Note: English translation is not 100% accurate
المحكمة الدستورية العليا تنفي إضافة عناصر من الجيش والشرطة في كشوف الناخبين
مصر تحسم الجدل: نزال بين مرشح الإخوان ورئيس وزراء مبارك في 16 و17 يونيو.. و«الجهاد الإسلامي» تهدد بقتل شفيق وموسى!
29 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات



أعلنت النتائج الرسمية للجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية المصرية، وسقطت الطعون المقدمة من قبل بعض المرشحين، وباتت المنافسة على نهائيات الرئاسة محصورة بين مرشح الاخوان المسلمين د.محمد مرسي والفريق احمد شفيق.
وأعلن المستشار فاروق سلطان رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية، أن النتائج النهائية لانتخابات الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية أظهرت فوز د.محمد مرسي بالمركز الأول بمجموع أصوات بلغ 5 ملايين و764 ألفا و952 صوتا، يليه د.أحمد شفيق بحصوله على 5 ملايين و505 آلاف و327 صوتا، وهو ما يعني أن جولة الإعادة التي ستجرى يومي 16 و17 يونيو المقبل ستكون مقصورة عليهما باعتبارهما الحاصلين على أعلى الأصوات.
وقال المستشار فاروق سلطان ان حمدين صباحي جاء في المركز الثالث بحصوله على 4 ملايين و820 ألفا و273 صوتا، ثم د.عبدالمنعم أبوالفتوح في المركز الرابع بحصوله على 4 ملايين و65 ألفا و239 صوتا، وحل عمرو موسى في المركز الخامس بحصوله على مليونين و588 ألفا و850 صوتا.
وجاء في المركز السادس د.محمد سليم العوا بحصوله على 235 ألفا و374 صوتا، تلاه في المركز السابع خالد علي بـ 134 ألفا و56 صوتا، وفي المركز الثامن جاء أبوالعز الحريري بحصوله على 40 ألفا و90 صوتا، ثم حل في المركز التاسع هشام البسطويسي بحصوله على 29 ألفا و189 صوتا، ثم محمود حسام الدين جلال في المركز العاشر بحصوله على 23 ألفا و992 صوتا، ثم محمد فوزي عيسى في المركز الحادي عشر الذي حصل على 23 ألفا 889 صوتا، ثم حسام خيرالله الذي جاء في المركز الثاني عشر بحصوله على 22 ألفا و36 صوتا، ثم د.عبدالله الأشعل الذي حل أخيرا بحصوله على 12 ألفا و249 صوتا.
ونفى سلطان صحة الانباء التي ترددت عن إضافة عناصر من الشرطة والجيش في كشوف الناخبين، قائلا ان هذه الشائعة يكذبها الواقع وأن الثابت من تحديث قاعدة البيانات والتي أشرفت لجنة قضائية على تحديثها ان إجمالي من أضيفوا إلى القاعدة منذ فتحها عقب انتهاء الانتخابات البرلمانية وحتى إغلاقها هم 941715 ألف ناخب من بينهم 533012 من النساء ولا يتصور أن يكن من الضباط أو الجنود، كما أن هناك 348356 ناخبا أقل من سن 19 سنة وهؤلاء لا يتصور انخراطهم في الخدمة العسكرية أو قوات الشرطة، وهناك 4131 شخصا يزيد عمرهم على 60 عاما، ومن ثم يكون مجموع من أدرج في القاعدة من الذكور بين سن 19 و60 عاما هم 560216 شخصا، ومن ثم يتضح كذب وعدم صحة هذه المزاعم من إضافة 600 ألف شخص ممن ليس لهم حق الانتخاب لقاعدة البيانات.
وأضاف أن اللجنة انتهت إلى رفض أربعة طعون لعدم استنادها الى مسوغ من الواقع والقانون يؤدي إلى إبطال العملية الانتخابية، في الوقت نفسه قضت بعدم قبول ثلاثة طعون لتقديمها بعد الميعاد المقرر قانونا في المادة 36 من قانون تنظيم الانتخابات الرئاسية.
وأوضح سلطان أن اللجنة عكفت على فحص أوراق الفرز والتجميع وتبين لها وجود بعض الأخطاء المادية التي لا تؤثر على النتيجة العامة فقامت بتصحيحها وتعديلها.
وأشار الى أن أبرز الأخطاء المادية تمثلت في تدفق عدد كبير من الناخبين في اليوم الأول للاقتراع باللجنة الفرعية رقم 38 التابعة للجنة العامة ومقرها قسم شرطة حلوان، ولم يتمكن الأمن من السيطرة على الموقف، وكذلك لم يتمكن رئيس اللجنة الفرعية من تدارك الأمر مما ادى الى وصول يد العبث إلى أوراق الاقتراع، لافتا إلى أنه على الفور انتقل رئيس اللجنة العامة وقام بتحريز الصندوق ونصف الصندوق الجديد للاقتراع إلا أنه في حساب الأصوات تم احتساب الأصوات الموجودة في الصندوقين لكن لجنة الانتخابات الرئاسية قامت باستبعاد الأصوات المتواجدة في الصندوق الأول وعددها 745 صوتا لعدم الاطمئنان إلى صحتها. وقال ان اللجنة العامة رقم 2 ومقرها مركز سرس الليان بمحافظة المنوفية اكتشفت خطأ ماديا في تجميع الأصوات الواردة من اللجان الفرعية التابعة للجنة العامة مقدارها 31655 صوتا، وبفحص محاضر اللجان الفرعية تبين إغفال كشف تجميع الأصوات المعطاة في اللجان الفرعية من 27 حتى 40 فتمت إضافتها وتصحيح الخطأ.
