Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
8 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
٭ امتعاض جنبلاط: لم يشارك أي وزير من كتلة جنبلاط في الاجتماع الوزاري في السرايا (الصفدي، فنيش، باسيل، خليل)، لكن الرئيس نجيب ميقاتي أجرى اتصالا هاتفيا بعد ظهر أمس بجنبلاط، ووضعه في أجواء الاتفاق الحاصل على تفعيل الأداء الحكومي (تحدثت معلومات عن لقاء عقد بين ميقاتي وجنبلاط قبل يومين بعيدا عن الإعلام). ونقل عن جنبلاط إنه ما من مشكلة لديه مع هذا الاتفاق، آملا في ان ينعكس إيجابا على وضعية الحكومة. وعلم ان من بنود الاتفاق إنجاز مشروع قانون الانتخاب بأسرع وقت على قاعدة اعتماد النسبية تحديدا، ليحال بعد ذلك الى مجلس النواب كي يحسم النقاش حوله، معه او ضده، فيما قرر النائب وليد جنبلاط التصويت ضده في مجلس الوزراء.
وجاء في معلومات مسائية أن موضوع «التفاهم» بمجمل نقاطه سيسلط الأضواء في جلسة اليوم على موقف وزراء «جبهة النضال الوطني» ليس من حيث رفض مشروع النسبية في قانون الانتخاب فحسب، بل من حيث تلميح وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي الى «حديث عن المقايضة بين الانفاق والتعيينات»، آملا «ألا تكون المسألة قد انجزت بهذا الشكل».
وفي كلام يعكس امتعاضا من تهميش جنبلاط، نفى العريضي أن يكون وزراء جبهة النضال الوطني يقومون بالوساطة، قائلا «لم يتحدث معنا أحد، أو شاركنا في هذه العملية، وفي آخر لحظة وردتنا بعض المعلومات، وقيل لنا بعض الكلام. يبدو أنها ورقة تفاهم بين أطراف مختلفة في الحكومة»، موضحا أن بري «وضعنا في جو ما سيقوم به شخصيا انطلاقا من لومه الكبير للحكومة لعدم إنتاجيتها، لكن لم نكن شركاء في إنتاج هذه العملية. نبارك الجهد وأي نتيجة، ونؤكد أننا لم نكن نحتاج إلى تضييع هذا الوقت، والإساءة إلى أنفسنا والناس».
٭ تهمة سياسية: تتحدث أوساط في قوى 14 آذار عن «تمايز كتائبي» وتقر بوقوف حزب الكتائب على مسافة وانتهاجه سياسة وحسابات خاصة واحتفاظه بهامش حركة ومواقف.
وتعتبر أوساط كتائبية هذا التوصيف بمنزلة «تهمة سياسية»، مشيرة الى جهات حليفة في 14 آذار تسعى الى التشويش على الكتائب وتشويه مواقفها. وتعدد هذه الأوساط لـ «السفير» محطات عدة تبرز ثبات الكتائب في سياستها وفي خط وثوابت 14 آذار مقابل تمايز الآخرين وخروجهم على الخط والثوابت:
1 ـ بمجرد أن طرح السيد حسن نصرلله فكرة عقد المؤتمر التأسيسي لبناء الدولة، رفضوها، ولم يحاول أحد من فريقنا أن يتريث أقله للاستفسار من المبادرين أنفسهم حول مضمون طرحهم، علما انه بعد اجتماع «قوى 14 آذار» في ابريل الماضي، تم تبني الفكرة التي أدرجها «حزب الكتائب» والقائلة بضرورة «ان يؤدي الحوار الوطني الى مؤتمر وطني».
2 ـ شعار «لا للسلاح» من ثوابت «14 آذار»، لكن من شاهد من اللبنانيين ما شاهدناه في عكار وطرابلس ماذا يقول عن هذا الظهور المسلح وكيف نجمع بين لا لسلاح حزب لله، ثم نكون مستعجلين في حكومتين لتضمين البيانات الوزارية «ثلاثية» الشعب والجيش والمقاومة التي تحفظنا عليها، من يتمايز هنا، «الكتائب» ام باقي «فريق 14 آذار»؟
3 ـ يتهمون «الكتائب» بالذهاب الى «الوسطية»، علما انهم هم أول من ذهب الى الوسطية باعتمادهم صيغة حكومات الوحدة الوطنية والثلث المعطل برغم انتصار «فريق 14 آذار» في الانتخابات.
4 ـ يتهمون «الكتائب» بالتمايز في الموضوع السوري، فيما الحزب يتبنى بالملموس شعار «لبنان أولا» بدعوته الى تحييد لبنان عن الصراع الاقليمي وعدم استيراد الازمة السورية.
5 ـ ان رفض توطين الفلسطينيين من الثوابت الاساسية لـ «قوى 14 آذار»، لكن في ليلة ليلاء يتسلل فريقنا مع وليد جنبلاط بأربعة اقتراحات معجلة مكررة الى مجلس النواب حول ما عرف بـ «الحقوق المدنية والانسانية للفلسطينيين»، من يلتزم بالثوابت، «الكتائب» أم «14 آذار»؟
6 ـ إحدى ثوابت «14 آذار» كانت عدم المصالحة مع النظام السوري في انتظار نتائج المحكمة الدولية، وفجأة يذهب سعد الحريري الى سورية وينام عند الرئيس بشار الاسد، ويمشي بالـ «سين سين»، ويعترف بشهود الزور، فيما «الكتائب» ترفض كل ذلك، فمن يتمايز عن «فريق 14 آذار» ويخرج عن ثوابته؟ «المستقبل» أم نحن؟
٭ محبة الناس للحسيني: على امتداد خمسة أيام تقاطرت شخصيات سياسية واقتصادية وثقافية وإعلامية الى دارة الرئيس حسين الحسيني في شمسطار وفي بيروت لتعزيته بوفاة زوجته حياة بلحسن الحسيني... دفق عكس محبة الناس وتقديرهم للرئيس حسين الحسيني.