتاب مرحلة جديدة تقتضي من كل واحد تسخير كل طاقاته وبذل جميع قدراته فالزمن يسابقنا والوطن يطالبنا وان عيون السوريين تراقبنا».
واضاف اللحام «ان ثقة الناخبين تفرض علينا ان نكون صوتا عاليا للحق ومسيرة الاصلاح توجب ان نكون فاعلين وعلينا ان نكون مرآة تعكس حقيقة السوريين وتكون النيابة في هذا المجلس تكليفا يرتقي الى طموحات جميع شرائح المجتمع السوري». واكد ان المجلس سيكون صوتا لحق كل مواطن وامينا على الدستور ويسعى لتطبيق التشريع وتجسيد الاصلاح بخطوات عملية وافكار ابداعية.
وكان البرلمان الجديد، عقد اولى جلساته أمس بعد دعوته للانعقاد من قبل الرئيس بشار الاسد، وبناء على أحكام الدستور والنظام الداخلي للمجلس ينتخب المجلس في اجتماعه الأول برئاسة أكبر الأعضاء الحاضرين سنا وتولى أصغر عضوين من الأعضاء الحاضرين سنا أمانة السر رئيسه وأعضاء مكتب المجلس بالاقتراع السري على أوراق ممهورة بخاتم المجلس كما أدى الأعضاء اليمين الدستورية.
تلقى الرئيس السوري بشار الاسد امس دعوة من نظيره الايراني محمود احمدي نجاد لحضور مؤتمر قمة دول عدم الانحياز المقرر عقده في طهران سبتمبر المقبل، فيما اكد قدرة بلاده على الخروج من ازمتها.
وجدد الاسد خلال استقباله المبعوث الشخصي للرئيس الايراني رضا تقي بور الذي سلمه رسالة خطية من نجاد تضمنت دعوة لحضور مؤتمر قمة دول عدم الانحياز المقرر عقده في طهران سبتمبر المقبل التأكيد على ان سورية تمكنت من تجاوز الضغوط والتهديدات التي تعرضت لها منذ سنوات وهي قادرة بصمود شعبها وتمسكه بوحدته واستقلاله على الخروج من هذه الازمة.
وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) انه جرى خلال اللقاء بين الرئيس الاسد والمبعوث الشخصي للرئيس الايراني بحث الاوضاع في سورية حيث اعتبر تقي بور ان ما تتعرض له سورية يأتي في اطار مخطط اوسع يستهدف المنطقة برمتها.
واكد المسؤول الايراني ثبات موقف بلاده الداعم للشعب السوري في مواجهة الظروف الاستثنائية التي يواجهها.