Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
٭ الاشتراكي وقهوجي: بعد زيارة وزراء الحزب الاشتراكي الى مقر قيادة الجيش قبل أسبوع، لفتت زيارة رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط والنائب نعمة طعمة الى قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة، بعد موقفه الهجومي منه. وأعرب جنبلاط باسم الجبهة عن تقديره «للجهود التي يبذلها الجيش لحماية مسيرة السلم الأهلي، والحفاظ على الأمن والاستقرار في مختلف المناطق اللبنانية».
ويعتبر جنبلاط أن «المطلوب، لا بل الواجب إبعاد الجيش عن التجاذبات»، وقد ابلغه قهوجي ان الجيش يواصل التحقيق في مقتل الشيخ احمد عبدالواحد ورفيقه بطريقة شفافة «ومن دون اي تدخلات». ويدعو جنبلاط الى «عدم انتقاد مؤسسة الجيش أيا تكن الملاحظات»، ويشدد أيضا على ضرورة التنسيق الكامل بين أجهزة مخابرات الجيش وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي والأمن العام وعدم تكرار ما حصل مع الشاب شادي المولوي.
وفي المقابل يدعو أحد الاجهزة الأمنية الى «عدم التذاكي». ويتمنى ألا يصل الى ساعة «أحشر فيها فأذكر بعضا من الحقائق التي لا تغتفر».
٭ «بعد بكير»: يستنتج زوار المملكة العربية السعودية، أن قرار فتح الأبواب مع جنبلاط هو بيد خادم الحرمين الشريفين شخصيا وبالتالي يحاذر المسؤولون السعوديون الحديث في هذا الملف، وأنه «بعد بكير» وأن جنبلاط يعرف ما هو المطلوب منه.
ويضيف هؤلاء ان الوساطات التي جرت مؤخرا لقيام جنبلاط بزيارة الرياض لم يكتب لها النجاح، وعندما أبلغ جنبلاط بالأمر أبدى انزعاجه الشديد.
٭ مال انتخابي: وصفت مصادر نيابية في 14 آذار تخصيص طرابلس بسلفة 150 مليار ليرة تدفع بقانون خاص لتنفيذ مشاريع إنمائية في المدينة وتخصيص المناطق الأخرى بمشروع قانون برنامج لمدة سنتين بقيمة 450 مليار ليرة لمشاريع إنمائية أيضا، بأنه «صرف لمال انتخابي وليس إنمائيا».
٭ العلاقة بين ميقاتي والسنيورة عادت إلى نقطة الصفر: أشارت أوساط قريبة من الرئيس سعد الحريري الى أن العلاقات بين الرئيسين السنيورة وميقاتي عادت الى نقطة الصفر بعد حوادث الشمال وموقف الحكومة على اثر مقتل الشيخين عبدالواحد ومحمد مرعب على حاجز للجيش في الكويخات. ويأخذ نواب المستقبل إلى ميقاتي والحكومة التهاون بما حصل وعدم الدعوة الى جلسة طارئة لمجلس الوزراء وإحالة القضية على المجلس العدلي، وعدم الرد على رسالة السفير السوري في نيويورك بشار الجعفري الذي اتهم لبنان بإرسال السلاح الى الثوار في سورية والتزام الصمت في الوقت الذي تولى رئيس الجمهورية الرد بدل أن يتم تكليف السفير اللبناني في نيويورك الرد على أكاذيب السفير التي نفتها الأجهزة وأكدت عدم صحتها.
٭ 8 آذار والنظام السوري: لاحظت مصادر ديبلوماسية انحسار اي تعليق من جانب قوى 8 آذار او بعضها على أي موقف سوري رسمي بما في ذلك التعليق على الخطاب الذي ألقاه الرئيس السوري بشار الأسد في افتتاح أعمال مجلس الشعب أخيرا او على بدء هذا المجلس الجديد عمله، وكذلك الأمر بالنسبة الى تكليف وزير الزراعة السوري بتأليف حكومة جديدة في سورية. إذ بدا بالنسبة الى هذه المصادر ان هذه القوى بدأت عمليا مسار الابتعاد بعض الشيء مع استمرار دينامية العنف في سورية والتي بدأت تتلقى تداعياتها مع عملية خطف الحجاج اللبنانيين في حلب، في حين ان هذه القوى الموجودة في الحكومة تبدو محرجة شعبيا وسياسيا من استمرار الانتهاكات السورية للأراضي اللبنانية وعمليات خطف مواطنين من الجانب
اللبناني من الحدود. وهي تعتبر ان قبول حزب لله بالعودة الى طاولة الحوار بعدما كان هو من أوقفها في وقت سابق وكذلك الأمر بالنسبة الى المساهمة في لملمة الوضع الأمني في طرابلس تشكل ابرز المؤشرات على قراءة مختلفة للتطورات السورية عما سبق.
٭ العلاقة بين معراب وبكركي: في مؤشر الى استمرار العلاقة المقطوعة، لم يتصل البطريرك بشارة الراعي بالدكتور سمير جعجع لتعزيته بالنائب فريد حبيب، ولم يتصل جعجع بالراعي لتهنئته بسلامة العودة من جولته الرعوية التي دامت شهرا.