Note: English translation is not 100% accurate
استمرار العمليات العسكرية وسقوط القتلى والجرحى ومجزرة في دير الزور وإضراب دمشق مستمر
30 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

رغم الضغط الديبلوماسي الدولي وإدانة مجلس الأمن لمجزرة الحولة، واصلت القوات السورية عملياتها في عدة مدن أمس واتهمت لجان التنسيق المحلية قوات الامن بارتكاب مجزرة جديدة في قرية (السجر) بمحافظة دير الزور حيث قتلت 13 شخصا تحت التعذيب وألقت بجثثهم في قرية (طيب الفال) وهي مكبلة وعليها آثار التعذيب.
ونقلت «كونا» عن اللجان ان عدد القتلى ارتفع بعد مجزرة دير الزور الى 49 شخصا بينهم امرأة وخمسة اطفال وخمسة من عناصر الجيش الحر سقط 15 منهم في دير الزور و12 في حمص وسبعة في حلب وستة في ريف دمشق وثلاثة في كل من حماة ودرعا اضافة الى قتيلين في ادلب وقتيل واحد في دمشق.
وقالت ان مدينة (يبرود) في ريف دمشق تعرضت لقصف بالدبابات ترافق مع دوي عدة انفجارات واطلاق رصاص كثيف بعد انتهاء زيارة لجنة المراقبة الدولية والخروج منها مباشرة.
واضافت ان قوات الامن اقتحمت بلدة (قارة) في ريف دمشق مدعومة بالدبابات وباعداد كبيرة من سيارات الامن وسط اطلاق رصاص كثيف وتزامن ذلك مع اطلاق نار وقصف بالدبابات تعرضت له مدينة (دوما).
وتزامنت هذه التطورات مع تواصل اضراب تجار دمشق في عدة أسواق لليوم الثاني أمس وشمل عددا من الأسواق المركزية كالحريقة والحميدية والبزورية، بحسب نشطاء المعارضة.
من جانبه، قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن ان نحو 30 شخصا قتلوا في اعمال عنف واشتباكات أمس. وأكد في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان «الجيش السوري منهك لانه تعرض لخسائر كبيرة خلال الايام الماضية بسبب ارتفاع حدة العنف، في حمص (وسط) ودرعا (جنوب) وغيرها. واشار عبدالرحمن الى ان «النظام السوري لا يعطي كل الارقام (حول الخسائر) لانه لا يريد احباط جيشه». وقال المرصد السوري في بيانات متلاحقة ان ثلاثة مواطنين قتلوا في سقوط قذائف مصدرها القوات النظامية على قرية البويضة الشرقية في ريف مدينة القصير في محافظة حمص في وسط البلاد، كما قتل شخص في قرية عز الدين في المحافظة نفسها. وقتل سبعة اشخاص في مدينة حمص، بينهم مدرسة برصاص قناص وشاب في الخامسة والعشرين في سقوط قذيفة على حي الصفصافة في المدينة. في محافظة ادلب، قتل مدني اثر اصابته باطلاق رصاص في مدينة معرة النعمان التي «شهدت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المعارضة المقاتلة».
أما في مدينة حماة، فقتل مواطنان اثر اصابتهما برصاص قناص في حي طريق حلب.
كما قتل شاب في قرية التويني في ريف حماة اثر اطلاق رصاص عشوائي من القوات النظامية بحسب نشطاء من المنطقة.
واندلعت اشتباكات عنيفة في مدينة قطنا بين القوات النظامية ومنشقين اثر اقتحام الجيش للمدينة، اسفرت عن مقتل مدني وجرح آخر واعتقال العشرات واحراق عدد من المنازل، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وتعرضت بلدة الاتارب في محافظة حلب، لاسيما الحي الشرقي، لاطلاق نار من رشاشات ثقيلة وقذائف مصدرها القوات النظامية السورية ترافقت مع تحليق لطائرات حوامة ما اسفر عن مقتل شخص، وقتل آخر في قرية باتبو بنيران القوات النظامية، وآخر تحت التعذيب في منغ في الريف الحلبي ايضا.
وقتل في الاشتباكات خمسة من العناصر المنشقين من بينهم ضابطان وشرطي منشقون.