Note: English translation is not 100% accurate
السفارة شهدت إقبالاً كبيراً في آخر أيام التصويت من انتخابات الإعادة لاختيار رئيس مصر
السفير المصري لـ «الأنباء»: أكثر من 60 ألف ناخب مصري أدلوا بأصواتهم والفرز مستمر حتى إعلان النتيجة مساء اليوم أو صباح غد الاثنين
10 يونيو 2012
المصدر : الأنباء





مندسون من حملات خاسرة حاولوا الاحتكاك بحملات مرسي وشفيق وتم احتواء الموقف في حينه ولا صحة لما تناقلته بعض الصحف
أسامة أبوالسعود
شهدت السفارة المصرية في الكويت ازدحاما كبيرا في آخر أيام التصويت من مرحلة الإعادة لانتخاب رئيس مصر في أول انتخابات تعددية تشهدها البلاد بعد ثورة 25 يناير ويتنافس فيها المرشحان د.محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الاخوان المسلمين والفريق احمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
وأكد السفير المصري لدى البلاد عبدالكريم سليمان ان عدد أصوات الناخبين ستفوق 60 ألف ناخب وهو ما يقارب عدد الناخبين في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية أي ما يقارب الـ 50% من الناخبين المسجلين للادلاء بأصواتهم في الكويت والبالغ عددهم 120 ألفا.
وأشار السفير سليمان في تصريحات لـ «الأنباء» إلى ان السفارة المصرية في الكويت تعد السفارة الأولى في العالم من حيث استقبال الناخبين او ما يطلق عليه الحضور الشخصي حيث فاق عدد الـ 50 ألف ناخب في حين تم تسلم 7000 ظرف بريدي للناخبين فقط مقابل جدة والرياض اللتين تتفوقان في استقبال المظاريف وهو لا يشكل عبئا على السفارة كالحضور الشخصي، مؤكدا ان السفارة المصرية في الكويت استقبلت حضورا شخصيا يفوق سفارتي مصر في جدة والرياض مجتمعتين.
وأكد السفير سليمان ان عمليات فرز الأصوات ستبدأ فورا بعد إغلاق باب الاقتراع في تمام الساعة 8 مساء امس السبت وستتواصل على مدار الساعة حتى الانتهاء من فرز جميع الأصوات وإعلان النتيجة النهائية امام وسائل الإعلام ومندوبي المرشحين.
وحول الخبر الذي تم نشره امس الأول عن احتكاكات بين الناخبين ووصول الأمر الى الأمن الكويتي نفى السفير ذلك وروى لـ «الأنباء» التفاصيل الكاملة للواقعة بالقول «بعض المندسين او المنتسبين لحملات بعض المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ في الجولة الأولى من الانتخابات كانوا موجودين امام السفارة وبعضهم دخل الطوابير وكان هدفه «عرقلة» العملية الانتخابية واحتكوا بحملات المرشحين مرسي وشفيق وحصلت مشادات كلامية بينهم امام مبنى السفارة، وعلى الفور تعاملت السفارة مع الأمر بالتعاون مع مندوبي المرشحين والأمن الكويتي وتم احتواء الموقف في حينه وهذا كل ما حدث ولا توجد أي تفاصيل اخرى عن هذا الموضوع الذي انتهى في حينه».
وقال سليمان «ان ما تناقلته بعض الصحف عن الخبر غير صحيح ولا وجود له ودليل ذلك ان الخيمة الكبيرة لاتزال موجودة ولم تتم إزالتها».
وأضاف: «الحمد لله مرت العملية الانتخابية بسلام دون أي مشاكل وسنبدأ عملية الفرز فور إغلاق باب الاقتراع وأتوقع ان يتم الانتهاء منه في ساعة متأخرة مساء اليوم الاحد او صباح غد الاثنين على أقصى تقدير» ووجه السفير سليمان في ختام تصريحاته الشكر للكويت قيادة وحكومة وشعبا وكل الأجهزة المعنية التي ساهمت في إنجاح هذا العرس الديموقراطي لمصر، مؤكدا ان رجال الأمن الكويتي تحملوا وأدوا دورهم على افضل ما يكون امام السفارة المصرية، مثمنا دورهم الكبير في الحفاظ على الأمن والنظام طوال مسيرة العملية الانتخابية.
سليمان: اختفاء الطوابير و«البريد» 7 آلاف
قال السفير المصري عبدالكريم سليمان ان عملية التصويت تسير بكل دقة ونظام، دون أي مشاكل تذكر نتيجة للتدابير التي اتخذتها السفارة للقضاء على التزاحم الذي اتسمت به الجولة الأولى، مشيرا إلى التعزيزات الإدارية والكوادر البشرية التي أوفدتها وزارة الخارجية بما سمح بمضاعفة أجهزة الباراكود ـ وهو الجهاز الذي يقوم بمراجعة الرقم القومي للناخب مع قاعدة البيانات القادمة من اللجنة العليا للانتخابات ـ وهو الأمر الذي أدى لاختفاء الصفوف الطويلة، كما أن اقامة خيمة مكيفة تتسع لنحو ألف مواطن بها كل وسائل الراحة ساعدت على هدوء عملية الانتخاب، وازدياد خبرة القائمين على العملية الانتخابية وقدرتهم على مواجهة اي صعوبات، اضافة الى ما أبدته الجالية المصرية من سلوك حضاري والتزام بتعليمات التصويت وتفاعلهم مع التسهيلات التي تم توفيرها ولمسوها بأنفسهم للتغلب على مشاكل البطء والازدحام وحرارة الجو.
