Note: English translation is not 100% accurate
بوفون وبيرلو وكلوزة ولامبارد وشفتشنكو.. والكلمة الأخيرة
31 مايو 2012
المصدر : الأنباء




ستكون نهائيات كأس أوروبا 2012 الفرصة الاخيرة أمام بعض النجوم المخضرمين من اجل قول كلمتهم قبل ان يودعوا الساحتين القارية والدولية، وهم سيسعون جاهدين لترك بصماتهم قبل ان يتركوا مكانهم للجيل الشاب.
أندريا بيرلو (33 عاما) وجانلويجي بوفون (34 عاما): سيكون الثنائي بيرلو والحارس بوفون من الركائز التي يعول عليها المنتخب الايطالي كثيرا في نهائيات كأس اوروبا لأنهما يمثلان عامل الخبرة في تشكيلة تفتقر الى الخبرة على ساحة البطولات الكبرى. يسعى بوفون الى تعويض خيبة مونديال جنوب افريقيا 2010 حين تعرض للإصابة منذ المباراة الاولى ما حرمه من مواصلة مشواره القصير مع المنتخب في العرس العالمي الذي ودعه أبطال مونديال 2006 من الدور الاول. ولم يكن موسم 2011 ـ 2012 مثاليا من الناحية الشخصية بالنسبة لبوفون إذ اكتفى بالمشاركة مع فريقه يوفنتوس بـ 20 مباراة بسبب الإصابة لكنه تناسى أوجاعه بعد ان تمكن فريقه من الفوز بلقب الدوري المحلي للمرة الاولى منذ 2003 بفضل المساهمة الكبيرة لبيرلو الذي قرر ان يضع حدا لمشواره مع ميلان من اجل الانتقال الى الغريم التقليدي. وقدم بيرلو أداء مميزا مع «السيدة العجوز» وذلك منذ مباراته الاولى بقميص «بيانكونيري»، حيث مرر كرتين حاسمتين ما دفع بوفون للقول: «رؤيته يلعب جعلتني أتأكد من وجود الرب. ان تحصل دون مقابل على خدمات لاعب من مستواه وقيمته، فهذه صفقة العصر». ويبقى السؤال هل سيكون لفوز بوفون وبيرلو بلقب الدوري المحلي مع يوفنتوس تأثير على مشوار ايطاليا في كأس أوروبا؟ كما كانت الحال في مونديال 2006 حين توج «الازوري» باللقب العالمي بعد أيام على إحراز «بيانكونيري» للقبه الأخير قبل ان يجرد منه لاحقا بسبب تورطه بفضيحة التلاعب بالنتائج.
ميروسلاف كلوزه (34 عاما في 9 يونيو): كأس اوروبا ليست مسرح كلوزه لأن تاريخه مدون في كأس العالم بعد ان أصبح ثاني أفضل مسجل في تاريخ الحدث الكروي الأهم على الإطلاق (14 هدفا).
اما على الساحة القارية، فلم يجد المهاجم الألماني المخضرم طريقه الى الشباك سوى مرتين وكان ذلك في نسخة 2008 التي شهدت وصول الـ «مانشافت» الى النهائي قبل ان يخسر أمام اسبانيا التي أطاحت به ايضا من نصف نهائي مونديال جنوب أفريقيا 2010.
لكن بإمكان كلوزه ان يعوض ما فاته على المسرح القاري معولا على عامل الأرض لأنه سيلعب في مسقط رأسه پولندا.
ورغم لعنة الإصابات التي لاحقته وحرمته من التواجد في أرضية الملعب بشكل كاف مع فريقه، يبقى كلوزه من الهدافين الكبار كما اظهر هذا الموسم مع فريقه الجديد لاتسيو الايطالي (17 هدفا في جميع المسابقات). ويبقى على كلوزه ان يأمل تعافيه من الإصابة التي يعاني منها في كاحله من اجل حجز مكانه في تشكيلة المدرب يواكيم لوف.
فرانك لامبارد (34 عاما في 20 يونيو): لم يكن تشلسي 2012 بنفس قوة تشلسي الأعوام الاخيرة، لكنه تمكن من تحقيق حلم لطالما راوده وهو الفوز بلقب دوري أبطال اوروبا بفضل مخضرمين من طراز فرانك لامبارد، فهل يكون لذلك تأثيره الايجابي على الاخير في مشواره مع «الاسود الثلاثة» في نهائيات پولندا واوكرانيا؟ في جميع الأحوال سيكون لامبارد من الركائز الأساسية في منتخب بلاده، كما كانت حاله دائما. من المؤكد ان لاعب وسط تشلسي ليس بالمستوى الذي كان عليه في منتصف العقد الماضي، لكن الفوز بدوري أبطال اوروبا سيمنحه الدفع اللازم لكي يقدم مستواه الشبابي السابق.
اندري شفتشنكو (35 عاما): هل ينجح برهانه الكبير؟ الامر ليس مضمونا. يسعى المهاجم الأوكراني الكبير الى قول كلمته في أرضه وبين جماهيره. لكن رغم البرنامج العلاجي الذي وضع له مع فريقه دينامو كييف ومنتخب بلاده على حد سواء، فمن المرجح ألا يتمكن نجم ميلان الايطالي السابق من تحقيق مبتغاه بسبب الأوجاع التي يعاني منها في ظهره والتي جعلته بعيدا كل البعد عن المستوى الذي كان عليه مع «روسونيري» والذي خوله الفوز بالكرة الذهبية لافضل لاعب عام 2004.