Note: English translation is not 100% accurate
كي مون يدعو الأسد لإنهاء العنف فوراً «باسم الإنسانية»
روسيا وأوروبا مختلفان حول الأزمة السورية ومتمسكتان بخطة أنان
5 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس تمسك المجتمع الدولي بخطة السلام التي طرحها المبعوث الدولي كوفي أنان لحل الأزمة السورية، معتبرا أنها مازالت أساسية لحل الصراع الدائر.
وحث بان حكومة الرئيس بشار الأسد على إنهاء العنف فورا «باسم الإنسانية» وبدء حوار سياسي مع خصومها.
وقال بان لـ «رويترز» على هامش اجتماع لبنك التنمية الإسلامي في جدة «نحن منزعجون بشدة مما يحدث». وأضاف «خطة أنان لا تزال محورية لحل الأزمة السورية».
من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن النظام السوري سينهار تحت ثقل الأزمة التي يجب تفادي امتدادها الى الدول المجاورة مثل لبنان.
وقال فابيوس في مؤتمر صحافي عقب لقائه بنظيره الألماني غيدو فيسترفيله في برلين «فرنسا مرتبطة بلبنان ونتمنى بشدة تفادي موقف يعاني فيه الشعب اللبناني مجددا مما يحدث في سورية».
وقال فابيوس وفيسترفيله إن حكومتي البلدين تحاولان حث روسيا على تصعيد ضغطها على سورية.
بموازاة ذلك، فشل الاتحاد الأوروبي في اقناع روسيا بتغيير موقفها الداعم للنظام السوري رغم دعوة رئيس الاتحاد الأوروبي هرمان فان رومبوي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تجاوز الخلافات لتفادي حرب أهلية في سورية، للتوصل الى «عملية انتقالية» سياسية رفضتها موسكو حتى الآن.
وصرح فان رومبوي في مؤتمر صحافي مشترك في ختام القمة التاسعة والعشرين بين روسيا والاتحاد الأوروبي التي عقدت في سان بطرسبورغ «لكل من الاتحاد الأوروبي وروسيا مقاربة مختلفة لكننا متفقان على ان خطة انان أفضل فرصة لوقف دوامة العنف في سورية».
وقال «يجب تفادي الحرب الأهلية وإيجاد حل سياسي ودائم» للازمة السورية.
وأضاف فان رومبوي الى جانب بوتين ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو «علينا توحيد جهودنا لتحقيق ذلك ولتوجيه رسالة مشتركة. علينا العمل لوقف فوري لكل أشكال العنف في سورية ولتطبيق عملية انتقالية سياسية».
ولم يصدر أي رد فعل عن بوتين، الذي تعتبر بلاده الداعم الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد، عند الإشارة الى «العملية السياسية».
وأكد الرئيس الروسي موقفه في اثناء زيارته لبرلين وباريس الجمعة مستبعدا مجددا إصدار أي قرار في مجلس الأمن الدولي ضد نظام الأسد والمطالبة برحيله.
وأضاف بوتين «لقد بحثنا القضايا الدولية الأكثر إلحاحا. ويتعلق الأمر بالطبع بسورية وإيران ومنطقة الشرق الأوسط. وفي النهاية أود ان أؤكد مجددا أن النقاشات كانت مثمرة. بالتأكيد لا نتفق دائما على كل المسائل».
وفي شأن ايران، قال فان رومبوي ان بروكسل وموسكو «متفقتان على الحاجة الملحة لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي».