Note: English translation is not 100% accurate
اليابان والصين ستطلقان تبادلاً مباشراً لعملتيهما اعتباراً من الجمعة المقبلة
30 مايو 2012
المصدر : طوكيو ـ أ.ف.پ
أعلنت الصين واليابان امس انهما ستبدآن الجمعة تبادلا مباشرا لعملتيهما الين واليوان ما سيتيح لهما تجاوز الدولار من اجل تنشيط التبادل التجاري بينهما. وحتى الآن كان يتم تبادل العملتين اليابانية والصينية عبر نظام يعتمد الدولار كأساس لتحديد سعر الصرف بين العملتين.
وهذا النظام غير العملي كثيرا يجعل 60% من التعاملات الثنائية تتم حاليا بالدولار. وهي المرة الاولى التي توافق فيها بكين على ان يتم تحديد قيمة عملتها بالنسبة الى عملة اخرى في شكل مباشر، من دون المرور بالدولار. وقال وزير المالية الياباني جون ازومي «من خلال تجنب المرور عبر عملة ثالثة، سنجعل استخدام العملتين أكثر سهولة وسنحد من مخاطر الخسارة للمصارف وسنخفض كلمة التعاملات المالية ونحفز سوق طوكيو».
من جهته، أشاد بنك الصين الشعبي (المركزي) بـ «خطوة مهمة ستسهل استخدام الرنمينبي (الاسم الرسمي لليوان) والين في التجارة والاستثمارات الثنائية وستشجع التعاون المالي وتحسن العلاقات الاقتصادية والمالية بين البلدين».
وفي شنغهاي، وعلى غرار النظام المعتمد من اجل تحديد التكافؤ بين اليوان والدولار، فإن معدل صرف اليوان/ الين سيقرره البنك المركزي الصيني وليس قانون العرض والطلب. وأوضح بنك الصين الشعبي انه في كل صباح قبل بدء التسعير، يستعلم البنك المركزي حول الاسعار من السوق ثم يعلن السعر المركزي لليوان إزاء الين لليوم المحدد في شنغهاي، بالطريقة نفسها التي يحدد فيها سعر صرف اليوان والدولار.
وستترك السلطات الصينية اليوان يتقلب يوميا في هامش يتراوح حول 3% مقارنة بالسعر المركزي اليومي إزاء الين كما أوضحت وسائل الاعلام اليابانية في حين ان العملة الصينية يمكن ان تتغير يوميا في هامش يتراوح حول 1% مقارنة بسعر التكافؤ الذي تحدد إزاء الدولار. وأضافت وسائل الإعلام اليابانية انه في بورصة طوكيو في المقابل فإن سعر صرف اليوان/ الين سيحدد بحرية من قبل المتعاملين في السوق. وهذا القرار الصيني ـ الياباني يأتي في إطار سلسلة اتفاقات ثنائية أبرمت في نهاية ديسمبر وتهدف الى تسهيل وتعزيز التجارة والاستثمارات الثنائية بين الصين واليابان المجاورة، ثاني وثالث قوتين اقتصاديتين في العالم على التوالي.
وفي إطار هذه التوافقات، أعلنت اليابان للمرة الاولى في مارس عن شراء سندات الدولة الصينية، بعدما كانت بكين تشتري منذ سنوات سندات خزينة يابانية بهدف تنويع احتياطها من الصرف. والبلدان يعتبران شريكين تجاريين كبيرين رغم الخلافات حول السياسة الدولية والنزاعات حول الأراضي المتوارثة من حقبة الحرب العالمية الثانية.
ومن الجانب الصيني فان التبادل المباشر بين اليوان والين يبدو انه يدخل في إطار إستراتيجية بكين البعيدة المدى الهادفة الى تطوير الدور الدولي لعملتها.