وأشار السفير سليمان الى أن عددا كبيرا من الأسر حرصت على اصطحاب أطفالهم داخل اللجنة الانتخابية والتقاط بعض الصور لهم احساسا منهم بأنهم في عرس ديموقراطي حقيقي، وأنه حدث تاريخي لم يحدث في تاريخ مصر، وأن صوتهم له قيمة وسيحدد من الرئيس القادم لمصر في اول انتخابات حرة ونزيهة تجرى بعد ثورة 25 يناير.
وأكد السفير ان الشكاوى التي وردت الى السفارة كان معظمها من رغبة البعض التصويت دون تسجيل على موقع اللجنة العليا للانتخابات في الفترة المحددة، او عدم وجود الرقم القومي او جواز السفر المميكن، وقد حاولت السفارة التغلب على بعض المصاعب مثل الاعتراف بصورة الرقم القومي او جواز السفر، وطالب اللجنة العليا للانتخابات بوضع قواعد اكثر مرونة للتصويت، بالاكتفاء بأي وثيقة تثبت الشخصية في الانتخابات المقبلة، مشيرا الى وجود بعض الخلل في أجهزة الباراكود ولكنها قليلة جدا.
وطالب السفير بمنع الدعاية الانتخابية وقت التصويت واعتبارها فترة صمت انتخابي، وعدم القيام بأي دعاية امام السفارات خلال فترة الانتخابات يجري عليها ما يجري امام اللجان الفرعية، وإن كانت غير متوافقة مع فترة الصمت الانتخابي المعلنة، الا أن الوضع في الخارج له شأن مختلف، مشيرا الى ان المرحلة الأولى نتيجة وجود مندوبين لثلاثة عشر مرشحا شهد العديد من المشاكل أما المرحلة الثانية فكان وجود المندوبين خارج حرم السفارة ولم تنشا منهم اي مشاكل، غير مشكلة صغيرة حدثت من يومين اثر تواجد بعض مناصري مرشحين سابقين لم يحالفهم الحظ في النجاح، وحدوث تراشق بينهم وبين بعض الناخبين مما استدعى تدخل السفارة والأمن الكويتي، وتم فض الموقف دون اي تصعيد من الجانبين.
وأشار السفير الى أن الأصوات الواردة بالبريد لم تتجاوز الى الآن 7 آلاف رسالة، وهذا يدل على حرص المصريين على المشاركة بأنفسهم في العملية الانتخابية، وأنه لن يتم تسجيل أصوات البريد على أجهزة الباراكود الا بعد انتهاء التصويت او في الساعة الأخيرة منه، منعا لأي التباس قد يحدث واستبعاد للصوت اذا قام صاحبه بالتصويت الشخصي في السفارة، او قام آخر بارسال البريد بدلا عنه.
وأوضح السفير أن عملية الفرز تتم في حضور مندوبي المرشحين، وعدد من رموز الجالية المصرية بالكويت، إضافة الى من يرغب من منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، وأن النتيجة ستعلن في مؤتمر صحافي ثم تسلم صورة منها مختومة للمندوبين، مع ارسالها الى الخارجية المصرية التي ستقوم بدورها بتسليمها للجنة العليا لانتخابات الرئاسة، أما أوراق التصويت نفسها فيتم تجميعها، الصحيحة على حدة والباطلة او المستبعدة على حدة، مع كشوف الناخبين الموقعة من قبلهم مع أجهزة الباراكود، كل هذا يرسل بالحقيبة الديبلوماسية الى الخارجية ليكون تحت تصرف اللجنة العليا للانتخابات.
ووجه التحية الى الجالية المصرية التي شاركت بفاعلية كبيرة في انتخابات الرئاسة، مؤكدا أن الأمم لا تتقدم الا حينما يصبح الحكم مشاركة حقيقية بين جميع الأحزاب والتيارات المختلفة.
260 ألف مصري بالخارج صوتوا.. والكويت الثانية
بلغ عدد المصريين المغتربين الذين أدلوا بأصواتهم في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية حتى الآن نحو 260 ألف ناخب وذلك قبل يوم واحد من انتهاء التصويت في الخارج.
وصرح الوزير المفوض عمرو رشدي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن سفارة مصر في الرياض مازالت تتقدم قائمة الناخبين بأكثر من 63 ألف صوت، تليها الكويت بنحو 55 ألفا، ثم جدة 48 ألفا، والدوحة 15100 صوت، ودبي 13500 صوت، وأبوظبي 13300 صوت، ومسقط 4450 صوتا، بينما ظلت القنصلية المصرية في نيويورك في المرتبة الأولى لأكبر لجنة خارج الدول العربية، بعدد أصوات قارب الـ 4000 صوت، تليها مونتريال وميلانو بقرابة 3300 صوت لكل منهما.
وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن سفارات وقنصليات مصر في الخارج سوف تستمر في استقبال بطاقات اقتراع المواطنين بالخارج، سواء بالبريد أو باليد، حتى الساعة الثامنة من مساء اليوم (امس) بالتوقيت المحلي لكل دولة، بحيث تبدأ عقب ذلك أعمال الفرز بحضور مندوبي المرشحين ووسائل الإعلام المرخص لها من جانب اللجنة العليا للانتخابات.
وأضاف رشدي أنه تم رصد استمرار محاولات تكرار التصويت في عدد من اللجان بالخارج، حيث ضبطت قنصلية مصر في لوس انجيليس 10 حالات للتصويت بالبريد رغم قيام أصحابها بالتصويت بأنفسهم في مقر القنصلية، كما ضبطت في مدينة أبوظبي ثلاث حالات لتكرار التصويت بالبريد، رغم سابق إرسال نفس الأشخاص مظاريف الاقتراع بالبريد أيضا، وقد تم استبعاد كل تلك الأصوات المكررة وتحرير محاضر بالواقعة.