Note: English translation is not 100% accurate
بيضون: رسالة الملك عبدالله شجعت سليمان على الحوار وزيارته للمملكة ولقاؤه الحريري من علامات انهيار النظام السوري
8 يونيو 2012
المصدر : بيروت

قال الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون: ان الرئيس ميشال سليمان لم يكن في وارد الحوار لكن رسالة العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز هي التي فتحت له باب الحوار وزاد على ذلك بان ارتكب خطيئة ثانية بعد خطيئة الرد على مذكرة مندوب سورية في الأمم المتحدة «الجعفري» بذهابه الى السعودية ومقابلته الملك عبدالله شخصيا وهذه المقابلة هي الأولى له بعدما جاء الملك عبدالله مع الرئيس السوري الى لبنان.
واضاف لاخبار المستقبل: كلنا يعلم ان هدف انقلاب حزب الله على حكومة الوحدة الوطنية السابقة هو قرار سوري ليس باخراج 14 آذار من الحكم والحريري من لبنان بل باخراج السعودية ودول الخليج جميعا من لبنان لانه يتهيأ للنظام السوري انه مادامت السعودية موجودة في لبنان فهو في خطر.
واضاف ثالث اخطاء الرئيس سليمان من وجهة نظر النظام السوري لقاؤه سعد الحريري في حضور الأمير سعود الفيصل بما يمثل في السعودية من وجهات نظر، وكان الرد عليه بالقصف العشوائي لمدينة طرابلس والذي شمل لاول مرة كل احياء المدينة لقد كان افتعالا غير طبيعي، افتعالا موجها ضد ما تعتقده سورية محاولة إعادة الدور الخليجي الى لبنان لان هذا الدور بات من وجهة نظر النظام السوري من المحرمات.
ورد التركيز السوري على شمال لبنان الى وجود ميليشيات تابعة لهم هناك يستطيعون من خلالها تفجير الاوضاع، اما في بيروت فحزب الله لا يستطيع ان يتجاوب معهم والا بات بمثابة عصابة والحزب ليس مستعدا ليصبح عصابة ولاحظ ان النظام كان يلعب ورقة التفجير على القوات الدولية في الجنوب فجاءته تهديدات قوية وصلت الى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وحصلت عمليات على القوة الفرنسية وجاء التهديد الفرنسي بشكل واضح فضاعت منه هذه الورقة لذلك لجأ الى اللعب بورقة شمال لبنان لاخضاع هذه المنطقة ولسحب مرجعية تيار المستقبل من هذه المنطقة لانهم يعتبرون ان استمرار مرجعية المستقبل للشمال ولو على صعيد العمل الانساني والإغاثي موجه ضده.
وفي رأي بيضون ان النظام السوري بدأ ينهار وان الناس بدأت تأخذ مسافات منه ولاحظ ان الرئيس ميشال سليمان لم يكن يتحدث في بداية الاحداث السورية الان قال بشار الجعفري في لبنان كذا وكذا فرد عليه الرئيس سليمان قائلا كلا ما تقوله كلام كاذب والرئيس سليمان لم يكن يتصل بالخيجيين ابدا اليوم وبعد سنة ونصف السنة عاد يتصل ويزور الخليج والرئيس ميقاتي يتفاخر الان بانه لم يذهب الى سورية طوال عمر حكومته وبالطبع حزب الله بدأ يفكر بانه لا يستطيع ان يربط مصيره بمصير النظام السوري خصوصا وان المجموع الشيعي بدأ يتساءل بعد خطف الزوار في ريف حلب كون العملية من تداعيات سياسة حزب الله الذي وضع كل الشيعة في سلة النظام وضد الشعب السوري صاحب الثورة علما ان اللبنانيين من اي طائفة كانوا لا يجوز ان يكونوا مع طرف وضد آخر في سورية من المفروض ان تكون مع الشعب السوري.
وتوقف بيضون امام تصريح لرئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني القريب جدا من المرشد الاعلى وبعده بأسبوع جاء تصريح آخر لرحيم صفوي المستشار العسكري للمرشد الاول يقول في حال تكرار السيناريو الليبي على سورية الانعكاس سيكون على اسرائيل بمعنى ان حزب الله سيفتح جبهة اسرائيل والثاني يقول اذا حدثت ضربة غربية لايران فان حزب الله سيتوجه الى اسرائيل وتساءل بيضون لماذا لبنان رأس حربة؟ وهل سلاح حزب الله وديعة ايرانية ام سلاح لبنان؟ وهل حزب الله وديعة ايرانية ام لبنان؟