Note: English translation is not 100% accurate
الخارجية السورية تتهم «شركات مرتزقة» أميركية بتدريب عناصر للقيام بأعمال عنف
2 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
وجهت وزارة الخارجية والمغتربين السورية رسالة الى الجهات المعنية في مجلس حقوق الانسان حول استخدام المرتزقة كوسيلة لانتهاك حقوق الانسان واعاقة حق الشعوب في تقرير المصير بأن الدول النامية كانت الاكثر تضررا منها. واعربت الوزارة في رسالتها (أمس الاول) عن قلقها من الجهود التي تبذلها الدول التي تستخدم المرتزقة للالتفاف على عمل الدول النامية في مكافحة ظاهرة المرتزقة حيث قامت تلك الدول بابتكار تسميات اكثر عصرية مثل تعبير الشركات العسكرية والامنية الخاصة وهي تعمل حاليا على اقناع العالم بأن هذه الشركات عبارة عن بضعة حراس يعملون على حماية المدارس او البعثات الديبلوماسية في الدول التي تشهد اوضاعا امنية غير مستقرة لتبعد الشبهة عن الدور الحقيقي لهذه الشركات في كونها جيوشا محاربة من الباطن تشن حروبا بالوكالة بينما تبقى الدول التي تستخدمها نظيفة الايدي من الدم الذي يهدره المرتزقة.
وقالت الوزارة ان تلك الدول تبذل جهودا مضنية لجعل العالم ينسى حقيقة هؤلاء كما تسعى للتغطية القانونية على اعمالهم من خلال اعفائهم من اي محاسبة قانونية وادخال العالم في جدل قانوني عقيم عن ماهية القانون الذي يجب ان يطبق عليهم لحرف النظر عن القضية الاساسية وهي قيام هذه المجموعات بانتهاك حقوق الانسان وضرورة انهاء عملها.
وأشارت الوزارة في رسالتها الى انه ورغم كل جهود الدول التي تستخدم المرتزقة للتغطية على افعالها تظهر الى العلن بين الحين والآخر مجازر ترتكبها الشركات الامنية لتعطي العالم لمحة سريعة عن حقيقة هذه الشركات وانتهاكاتها قبل ان تتدخل الدول التي تستخدمها بسرعة لتعيد التعتيم على تلك الانتهاكات.
وانتقدت وزارة الخارجية في رسالتها تلك الدول لممارسة المعايير المزدوجة في مقاربتها لمسائل حقوق الانسان ففي الوقت الذي تعطي فيه الاوامر لهذه الشركات لتنفيذ حروبها ضد الدول النامية وتنتهك حق شعوبها بتقرير المصير تأتي هذه الدول لتتشدق بالدفاع عن حقوق الانسان في منابر الامم المتحدة.
واذ تعتبر الوزارة ان احد ابرز الامثلة على تعامل هذه الدول بمعايير مزدوجة في التعامل مع مسألة المرتزقة هو الاحداث في سورية فانها تؤكد لمجلس حقوق الانسان توفر معلومات مؤكدة حول قيام شركات مرتزقة اميركية بتدريب مرتزقة للقيام بأعمال العنف التي تشهدها سورية اليوم، وهناك دول في المنطقة مثل قطر والسعودية وتركيا تقوم بدعم تلك الشركات وتسهيل مهماتها في قتل السوريين ضاربة عرض الحائط بكل الجهود الدولية لمكافحة المرتزقة ومنتهكة قرارات الجمعية العامة ومجلس حقوق الانسان لادانة هذه الظاهرة.