Note: English translation is not 100% accurate
اليوم آخر أيام التصويت في انتخابات الإعادة بالسفارة المصرية
الناخبون المصريون لـ «الأنباء»: الرئيس القادم سيرث تركة ثقيلة من الفساد
9 يونيو 2012
المصدر : الأنباء






أسامة أبوالسعود
رغم ارتفاع درجات الحرارة الشديدة امس إلا ان الناخبين المصريين توافدوا بالآلاف لمقر السفارة المصرية بالكويت للإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة لاختيار رئيس مصر القادم قبل يوم واحد من إغلاق باب الاقتراع في تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم السبت في أول انتخابات تعددية يتنافس فيها المرشحان د.محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين والفريق احمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك. وعبر عدد كبير من الناخبين عن أمنياتهم ان تأتي الانتخابات برئيس بفكر جدد ورؤية فكرية اقتصادية تستطيع انتشال مصر من الأوضاع المتردية التي وصلت إليها خلال السنوات الـ 30 الماضية، مشددين على ان الرئيس القادم سيرث تركة ثقيلة من الفساد والاستبداد والظلم والقهر والفقر والتخلف والجهل والعشوائيات هي محصلة حكم الرئيس السابق حسني مبارك.
ولفت الناخبون المصريون الى ان «أصواتنا في الانتخابات هي تكليف للرئيس القادم لمصر وليست تشريفا من الشعب للنهوض بمصر خلال السنوات الـ 4 المقبلة وهي سنوات حكمه وهي التي تؤكد ان الشعب يرغب في التجديد لهذا الرئيس لمدة ثانية ام لا».
وأكد إبراهيم شعبان ان الشعب المصري اليوم يشعر بكرامته بعد ان أصبح صوته مسموعا وأصبح لصوته قيمة بعد سنوات طويلة من تزوير إرادة الشعب المصري وسنوات أطول من الظلم والفساد والاستبداد والقهر وحان الوقت للتغيير وشعور الشعب المصري بأنه أمام تحد حقيقي لاختيار رئيس يستطيع النهوض بمصر خلال السنوات الـ 4 المقبلة.
وأضاف شعبان قائلا: «اصوات المصريين للرئيس القادم هي تكليف وليست تشريفا له وسيحاسبه الشعب عن إنجازاته خلال السنوات الـ 4 المقبلة، وما اذا كان سيتم التجديد له لولاية ثانية ام لا»، مشددا على ان الرئيس القادم لن يتمتع بالراحة لأنه يعلم مدى المشاكل التي تواجهه وعليه ان يبدأ بحلها فور دخوله قصر الرئاسة.
ومن جهتها، قالت علية حسين: «أنا انتخبت الرجل القوي الذي يستطيع ان ينهض بمصر خاصة انه صاحب إنجازات وله سجل مشرف من العطاء ومصر تحتاج في المرحلة المقبلة الى رئيس قوي ولكنه عادل وليس كمبارك الذي كان قويا ولكنه قوي بسطوة الأمن وليس بالعدل».
ومن ناحيته، أشار علي توفيق الى ان الشعب المصري لن ينتظر على اي رئيس قادم وسيكون الرئيس في مهمة انتحارية لأن الشعب بعد ثورة 25 يناير يعتبر انه صاحب القرار ولن يفرض عليه اي رئيس قادم قرارات لا تراعي مصالح هذا الشعب وتصب في تنميته وازدهاره.
ولفت الى ان مصر لن تعود الى ما قبل ثورة 25 يناير وهي مقبلة ـ بإذن الله ـ على سنوات من الرخاء والتنمية، خاصة انها تمتلك مصادر وثروات هائلة وتحتاج فقط الى التوزيع العادل على الشعب المصري وليس حفنة من الفاسدين الذين استولوا على مصادر البلاد واقتصادها.
ومن جهته، قال محمود مصطفى ان د.محمد مرسي هو الرجل الذي يستطيع ان ينهض بمصر خلال السنوات المقبلة، خاصة انه يحمل مشروع النهضة وهو رجل عادل وشريف لم تلوث يداه بدم الشهداء ولم يتلوث من سنوات الفساد والاستبداد الذي كان ممنهجا في النظام السابق.
السفير سليمان ينجح في إطلاق سراح 3 مصريين تشاجروا مع الأمن بسبب دعاية الانتخابات
جرفت سخونة الدعاية أمام السفارة المصرية في الكويت مؤيدي المرشحين للرئاسة الى الاشتباك بالأيدي، وقد حاول أفراد الأمن التدخل لفض المشاجرة، إلا ان أحد المواطنين تعدى بالضرب على ضابط أمن، مما أدى الى إحالته واثنين آخرين الى مباحث أمن الدولة.
وصرح مصدر ديبلوماسي مصري بأنه تم الافراج عن المواطنين المصريين اثر تدخل السفير المصري عبدالكريم سليمان لدى السلطات الكويتية بعد تعهدهم كتابة بالالتزام بتعليمات الأمن.
