Note: English translation is not 100% accurate
فتفت لـ «الأنباء»: الحوار من وجهة نظر حزب الله «استراحة المقاتل»
9 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب د.احمد فتفت ان بروز تعدد في الآراء ووجهات النظر داخل قوى «14 آذار» حيال دعوة الرئيس سليمان الى الحوار يوم الاثنين المقبل، هو أكثر من طبيعي بين الحلفاء، بحيث ينطلق كل منهم من تحليلاته وواقعه ورؤيته للأمور ومن تأثير قواعده الشعبية عليه، مؤكدا في المقابل انه ايا يكن الفريق الـ «14 آذاري» الذي سيحضر على الطاولة الحوارية لن يحمل في جعبته سوى طروحات قوى «14 آذار» مجتمعة ورؤيتها الموحدة لسائر الملفات الاستراتيجية والوطنية وفي مقدمتها ملف السلاح غير الشرعي، مؤكدا من جهة ثانية ان ما يحاول البعض رميه في الأوساط الشعبية ودسه في اذهان المواطنين عن وجود شرخ بين تيار «المستقبل» وحزب «القوات اللبنانية» لن يتعدى عتبة تمنياتهم وأحلامهم، مذكرا هؤلاء بأن الرئيس بري رفض مشاركة «حزب الله» والتيار «الوطني الحر» بمقاطعة الحوار في اكتوبر من العام 2010 ولم يؤسس هذا الرفض لأي خلاف بينهم.
وردا على سؤال اعرب النائب فتفت في تصريح لـ «الأنباء» عن إيمانه بأن طاولة الحوار لن تتوصل الى أي نتائج ايجابية، مشككا في الوقت نفسه بأن تتلو الجلسة الأولى للحوار جلسة ثانية، وذلك لاعتباره ان التجارب السابقة لطاولة الحوار أكدت ان «حزب الله» لا يعير طاولة الحوار أي اهمية وهو غير مؤمن اساسا بحوار بين اللبنانيين، انما يدعو اليه في كل مرة يشعر فيها بحاجة الى تمرير الوقت والتحضير لعمليات امنية على الساحة اللبنانية، مستشهدا على ذلك بوقوع حرب تموز اثر حوار العام 2006، وباجتياح بيروت اثر حوار العام 2007/2008، وبالانقلاب على حكومة الرئيس الحريري اثر حوار العام 2009/2010، بمعنى آخر يعتبر النائب فتفت ان الحوار المدعو اليه سيكون من وجهة نظر «حزب الله» بمثابة «استراحة المقاتل» والتعبئة في آن، مشيرا إلى انه يتفهم انطلاقا مما تقدم وجهة نظر رئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع.
على صعيد آخر وعن تجدد التوترات بين المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ووزير الاتصالات نقولا الصحناوي على خلفية رفض الأخير رغبة المديرية في الارتباط بواسطة الألياف الضوئية (Fiber Optic) بشبكة وزارة الاتصالات، حفاظا على سرية هذه التطبيقات وعدم تعرضها للاختراق والمراقبة الالكترونية، لفت النائب فتفت الى ان المسؤولية الوطنية قد غابت كليا عن وزير الاتصالات وعن كامل وزراء التيار العوني من خلال محاولة اضعاف القوى الأمنية سواء عبر عدم تزويدها بدأتا الاتصالات او عبر منع ربطها بالشبكة الالكترونية في وزارة الاتصالات، معتبرا ان هذا التصرف من الوزير الصحناوي ما كان ليحصل لولا تمتعه بغطاء سياسي من حلفائه الذين يدعون الحرص على المصلحة الوطنية تحت شعار المقاومة، وهو بالتالي ينفذ ما هو مطلوب منه على المستويين السياسي والامني، مشيرا الى ان ما لم يفهمه وزير الاتصالات نتيجة تلقيه الاملاءات، هو ان الضرورات الوطنية تتخطى كل الحسابات السياسية الضيقة، خصوصا بعد ان اثبتت قوى الأمن فعالية دورها في تعقب الارهاب والإرهابيين وملاحقة شبكات التعامل مع إسرائيل، الا اذا كان الوزير الصحناوي اخذ على عاتقه تغطية الإرهابيين والعملاء.
وعن التطورات الأمنية الأخيرة في عرسال، لفت النائب فتفت الى احتمال وجود نوايا بتهجير سكان المنطقة المذكورة لتدفيعها فاتورة انتمائها السياسي، من خلال استفزاز اهاليها ومنعهم من ممارسة اعمالهم وتجارتهم، معربا في المقابل عن اسفه لصمت الرئيس ميقاتي المدوي تحت شعار «النأي بالنفس» حيال توغل جيش النظام السوري مسافة 7 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مشيرا الى ان قوى «14 آذار» ستتحرك لاحقا باتجاه منطقة عرسال كما سبق لها ان نظمت زيارات ميدانية سابقة لوفود منها الى المنطقة المشار اليها.