Note: English translation is not 100% accurate
تعزيزات مدرعة تتجه نحو دير الزور
قصف واشتباكات في حلب وحماة وريف دمشق واغتيال طبيب معارض بالعاصمة واعتقال ناشطة في اللاذقية
4 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية والمنشقين في ريف دمشق وريف حلب، فيما تعرضت مناطق في ريف حماة وريف حلب لقصف الجيش ما اسفر عن سقوط ضحايا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في بيان ان مقاتلين معارضين هاجموا بعد منتصف ليل السبت ـ الاحد حواجز للقوات النظامية بمنطقة القلمون في محافظة ريف دمشق على الحدود السورية ـ اللبنانية.
وأضاف ان اشتباكات عنيفة دارت بين القوات النظامية وتلك المعارضة «على أطراف بلدتي عندان وحيان في محافظة حلب».
وقتل مدني في قصف في محيط مدينة الاتارب في ريف حلب، المحاذية لمحافظة ادلب التي تتركز فيها مجموعات كبيرة من المنشقين.
وفي ريف حماة وسط البلاد، قتل مدني اثر القصف الذي تعرضت له بلدة كفرزيتا في محافظة حماة من قبل القوات النظامية السورية التي تحاول إعادة السيطرة على البلدة.
وفي هذا السياق، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ان قافلة عسكرية كبيرة تضم دبابات وآليات مدرعة وجنودا شوهدت أمس على طريق تدمر دير الزور في محافظة حمص، باتجاه دير الزور شرق البلاد.
وأوضح البيان أنه «شوهدت قبل قليل على طريق تدمر - دير الزور قافلة عسكرية كبيرة تضم 45 شاحنة حاملة للدبابات محملة بدبابات وناقلات جند مدرعة وجنود».
ونقل المرصد عن نشطاء من تدمر ان وجهة القافلة محافظة دير الزور ومناطق شرق سورية.
وفي محافظة الرقة، خرج مئات المواطنين في تشييع مواطن قتل امس الأول اثر التفجير الذي وقع في مدينة الطبقة بريف الرقة «وطالبوا برحيل النظام السوري»، بحسب المرصد.
كما شيع آلاف المتظاهرين في ريف دمشق أمس مواطنا قتل امس الأول في مدينة عربين برصاص قناصة ورددوا هتافات مناهضة للنظام.
وكانت حصيلة يوم امس في سورية بلغت 89 قتيلا، بينهم 57 من عناصر القوات النظامية وثلاثة منشقين، بحسب المرصد.
وعزا مدير المرصد رامي عبدالرحمن هذا العدد غير المسبوق من الخسائر في صفوف القوات النظامية خلال يوم واحد الى اتساع رقعة المعارك من جهة وكون القوات الحكومية «غير معدة لخوض معارك شوارع» مثل المنشقين الذين يواجهون القوات النظامية «وهم غالبا أبناء المدن والقرى سواء كانوا من العسكريين المنشقين او من المدنيين الذين حملوا السلاح ضد النظام، وهم يعرفون تماما طبيعة مناطقهم وشعابها».
من جانبها احصت الهيئة العامة للثورة السورية مقتل 15 شخصا على الأقل منهم 10 في دمشق وريفها وثلاثة في حمص قضوا تحت التعذيب إضافة الى قتيل في كل من حماة والرقة.
في سياق متصل، اغتالت قوات الأمن السورية الناشط الحقوقي السوري الطبيب عدنان وهبي داخل عيادته في مدينة دوما بريف دمشق، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد مدير المرصد رامي عبدالرحمن «فرانس برس» نقلا عن نشطاء في المنطقة بأن «رجل أمن سوريا بلباس مدني ترجل من سيارة عسكرية ودخل عيادة الطبيب وهبي حيث قام بتصفيته عبر إطلاق النار على رأسه، بالإضافة الى طلقات عدة في أنحاء متفرقة من جسده».
واظهر شريط فيديو وزعه المرصد جثة وهبي وهي مصابة بطلقات في الرأس والصدر.
وأدان المرصد «بأشد العبارات» اغتيال وهبي الناشط في الحراك ضد النظام منذ مارس 2011، معتبرا ان ما حصل «دليل على الضعف الذي وصلت اليه أجهزة النظام السوري التي لم تعد تحتمل حتى الكلمة».
وطالب «بمحاكمة القتلة ومن اعطاهم أوامر القتل».
وفي السياق نفسه، أعلن المرصد في بيان ان جهازا امنيا سوريا لم يسمه اعتقل يوم الخميس الماضي الناشطة السورية خنساء محمد نمورة من امام جامعة تشرين في مدينة اللاذقية الساحلية لدى توجهها الى الجامعة لأداء امتحاناتها، مشيرا الى ان «مصيرها ومكان اعتقالها مازالا مجهولين».
وأدان المرصد السوري لحقوق الإنسان «بشدة اعتقال الأجهزة الأمنية للناشطة خنساء نمورة، والذي من الممكن ان يدفع الأمور الى منحى خطر يضرب العيش المشترك في مدينة بانياس»، مطالبا السلطات السورية «بالإفراج الفوري عنها وعن كافة معتقلي الرأي في السجون والمعتقلات السورية».
ونمورة من الناشطات الداعمات للحراك الثوري في مدينة بانياس الساحلية التي تشهد احياؤها الجنوبية وقرى مجاورة لها حركة احتجاج ضد النظام منذ مارس 2011، وهي متزوجة وأم لطفلين.