Note: English translation is not 100% accurate
أحلام مستغانمي: مذ مذبحة الحولة ما عدت كاتبة فأصغر طفل مسجى في شاحنات الموت هو أكبر من أي كلمات
4 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

مجزرة الحولة في سورية ألقت بمشاهدها على العالم بأسره، وصاحبة «ذاكرة الجسد» التي تحدثت عن ثورة الجزائر واهدت روايتها تلك لأرواح شهداء الجزائر اعترفت بأنها بعد مذبحة الحولة ما عادت كاتبة، حيث قالت أحلام مستغانمي على صفحتها في «فيسبوك»: «لا يمكن كتابة نص كبير في حضرة الدم».
مستغانمي كتبت: «مذ مذبحة الحولة ما عدت كاتبة، أنا أم تنتحب. تلك الطفولة النائمة في لحاف دمها عرتني من أي مجد أدبي، أصغر طفل مسجى في شاحنات الموت هو أكبر من أي كلمات قد يخطها قلمي. اسمحوا لي أن أصمت بعض الوقت. لا حبر يتطاول على الدم». بحسب ما نقل عنها موقع العربية.
كلمات مستغانمي تزيد المشهد المأساوي حزنا وقهرا، فتكتب: «هؤلاء الصغار الذين ذهبوا في براءة ثياب طفولتهم، يواصلون نومهم في أكفان أصغر من أقدارهم، خضبوا بدمهم دفاتري، شلوا برحيلهم.. يدي. بعدهم أصبحت أخجل أن أكون مازلت على قيد إنسانيتي، أتقاسم الحياة في هذا العالم مع قتلة، يحملون أوراقا ثبوتية تدعي انتسابهم لفصيلة البشر. يوما، إذا تجاوز دمعي ذهوله، سأكتب، رحم الله شهداء سورية الحبيبة الصغار منهم والكبار، وعوضهم في الآخرة بحياة أجمل من التي سرقت منهم في هذا العالم الذي أمسى حقيرا».
مستغانمي عبرت عن حزنها وتضامنها مع الشهداء والشعب السوري بوضعها صورة سوداء مكتوبا عليها: «عذرا سورية».