Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات في عدة محافظات والسلطات تتهم مسلحين بزرع عبوات ناسفة
عشرات الآلاف يتظاهرون في جمعة «دمشق موعدنا قريب» وحلب تتصدر مشهد الاحتجاجات للأسبوع الثاني على التوالي
26 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

خرج عشرات آلاف المتظاهرين ظهر أمس في مناطق سورية عدة للمطالبة بإسقاط النظام، فيما أطلق عليه اسم جمعة «دمشق موعدنا قريب»، بحسب ما افاد ناشطون والمرصد السوري لحقوق الانسان، فيما شهدت مناطق أخرى اشتباكات بين القوات النظامية وعناصر منشقة.
وتصدرت محافظة حلب في شمال البلاد مشهد التظاهرات للأسبوع الثاني على التوالي، اذ خرج فيها وحدها عشرات آلاف المتظاهرين لاسيما في احياء صلاح الدين والشعار وبستان القصر في مدينة حلب، ومدن الباب ومنبج واعزاز في الريف، بحسب المرصد واتحاد تنسيقيات حلب.
وقال الناطق باسم اتحاد التنسيقيات محمد الحلبي في اتصال مع وكالة فرانس برس ان «قوات الأمن أطلقت النار على معظم التظاهرات لتفريقها»، مشيرا الى انتشار قناصة على أسطح المباني «في اجراء قلما يتخذه النظام في حلب».
وقال ناشطون وصفحة الثورة السورية ان اكثر من خمس متظاهرين قتلوا في حلب وجرح آخرون جراء اطلاق قوات الامن النار عليهم وقد رفعوا لافتات كتب عليها «الوصول الى دمشق يبدأ من حلب».
أما في العاصمة دمشق، فقد خرجت مظاهرات في احياء عدة من المدينة وفي مناطق عدة من الريف. وأطلقت قوات الأمن قنابل مسيلة للدموع لتفريق تظاهرة حي الميدان، بحسب المرصد. وأظهر شريط فيديو وزعه ناشطون على شبكة الانترنت تظاهرة في بلدة السبينة في ريف دمشق حملت خلالها لافتة كتب عليها «شاركوا في اختيار ساحة إعدام رئيس الشبيحة». وهتف المتظاهرون «الشعب يريد تسليح الثوار».
وفي حمص، خرجت تظاهرات في عدد من أحياء المدينة رغم القصف وإطلاق النار، بحسب المرصد. وأظهرت مقاطع بثت على الانترنت تظاهرة حاشدة في حي الوعر رددت فيها هتافات تضامنية مع المدن الأخرى ورفعت لافتات «من اجل تحرير فلسطين نريد اسقاط هذا النظام». كما شملت المظاهرات أحياء الخالدية والملعب البلدي وجورة الشياح ومدينتي الحولة والقريتين التابعتين لمحافظة حمص. كما خرجت مظاهرات في مناطق عدة من محافظة إدلب نادت بإسقاط النظام بحسب ما أظهرت مقاطع بثها المكتب الاعلامي للثورة في ادلب.
وقال الناشط في المكتب الاعلامي لادلب نور الدين العبدو عبر سكايب لفرانس برس ان المحافظة «منتفضة اليوم بالكامل وأعداد المتظاهرين اليوم تصل الى عشرات الآلاف».
وسجل اطلاق نار كثيف على المتظاهرين في اورم الجوز ودركوش، فيما خرجت تظاهرات حاشدة في حاس وسرجة ومناطق اخرى.
وفي درعا مهد الثورة، واجهت قوات الأمن السوري مظاهرات خرجت في مناطق عدة تطالب بإسقاط النظام، بإطلاق نار اسفر عن اصابة عدد من الأشخاص بجروح في مدينة انخل، وفقا للمرصد.
كما خرجت تظاهرات حاشدة في مناطق مختلفة من مدينة دير الزور، قابلتها قوات الأمن بإطلاق رصاص كثيف عند دوار السبع بحرات. كما خرجت تظاهرات حاشدة في كل من البوكمال والجبيلة والشحيل والطيانة قام الأمن بإطلاق النار في معظمها لتفريق المتظاهرين.
وكانت المظاهرات بدأت عقب صلاة الجمعة من محافظة الحسكة ذات الغالبية الكردية، لاسيما في القامشلي وعامودا والدرباسية ورأس العين والقحطانية رفعت فيها «اعلام الثورة» الى جانب الاعلام الكردية، وهتف المتظاهرون لرحيل النظام وخروج المعتقلين وحيت المدن المنتفضة، بحسب ما افاد ناشطون في المحافظة.
في المقابل قالت الأنباء السورية الرسمية «سانا» أمس إن الجهات المختصة في محافظة إدلب اشتبكت مع مجموعة مسلحة في الأحراج والطرقات الفرعية المحيطة بقرية بسامس في جبل الزاوية كانت تقوم بزرع العبوات الناسفة..
ونقلت الوكالة عن مصدر في المحافظة إن الاشتباك أسفر عن مقتل عدد ممن وصفهم بـ «الإرهابيين» إضافة إلى مصادرة أسلحة متنوعة كانت بحوزتهم تضمنت قواذف «ار بي جي» ورشاشات وبنادق آلية ومسدس إشارة.
من جهة أخرى اعلنت الوكالة أن وحدات الهندسة فككت ست عبوات ناسفة زرعتها المجموعة في المكان تتراوح أوزانها بين 30 إلى 50 كغ معدة للتفجير عن بعد ومزودة بأجهزة اتصال لاسلكية.
وفي محافظة إدلب اتهمت المصادر الرسمية السورية من تصفهم بمجموعة «إرهابية مسلحة» بتخريب أحد خطوط التوتر العالي المعروفة باسم 230 في بلدة كفر روما بجبل الزاوية، وفقا لسانا.
وأوضح مصدر بالمحافظة للوكالة «أن هذا العمل التخريبي تسبب بانقطاع التغذية الكهربائية عن محطة التوليد الرئيسية في بسيدا والتي تغذي عددا من محطات التحويل في كل من خان شيخون وسنجار ومعرة النعمان».