Note: English translation is not 100% accurate
ديبلوماسيون: واشنطن تعتزم استصدار قرار تحت البند السابع.. و«الپنتاغون»: مستعدون لتوفير «خيارات عسكرية» بشأن سورية
29 مايو 2012
المصدر : الأنباء
أحمد عبدالله والوكالات
فيما اكد ديبلوماسيون اميركيون في تصريحات نقلتها قناة «فوكس نيوز» اعتزام واشنطن التوجه الى مجلس الامن لاستصدار قرار تحت طائلة البند السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة وذلك فور انتهاء مهمة المندوب الدولي وامين الامم المتحدة السابق كوفي انان، فإن مجلس الامن اتخذ خطوة ملموسة اول من امس حين وافق بالاجماع على قرار شديد اللهجة بإدانة مذبحة الحولة.
فقد القى المجلس خلال جلسته الطارئة اول من امس اللوم على السلطات السورية، واصفا قصف المناطق السكانية بواسطة القوات النظامية بأنه استخدام غير مقبول للقوة المفرطة يخالف نصوص القوانين الدولية، وقال القرار «ان مجلس الامن يدين بأقوى صورة ممكنة قتل عشرات من الرجال والنساء والاطفال وجرح مئات آخرين، وهو الامر الذي اكده مراقبو الامم المتحدة وذلك باستخدام دورات من قصف القذائف بالمدفعية والدبابات على احياء سكنية».
وكان المندوب الروسي في مجلس الامن قد قال في بداية المفاوضات ان بلاده مستعدة لادانة سورية بسبب القصف الذي قامت به القوات النظامية، الا انها غير مستعدة لادانة دمشق بسبب عمليات القتل عن قرب والتي تمت بواسطة افراد قال المندوب ان من المحتمل انهم ينتمون الى جماعات المعارضة المسلحة، وتقول المعارضة انهم من عناصر الشبيحة وهم الميليشا المقربة من النظام.
وقال نائب سفير روسيا الكسندر بانكين «لايزال من غير الواضح تماما بالنسبة لنا من فعل ماذا فاستوجب اي ردة فعل. ان ما نعرفه هو ان القرية لم تكن تحت سيطرة القوات الحكومية وما نعرفه هو انه كان هناك مظاهرات كبيرة في حي من الاحياء وقيل ان القصف قد بدأ بعد ذلك».
وقال مسؤولو الخارجية
لـ «فوكس نيوز» ان ادارة الرئيس باراك اوباما تعتزم بدء مرحلة جديدة من الجهود لتطبيق حل يقضي ببدء مرحلة انتقالية في سورية بعد رحيل الاسد تضمن عدم وقوع البلاد في هوة الحرب الاهلية، وقال المسؤولون ان هناك اشارات تشجع على الاعتقاد بان موسكو ستوافق على عملية انتقال مضبوطة لتجنب الفوضى.
وفي الغضون صرح مسؤول عسكري اميركي كبير في تصريحات لشبكة «سي.بي.اس» الاخبارية امس بأن وزاة الدفاع الاميركية الپنتاغون مستعدة لتوفير خيارات عسكرية لإنهاء العنف الدائر في سورية اذا لم تنجح الجهود الديبلوماسية المتصاعدة في وقف القتال.
وقال الجنرال مارتن ديمبسي اعتقد أنه يتعين دائما ان تأتي الضغوط الديبلوماسية اولا قبل اي مناقشات بشأن الخيارات العسكرية، ومهمتي على اية حال هي الخيارات وليس السياسة، وبالتالي سوف نكون مستعدين لتوفير خيارات عسكرية اذا طلب منا ذلك. وذكر ديمبسي ان الاحداث التي وقعت في سورية مطلع الاسبوع مروعة ووحشية في حقيقة الأمر.