احتل خبر براءة جمال مبارك في محاكمة القرن السبت الماضي، درجة كبيرة من الاهتمام لدى نشطاء موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، حيث عاود النشطاء تناول الحدث والشخصية بالسخرية اللاذعة، التي تتشابه الى حد بعيد مع الفترة ذاتها التي تلت ثورة 25 يناير.
وعبر النشطاء بتعليقاتهم ورسومات الكاريكاتور والصور المفبركة، عن صدمتهم في الحكم عليه بالبراءة، مشيرين الى علاقة جمال وعلاء الحميمة بالفريق شفيق، ومتوقعين ان يكون لدى جمال بعد براءته الطموح نفسه لرئاسة مصر رغم أنف الثورة.
في هذا الوقت، قامت هايدي راسخ زوجة علاء مبارك نجل الرئيس السابق الأحد الماضي بزيارة زوجها المحبوس احتياطيا بسجن ملحق مزرعة طرة، وذلك للمرة الأولى بعد الحكم الذي أصدرته محكمة جنايات شمال القاهرة أمس بتبرئته وشقيقه جمال من تهمة التربح واستغلال النفوذ لانقضاء الدعوى.
وعلمت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن اللقاء بين هايدي وعلاء والذي استمر قرابة الساعتين سيطرت عليه مشاعر التأثر، إذ بمجرد مشاهدتها له انخرطت في البكاء وأخذت في ترديد عبارة (الحمد لله.. الحمد لله على براءتك)، في الوقت الذي دمعت فيه عينا علاء أيضا فور رؤيته لها، وحرص علاء على الاطمئنان من زوجته على أحوال نجله عمر، وكذلك صحة والدته سوزان ثابت، خاصة بعد الحكم الذي صدر بحق والده بالسجن بالأشغال الشاقة المؤبدة، والذي مثل صدمة كبيرة للرئيس السابق أفقدته توازنه، وجعلته يضرب عن الطعام طوال الليلة الأولى له خلف الأسوار، حتى استسلم لأقداره صباح اليوم وبدأ في تناول الطعام.
كما اصطحبت هايدي راسخ خلال زيارتها لزوجها النجل الأكبر لمبارك حقيبتين سوداوين كبيرتين مليئتين بالمأكولات والمشروبات المتنوعة.
وقد قامت هايدي بترك سيارتها الخاصة خارج أسوار منطقة سجون طرة، ثم استقلت حافلة قطاع مصلحة السجون وصولا الى بوابة سجن ملحق المزرعة، وذلك عقب تفتيشها والزيارة التي بحوزتها الكترونيا على البوابة الخارجية لمنطقة سجون طرة تنفيذا لتوجيهات اللواء محمد نجيب حسن جميل مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون بمعاملة جميع رموز النظام السابق وفقا لقواعد ولوائح القطاع ودون أي تمييز عن غيرهم من النزلاء.
تجدر الاشارة الى ان علاء وجمال مبارك محبوسين حاليا احتياطيا بسجن ملحق مزرعة طرة لاتهامهما وسبعة رجال الاعمال آخرين بالتلاعب في البورصة.