Note: English translation is not 100% accurate
مقتل أكثر من 80 جندي نظامي.. واستمرار حرق المحاصيل الزراعية
دير الزور تنضم إلى حمص وإدلب وتتعرض لحملة عسكرية عنيفة والمعارضة تتهم النظام باستخدام الدبابات والمروحيات والراجمات
5 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

انضمت دير الزور أمس الى مدن حمص وادلب وحماة ودرعا وريف دمشق التي تصاعدت فيها وتيرة العمليات العسكرية ما رفع عدد القتلى الى أكثر من 30 شخصا سقط 15 منهم في ادلب بنيران جيش النظام فيما قتل الآخرون في كل من حلب ودمشق وريفها والرقة ودرعا وحمص ودير الزور وحماة بحسب ما أوردت لجان التنسيق والمرصد السوري لحقوق الانسان.
وقالت لجان التنسيق المحلية في حصيلة جديدة ان جيش النظام لايزال مستمرا في حرق عشرات الاراضي الزراعية جنوب بلدة الهبيط في ادلب جراء القصف العنيف الذي يستهدفها كما سجل اطلاق نار من الرشاشات الثقيلة على المنازل السكنية في كفرعويد بادلب وكفرنبل.
وفي حماة التي سقط فيها نحو 4 قتلى امس، أشارت اللجان الى حوادث اطلاق نار سجلت في بلدة مورك وتحليق للطيران الحربي في سماء المدينة.
وقالت ان بلدة اللطامنة في حماة تعرضت ايضا لقصف بالطائرات المروحية في وقت زارت فيه بعثة المراقبين الدوليين حي غرب المشتل بمرافقة قوات الامن.
وفي درعا ذكرت اللجان ان جيش النظام ارسل تعزيزات عسكرية الى بلدة تسيل عقب خروج مظاهرات حاشدة فيها تطالب بإسقاط النظام وشن حملة مداهمات واعتقالات عشوائية ترافقت مع اطلاق نار كثيف ونهب واحراق عدد من المحال التجارية.
في هذه الاثناء، هز انفجار ضخم احياء حمص القديمة بأكملها بعد قصف عنيف تعرضت له احياء جورة الشياح وجوبر والوعر والقصور بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ مخلفا أضرارا مادية جسيمة في الممتلكات، وقتل مواطن اثر اصابته برصاص قناصة في حي القصور صباح أمس.
واشار المرصد الى سماع «اصوات اطلاق نار من رشاشات ثقيلة وخفيفة في احياء المدينة القديمة منذ الصباح تترافق مع اصوات انفجارات ناتجة عن سقوط قذائف هاون».
وتعيش بلدات منطقة الحولة التي شهدت مجزرة اثارت تنديد الرأي العام العالمي قبل ايام، نقصا كبيرا في الخبز بسبب منع حواجز القوات النظامية المحيطة بالمنطقة من وصول الدقيق وعدم توافر مادة المازوت، على ما نقل المرصد.
الحملة الأمنية لم تكن بأخف من ذلك في إدلب وريفها، حيث افاد المرصد عن مقتل عنصرين من «الكتائب الثائرة المقاتلة» اثر اشتباكات مع حواجز القوات النظامية السورية في بلدة كفرنبل بعد منتصف ليل امس وأول من امس.
كما قتل مواطنان اثر اصابتهما باطلاق رصاص قرب مدينة اريحا في ريف ادلب.
وقال المرصد ان اشتباكات «عنيفة» وقعت بين القوات النظامية السورية ومقاتلين في قرية الرامي في جبل الزاوية، معقل حركة الاحتجاج الذي شهد اعنف اشتباكات منذ تصاعد المواجهات المسلحة في هذه المنطقة.
من جانبه، اتهم المجلس الوطني السوري، الائتلاف المعارض الرئيسي، النظام باستخدام دبابات وراجمات ومدفعية بقصف العديد من مدن وبلدات محافظة ادلب، ذكر منها معرة النعمان واريحا والرامة وجدار تبنس ودرباسين وكفرومة وكفرنبل ومعارشورين وحاس وجبل الزاوية.
وأعلنت وكالة الانباء الرسمية (سانا) من ناحيتها احباط السلطات محاولة تفجير سيارة محملة بكمية كبيرة من المتفجرات والقائها القبض على من قالت انه «الارهابي الانتحاري» الذي كان يقودها في بلدة الرامي.
وأوضحت الوكالة ان «الارهابي الذي كان يخطط لتفجير السيارة بالقرب من احدى نقاط قوات حفظ النظام حاول الهرب بعد فشله في تنفيذ العملية الا ان الجهات المختصة تمكنت من القاء القبض عليه».
أما دير الزور وبعد معلومات عن توجه تعزيزات عسكرية الى المدينة عن طريق حمص تدمر، تعرضت بلدة صبيخان لقصف من القوات النظامية التي تستخدم الطائرات الحوامة في القصف، بحسب المرصد، كما تعرضت بلدة الشعيطات الى قصف مماثل، وقال ناشطون ان دبابات ومدفعية الجيش حاصرت المدينة محذرين من أن تلقى مصير مدينتي حمص وادلب.
وفي ريف دمشق، قتل شاب اثر اصابته باطلاق رصاص من القوات النظامية» فجر أمس في مدينة دوما.
وقامت القوات النظامية السورية، بحسب المرصد، بحملات مداهمات في بعض احياء دمشق، وشيع في حي القابون مواطن قتل بعد منتصف ليل أمس الأول في حملة مداهمات أخرى.
وأعلنت اللجان انشقاق مجموعة من الجنود والضباط في بلدة كناكر بدمشق وفي مطار الطبقة بالرقة شمالا فيما شنت قوات الامن في حمام التركمان بالرقة حملة اعتقالات واسعة في البلدة.
في المقابل، قال نشطاء سوريون إن أكثر من 80 جنديا قتلوا أمس الأول في اشتباكات مع المعارضين في محافظة إدلب شمال البلاد وقرب العاصمة دمشق.
وصرح رامي عبدالرحمن المتحدث رئيس المرصد لـ «د.ب.أ» بأن أطباء محليين في إدلب ودمشق أكدوا أسماء الجنود الحكوميين الثمانين الذين قتلوا.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا): تم امس دفن 30 شهيدا من أفراد الجيش وحفظ النظام استهدفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني في دمشق وريفها ودرعا وحمص وحلب وإدلب.