Note: English translation is not 100% accurate
بان كي مون يؤكد أن المعارضة تسيطر على أجزاء «كبيرة» من سورية ويدعو إلى وقف تسليح جميع الأطراف
27 مايو 2012
المصدر : نيويورك ـ أ.ف.پ

حذر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون امس الاول من ان المجموعات السورية المعارضة التي تقاتل الرئيس بشار الاسد تسيطر حاليا على اجزاء «كبيرة» من بعض المدن ومن ان خطر نزاع شامل يتزايد.
وقال مون في تقرير بشأن الوضع في سورية ان القوات الحكومية السورية مازالت ترتكب انتهاكات «كبيرة» لحقوق الانسان بينما يصعّد متمردو المعارضة من عملياتهم.
واضاف بان كي مون في تقريره الذي سيناقشه مجلس الامن الدولي الاسبوع المقبل ان «الازمة مستمرة على الارض وتتسم باعمال عنف متكررة وتدهور في الاوضاع الانسانية وانتهاكات لحقوق الانسان ومواجهة سياسية متواصلة».
وقال مون في تقريره ان بعثة المراقبين الدوليين في سورية لاحظوا «دمارا ماديا كبيرا ناجما عن النزاع في مناطق عدة واضرارا كبيرة في بعض مناطق المعارضة».
واضاف المراقبون ان «اجزاء كبيرة من بعض المدن اصبحت على ما يبدو فعليا تحت سيطرة عناصر المعارضة»، واشار الى مخاوف من نزاع متجذر لمسها انان وفريقه في اتصالاتهم مع المسؤولين في كل الاطراف.
وتابع التقرير ان «الوضع القائم وكذلك عدم الثقة في امكانية حصول عملية انتقالية حقيقية يثيران انزعاجا».
واوضح ان «كثيرين يخشون تبعات تزايد الطابع العسكري للنزاع والبعض يشككون في امكانية تحقيق تغيير سلمي».
وقال التقرير ان مواكب هؤلاء المراقبين تعرضت لخمس هجمات بقنابل على الاقل وتتعرض باستمرار لاطلاق النار. الا انه اكد ان وجود هؤلاء المراقبين في سبعة مواقع على الاقل في سورية له «اثر مطمئن». وأكد في الوقت نفسه ان «مستوى العنف بشكل عام لايزال مرتفعا».
وعبر الامين العام للامم المتحدة عن قلقه من وجود «قوة ثالثة» ارهابية في البلاد تعرقل فرص التوصل الى اتفاق محتمل بين النظام والمعارضة.
واشار تقرير بان الى زيادة في التفجيرات في مدن مثل دمشق وحلب وادلب ودير الزور والى مقتل عشرات المدنيين في تفجيرات انتحارية.
وقال بان كي مون ان «الطابع المتطور للقنابل وحجمها يدفع الى الاعتقاد بوجود مستوى متقدم من الخبرة قد يدل على تورط مجموعات ارهابية موجودة». وحذر بان في التقرير من تزويد النظام السوري او معارضيه بمساعدات عسكرية. وقال ان «تشجيع اي طرف في سورية على مواصلة العمل لتحقيق اهدافه عن طريق العنف يناقض الجهود التي نبذلها».
ودعا الامين العام للامم المتحدة «الذين يفكرون في دعم هذا الطرف او ذاك بالاسلحة او بالتدريب العسكري او بأي مساعدة عسكرية اخرى»، الى «اعادة النظر» في مواقفهم.