Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات في السيدة زينب وتجدد قصف الحولة وحمصومود يندد بمجزرة دير الزور والمعارضة تتهم النظام باعتقال أطفال
31 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
على وقع أنباء الاشتباكات في منطقة السيدة زينب أفاقت العاصمة السورية دمشق أمس، فيما استمرت العمليات العسكرية للقوات النظامية في عدة مدن تجدد خلالها قصف مدينة الحولة التي لم تفق بعد من صدمة مجزرتها الجمعة الماضية، بحسب نشطاء المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان.
فقد اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أن اشتباكات عنيفة دارت فجر أمس في منطقة السيدة زينب في ضاحية دمشق حيث سمعت أصوات انفجارات، وفي مدينة القطيفة في الريف.
وسمعت أصوات انفجارات شديدة في مدينة دوما صباحا، وأفاد المرصد بمقتل خمسة أشخاص في دوما.
وسمعت اصوات انفجارات واطلاق رصاص في حيي القدم والحجر الأسود الدمشقيين، بحسب المرصد الذي لم يوضح ملابسات هذه الانفجارات.
وقتل مواطن في مدينة داريا بريف دمشق بعد منتصف الليل برصاص القوات النظامية.
وفي محافظة حماة وسط البلاد، سجل فجرا وقوع اشتباكات عنيفة في كفر زيتا اسفرت عن مقتل عنصرين منشقين وعدد من عناصر القوات النظامية لم يتسن للمرصد تحديده، ثم عاد الهدوء وسيطر على البلدة.
وفي مدينة حماة أيضا، نفذت القوات النظامية حملة مداهمات في حي القصور، فيما سجل انشقاق مجموعة من عناصر القوات النظامية في الريف إثر الاشتباكات.
أما حمص الملقبة بعاصمة الثورة فقد تجدد قصف أحيائها بشكل مكثف أمس، لاسيما أحياء المدينة القديمة حيث قتل عنصر منشق اثر اطلاق القوات النظامية النيران على سيارته فجرا.
وتعرض حي الخالدية لاطلاق رصاص كثيف تزامن مع اصوات انفجارات شديدة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وشهدت قريتا سقرجة والبرهانية في ريف القصير، بالقرب من الحدود اللبنانية، اشتباكات بين القوات النظامية ومنشقين فيما تعرضت القصير لقصف القوات النظامية.
وقال ناشطون ان القوات النظامية رفعت الحواجز التي كانت موجودة في مدينة الحولة التابعة لمحافظة حمص وارسلت تعزيزات عسكرية الى محيطها حيث تجدد القصف العنيف عليها.
وحذر ناشطون من احتمال تعرضها لمجزرة ثانية بعد مجزرة الجمعة وسط انباء عن سقوط عدد من الجرحى.
وفي ادلب (شمال غرب)، دارت اشتباكات عنيفة بعد منتصف الليل قبل الماضي في محيط قرية المغارة اسفر عن مقتل عدد من مقاتلي المعارضة والقوات النظامية.
هذا وقد اتهمت عضو الهيئة العامة للثورة السورية بنان الحسن قوات الأمن النظامي بالقيام بعملية تمشيط لجبل الأكراد، كما قامت بقصف القرى المجاورة بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون ضد المدنيين العزل، مشيرة إلى أن التصعيد الأمني وعمليات التمشيط والمداهمات مستمرة منذ الأسبوع الماضي في هذه المنطقة.
وأضافت ـ في تصريح لقناة «الجزيرة» الفضائية امس ـ أن قوات الأمن قامت باعتقال الكثير من الطلاب لاسيما الفتيات أثناء الخروج للتظاهر في مدينة اللاذقية أمس، حيث قامت عناصر الأمن باعتقال عشرات الأطفال من مدرسة في حي الرمل الجنوبي باللاذقية وقامت بضرب الأطفال بالعصي كما اعتقلت طالبات من مدرسة عدنان المالكي في حي الأشرفية باللاذقية في الصفين الخامس والسادس الابتدائي.
من ناحيته، قال رئيس فريق مراقبي الأمم المتحدة في سورية الميجر جنرال روبرت مود أمس إنه تم العثور على 13 جثة في دير الزور شرق البلاد مقيدة الأيدي خلف الظهر وتحمل بعضها آثار أعيرة نارية في الرأس أطلقت عن قرب.
وأضاف بيان صادر عن بعثة المراقبين «الجنرال مود منزعج للغاية جراء هذا العمل المروع وغير المبرر... وهو يدعو كل الأطراف إلى ضبط النفس وانهاء دائرة العنف من أجل سورية والشعب السوري».
وتم العثور على الجثث الذين قتلوا في مجزرة جديدة في منطقة السكر على مسافة 50 كيلومترا من دير الزور.
وقد اتهم المعارضون القوات النظامية بقتل هؤلاء مؤكدين أنهم من العاملين في مؤسسة الكهرباء الذين نفذوا إضرابا احتجاجا على المجازر المتنقلة.
في غضون ذلك، رأت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل أمس ان نظام الرئيس بشار الأسد «لا ينفع معه الا القوة»، معتبرة ان «المجازر التي يقوم بها النظام واستخدامه للعنف المفرط دليل على قرب انتهائه».
وقال العقيد الركن الطيار قاسم سعد الدين المتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل في تصريح لوكالة فرانس برس من حمص (وسط) ان نظام الرئيس بشار الاسد «لا ينفع معه الا القوة، ولو كان لديه استعداد للاستجابة لخطة (المبعوث الدولي) السيد كوفي انان، لاستجاب من البداية».
وأضاف في اتصال عبر «سكايب»: «النظام لم يطبق حتى الآن حتى البند الاول من خطة أنان (الذي يقضي بوقف اطلاق النار)، فكيف نتوقع ان يطبق البنود الخمسة الباقية؟» التي تنص على السماح بادخال مساعدات انسانية والسماح بالتظاهر السلمي والافراج عن المعتقلين على خلفية الاحتجاجات والسماح بدخول الصحافيين والبدء بحوار سياسي حول مرحلة انتقالية.
واعتبر سعد الدين ان «المجازر التي يقوم بها النظام واستخدامه للعنف المفرط دليل على قرب انتهائه»، مضيفا «رهاننا في اسقاط النظام هو على القوة الذاتية للشعب السوري» .