Note: English translation is not 100% accurate
«ديلي تلغراف»: النظام السوري يستخدم الاغتصاب سلاحاً ضد الرجال والنساء!
30 مايو 2012
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
كشف تقرير لصحيفة «ذي ديلي تلغراف» البريطانية أن النظام السوري يستخدم الاغتصاب سلاحا ضد النساء والرجال على حد سواء، وفقا لإفادات ضحايا ومنظمات حقوقية.
وجاء في التقرير أن السجناء في المعتقلات ومراكز التحقيق التابعة للاستخبارات السورية، يتعرضون الى الاغتصاب إما على أيدي المحققين أنفسهم أو من خلال زجاجات فارغة أو أدوات أخرى.
وقال نديم حوري نائب مدير قسم الشرق الأوسط في منظمة «هيومن رايتس ووتش» إن «الاغتصاب يستخدم بشكل واضح في مراكز الاعتقال كأسلوب تعذيب من أجل اذلال الناس والحط من معنوياتهم، ولإعادة جدار الخوف».
ويأتي هذا التقرير فيما تستعد بريطانيا لإطلاق حملة ضد الاغتصاب كوسيلة حرب، والتي ستكون أساس رئاسة لندن لمجموعة الدول الثماني العام المقبل.
وقال نازحون للصحيفة البريطانية إن ميليشيات «الشبيحة» تلجأ إلى الاغتصاب وتلوح به لإخافة معارضي النظام.
وأفاد «رامي»، وهو نازح معارض ساعد خلال الشهور الماضية على مساعدة العائلات السورية على الفرار الى الأردن، بأن «فتى في الـ 17 من عمره كان في حالة سيئة جدا، ويجلس ويبكي رافضا الأكل أو الحديث الى أحد. لكن وبمساعدة طبيب نفسي، بدأ بالتحدث. اعتقلته الاستخبارات في تظاهرة واقتادته إلى مركز اعتقال حيث اغتصبه محققان».
وتابع «رامي»: «تعرفت الى كثيرين مثله. يغتصبون المتظاهرين ثم يرمونهم مجددا في الشوارع كإنذار للآخرين».
وكانت خديجة زوجة «رامي»، وهو من درعا قرب الحدود مع الأردن، تعرضت لتهديد بالاغتصاب قبل شهور أمام أطفالها الخمسة في أعقاب ترك زوجها المدينة.
وقالت خديجة للصحيفة إن «الشبيحة اقتحموا غرفة نومي حيث كنت مع بناتي، مزقوا قميص نومي وبدأت بالصراخ فيما بكيت ابنتي. كانوا يلتقطون الصور والفيديو على هواتفهم، ولم يغادروا الا عندما تدخل الجيران».
وأضافت ان «4 من الشبيحة عادوا بعد أسبوع، ووعدتهم بأن زوجي سيسلم نفسه. وقالوا لي: أبلغي زوجك بأننا رأيناك عارية، والمرة المقبلة سنغتصبك ونصور ذلك وننشره في كل مكان».
غادرت خديجة منزلها مذعورة للإقامة عند أقارب لها، ولم تمكث في منزل واحد أكثر من أيام معدودة.