من ناحية أخرى، قامت السفارة المصرية في الكويت عند بدء الانتخابات، بنصب خيمة كبيرة أمام السفارة لتوفير الظل للناخبين المصريين أثناء انتظارهم للتصويت داخل السفارة، إلا ان تكرار الاشتباكات بين مؤيدي المرشحين خارج السفارة اضطر الأمن الكويتي للتوصية بإزالة الخيمة خوفا من اندلاع حريق فيها يفضي الى خسائر بشرية كبيرة.
وقد وافقت السفارة المصرية على توصية الأمن وستقوم بإزالة الخيمة حفاظا على حياة المواطنين.
الرياض وجدة تقفزان للمركزين الأول والثاني قبل الكويت في نسبة التصويت
واصل المصريون في الخارج الإقبال على صناديق الاقتراع في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية منذ بدء التصويت في الخارج الأحد الماضي.
وقال الوزير المفوض عمرو رشدي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية إن «يوم أمس الأول الخميس شهد طفرة في عدد الناخبين في سفارات وقنصليات مصر في الخارج حيث صوت أمس فقط أكثر من 60 ألف ناخب مصري حول العالم، بينهم 16500 ناخب في جدة (بالسعودية) وحدها ليصل عدد من قاموا بالتصويت حتى الآن إلى 210 آلاف ناخب مصري».
وأضاف رشدي أن الرياض كما كان متوقعا على ضوء أعداد المسجلين للتصويت فيها، قد تقدمت إلى المرتبة الأولى في التصويت في الخارج، وذلك بعدما تلقت حتى الآن أصوات نحو 49 ألف ناخب، تليها جدة بنحو 44 ألف ناخب ثم الكويت 43 ألف ناخب، والدوحة 14 ألف ناخب، وأبوظبي 12 ألف ناخب، ودبي 11200 ناخب، ومسقط 4150، بينما تأتى نيويورك، لليوم الثاني على التوالي، كأكبر لجنة انتخابية خارج الدول العربية بعدد ناخبين بلغ نحو 4000 ناخب، تليها ميلانو التي استقبلت بطاقات اقتراع 2900 ناخب، ومونتريال بحوالي 2600 ناخب.
توقع المتحدث باسم الخارجية استمرار أعداد الناخبين في الارتفاع الجمعة والسبت حيث يوافق الجمعة العطلة الأسبوعية في الدول العربية ويوافق السبت العطلة الأسبوعية في كثير من دول العالم.
لقطات من اليوم الخامس: ضبط 29 محاولة لتكرار التصويت في سيدني وواشنطن ودبي وزوج يتهم زوجته بالتصويت بدلاً منه!
بحسب موقع «اليوم السابع»، شهد اليوم الخامس لتصويت المصريين بالخارج في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية وقائع وحالات غريبة، من ضمن هذه الحالات أنه تم ضبط 25 محاولة لتكرار التصويت في قنصلية مصر في سيدني، وحالتين في سفارة مصر في واشنطن، ومثلهما في القنصلية بدبي، وهي حالات تم ضبطها أثناء تسجيل مسؤولي البعثات بيانات اقتراع المواطنين باستخدام أجهزة مسح الباركود، حيث تبين قيام بعض المواطنين بالحضور والتصويت بأنفسهم لدى البعثة ثم إرسال بطاقات اقتراع أخرى بالبريد، وقد قامت البعثات المصرية على الفور باستبعاد البطاقات المكررة والتحفظ عليها وتحرير محاضر بالواقعة لرفعها إلى اللجنة العليا للانتخابات.
كما شهدت إحدى قنصليات مصر في الخارج واقعة غريبة، حيث تقدم مواطن لأحد مسؤولي القنصلية للتصويت في الانتخابات الرئاسية، وعند قيام المسؤول بإدخال بيانات المواطن على الحاسب الآلي اتضح سبق قيامه بالتصويت بالبريد، وعند مواجهته بذلك أنكر قيامه بالتصويت من قبل واتهم زوجته بإرسال بطاقة اقتراعه بالبريد دون علمه، وقد حررت القنصلية محضرا بالواقعة وقامت بإطلاع مندوبي المرشحين المتواجدين بمقر اللجنة على ما حدث.
كما استقبلت إحدى سفارات مصر مواطنا حضر للتصويت في إعادة الانتخابات الرئاسية، وعند مطالبته بتقديم المستندات المطلوبة للتصويت اتضح أنه لا يحمل بطاقة إقامة في الدولة مقر البعثة، كما لا يحمل بطاقة رقم قومي، بل وأكثر من ذلك غير مسجل للتصويت في الخارج، وعبثا حاول مسؤولو السفارة إقناعه أن باب التسجيل كان متاحا لمدة 5 أسابيع على موقع اللجنة العليا للانتخابات قبل إغلاقه في الأسبوع الأول من مايو، إلا أنه أصر على حقه في التسجيل الآن والإدلاء بصوته، مما اضطر السفير المصري إلى ترك متابعة تصويت آلاف المواطنين في السفارة والتحدث إليه بنفسه لشرح الأمر، حيث أقنعه بضرورة اتباع التعليمات والحرص على التسجيل مبكرا في أول انتخابات برلمانية أو رئاسية مقبلة، مع استعداد السفارة لمعاونته على التسجيل آنذاك.