وقال انه تبين إثبات اللجنة العامة رقم 7 ومقرها قسم شرطة البداري أن عدد الأصوات التي حصل عليها عبدالله الأشعل هي 97 صوتا، وبإعادة الجمع تبين أنها 67 صوتا فقط.
وأشار الى أنه حدث خطأ مادي في رصد نتائج خمس لجان فرعية بالنسبة للجنة العامة للمصريين المقيمين خارج مصر، وتم إثباتها بمراجعة البرقيات الواردة ونتج عنها إضافة 20 صوتا للدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح و10 أصوات لخالد علي ومثلها لهشام البسطويسي و30 صوتا للدكتور محمد سليم العوا، وخصم صوتين من د.عبدالله الأشعل.
ووجه سلطان الشكر لقضاة مصر الأجلاء الذين بذلوا الجهد والعرق، وكانوا كالعهد بهم دوما على قدر المسؤولية، فكان لهم النصيب الأكبر في النجاح هذا.
كما شكر سلطان القوات المسلحة درع الوطن وسيفه التي كانت مثالا للتفاني والإخلاص، فوضعت جميع الإمكانيات رهن أمر اللجنة لأداء عملها على أكمل وجه من طائرات لنقل القضاة وفنادق للاقامة، فضلا عن الجهد في تأمين اللجان وأوراق الاقتراع. وأشاد أيضا بدور رجال الشرطة الشرفاء عيون الوطن الساهرة الذين حافظوا على الأمن والتزموا بالحيدة.
كما أثنى على دور وزارتي العدل والتربية والتعليم والعاملين بهما، وكذلك السادة المحافظون في تدعيم العملية الانتخابية بأمناء سر اللجان واتاحتهم جميع الإمكانيات لإنجاح العملية الانتخابية.
وقدم سلطان تحية خاصة لهذا الشعب العظيم الذي أبهر العالم، وأثبت أنه يستحق مكانته في طليعة الأمم، حين خرج معبرا عن إرادته الحرة في بناء مستقبل وطنه، وناشده معاودة الخروج في جولة الإعادة، وأن تزيد نسبة الإقبال ليقول كل مصري بفخر واعتزاز «لقد وضعت بيدي لبنة في صرح مصر الناهضة».
وردا على سؤال للمستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة العليا للانتخابات حول حكم المحكمة الدستورية العليا بشأن دستورية قانون العزل السياسي، أكد أنه عندما تصدر المحكمة الدستورية حكما فإن للجنة العليا للانتخابات الرئاسية سيكون لها «رأي قانوني آخر».
وحول ما تردد وأشيع عن تنازل أحد مرشحي الرئاسة لمرشح آخر، قال المستشار سلطان انه لا يجوز التنازل من مرشح لمرشح آخر.
«الجهاد الإسلامي» تهدد بقتل شفيق وموسى!
قال الشيخ اسامة قاسم، عضو جماعة الجهاد الاسلامي، ان وصول الفريق احمد شفيق او عمرو موسى المرشحين لرئاسة الجمهورية لرأس السلطة التنفيذية سيدفع بعض التيارات الاسلامية وغير الاسلامية لمواجهة ذلــك بـ «العمل المسلح» فيكون مصير من يصل منهما للرئاسة كمصير الرئيس الاسبق محمد انور السادات الذي تعرض للاغتيال.واضاف ان العديد من التيارات الاسلامية تنتظر ما ستسفر عنه انتخابات الرئاسة من نتيجة، وبالتالي تحدد هذه الانتخابات خارطة عملها في المستقبل، اما ان تندمج في الحياة السياسية كباقي التيارات الاخرى او تمارس العمل المسلح كما كان في الماضي، وكان بدايته ضرب الرئيس الاسبق، وربما تجد هذه التيارات المبرر في ذلك بوصول شفيق او موسى لمنصب الرئيس من خلال انتخابات مزورة خاصة ان قاعدة هؤلاء شعبيا منعدمة تماما بحسب قوله.
وذكر قاسم ان العمل المسلح ضد هؤلاء مرهون بوصولهما للرئاسة بالتزوير، فإذا شعر الناس بأن هذه الانتخابات تـم تزويرها، وهذا الاحتمال متوقع، فسينتفضون بجميع الصــــور ومنها مواجهة ومقــاومة رأس السلطة التنفيذية، مضيفا: لكن هذه المــرة ستكون مختلــــفة عنها في السابق كما حدث مع السادات، فقطع رأس السلطة يتبعه سيطرة حقيقية للاسلاميين هذه المرة.