Note: English translation is not 100% accurate
لاغارد تطلب من اليونانيين تسديد ضرائبهم
27 مايو 2012
المصدر : لندن ـ ا.ف.پ
اعتبرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد في مقابلة انه يتعين على اليونانيين «البدء بالتعاون بصورة جماعية» عبر دفع ضرائبهم، مؤكدة في الوقت نفسه انها اقل قلقا على مصيرهم منها على مصير اطفال افريقيا.
واوضحت في هذه المقابلة التي نشرتها صحيفة ذي غارديان البريطانية «اعتقد ان على اليونانيين البدء بالتعاون فيما بينهم بصورة جماعية» عبر «دفع كل ضرائبهم»، في اشارة الى مشاكل التهرب من تسديد الضرائب التي تشهدها اليونان.
وردا على سؤال عما اذا كانت تفكر بالصعوبات اليومية التي يواجهها اليونانيون، اجابت «في ما يتعلق باليونانيين، افكر ايضا بكل الذين يحاولون طيلة الوقت التهرب من دفع الرسوم».
واشارت الى انها تفكر بالذين حرموا، في اليونان، من الخدمات العامة «بالقدر نفسه» بالذين لا يدفعون ضرائبهم. واضافت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي «افكر اكثر بأطفال في قرية صغيرة في النيجر يرتادون المدرسة لمدة ساعتين يوميا ويتقاسم كل ثلاثة منهم كرسيا ويحلمون بتحصيل تعليم جيد، افكر بهم طيلة الوقت لاني اعتبر انهم ايضا بحاجة اكثر للمساعدة من الناس في اثينا»، مؤكدة مجددا ان الصندوق لا ينوي تخفيف بنود خطة التقشف المفروضة على اليونان.
وقد جاءت الانتخابات التشريعية اليونانية التي جرت في السادس من مايو لتعكس معارضة الناخبين لسياسة التقشف التي تنتهجها اليونان تحت ضغط الجهات الدولية المانحة وبينها صندوق النقد الدولي. ومنذ عامين اضطرت اليونان الى تطبيق برنامج لتنقية اقتصادها يتضمن خصوصا خفضا كبيرا في نفقاتها العامة. وسيتعين عليها ايضا اجراء اصلاحات لمواجهة الفساد او التهرب الضريبي.
من جهة اخرى ذكرت صحيفة «ذي إندبندنت» البريطانية أن اليونان التي أثقل الدين كاهلها تعاني آثار أزمة مالية غير مسبوقة، بينما يختلف القادة الأوروبيون على استمرارها ضمن منطقة «اليورو». وأضافت الصحيفة ـ في تعليقها على أزمة الديون بمنطقة اليورو وخلاف السياسيين حول استمرار اليونان ضمن منطقة اليورو ـ أن تدابير التقشف الصارمة التي تئن تحت وطأتها اليونان من أجل الحصول على قروض دولية تقرب اليونانيين البسطاء من حافة اليأس والانتحار.
ويرى بعض الاقتصاديين أن تراجع قيمة الدراخما (العملة اليونانية) من شأنه تنشيط السياحة وجذب السائحين بما يدعم تلك الصناعة التي يعمل بها واحد من كل خمسة يونانيين، غير أنه طبقا لرابطة شركات السياحة، فإن خروج اليونان من منطقة اليورو لن يؤثر إلا بالسلب على أثينا.