Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه ليس من الضروري أن يكون رئيس الحكومة إخوانياً.. والدستور سيعبّر عن جميع أطياف الشعب
مرسي يغازل الجميع في وجه شفيق: الأقباط شركاء الوطن ولن نجبر النساء على الحجاب والرئاسة ستكون «مؤسسة»
30 مايو 2012
المصدر : القاهرة ـ ا.ف.ب

وجه مرشح جماعة الاخوان المسلمين للانتخابات الرئاسية المصرية د.محمد مرسي رسالة طمأنة للاقباط امس مؤكدا ان «لهم كل الحقوق كما عليهم الواجبات».
وقال مرسي الذي سيواجه في جولة الاعادة في 16 و17 يونيو المقبل آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، احمد شفيق ان الاقباط «سيكونون موجودين في مؤسسة الرئاسة» في حالة انتخابه.
واضاف في مؤتمر صحافي عقده لعرض برنامجه الانتخابي انهم سيكونون «مستشارين» للرئيس او يعين منهم «حتى نائبا للرئيس ان امكن».
وتابع «اخواننا المسيحيون بكلام واضح جدا هم شركاء الوطن ولهم كل الحقوق كاملة مثل المسلمين».
كما تعهد مرسي باحترام حقوق المرأة «في العمل في كل المجالات وفي اختيار زيها المناسب». وشدد على انه اذا ما صعد الى الرئاسة «لن يرغم المرأة على ارتداء الحجاب».
كما وعد بألا تسعى جماعة الاخوان المسلمين الى «الهيمنة» على البلاد في حال فوزه في الانتخابات وبأن يأتي الدستور الجديد للبلاد «مرضيا للجميع».
وأكد مرشح حزب الحرية والعدالة لانتخابات الرئاسة المصرية ان عهد «سيادة الرئيس.. والرئيس الفرد الذي يفعل ويقرر كل شىء انتهى إلى غير رجعة». واضاف مرسي، ان «الرئاسة ستكون مؤسسة حقيقية يشارك فيها الجميع.. وأبدا لن تكون مؤسسة الفرد الواحد.. مضى عهد الرجل الخارق».
واوضح «أريد أن تكون الرئاسة مؤسسة، أريد مساعدين من القادرين على اعطاء الخبرة الحقيقية، أريد مستشارين من كل المجالات وفي كل المجالات سياسيا واقتصاديا وصحيا. أريد مستشارين من رجال الدولة ومن مرشحي الرئاسة والثوار». وتابع «لا بد من تمثيل حقيقي للشباب بمؤسسة الرئاسة» وأوضح أن «الأقباط شركاء في الوطن».
وفيما يتعلق بالحكومة، أكد مرسي أنه ليس من الضروري أن يأتي رئيس الحكومة من حزب الحرية والعدالة الاعلى تمثيلا في البرلمان المصري، و«تشكيلة الحكومة يجب ان تكون من كافة القوى الائتلافية» وان الحكومة لها مهام، كما أن مؤسسة الرئاسة لها مهام «وهما جناحا السلطة التنفيذية».
وفيما يتعلق بالجمعية التأسيسية التي ستكلف بصياغة الدستور الجديد للبلاد، قال مرسي «سأسعى لان يكون الدستور معبرا عن الشعب المصري بكل طوائفه وأطيافه». «ما أقوله التزام وليس مجرد تطمين».