Note: English translation is not 100% accurate
سوزان وخديجة وهايدي والجمال يزورونه داخل مستشفى سجن طرة
مصادر أمنية تنفي وفاة مبارك: دخل في غيبوبة وقام الفريق الطبي المعالج بإفاقته بعد عدة ساعات.. وجمال البنا: الخلافة وهمْ.. والسلفيون لا علاج لهم!
11 يونيو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات


نفت مصادر أمنية مصرية أمس «الأنباء» التي ترددت عن وفاة الرئيس السابق حسني مبارك.
وقالت المصادر لوكالة (د.ب.أ) ان مبارك دخل في غيبوبة مساء أمس الأول وقام الفريق الطبي المعالج لمبارك بتوقيع الكشف عليه وإفاقته بعد عدة ساعات.
وكان مبارك ادخل الى مستشفى سجن طرة اثر إصابته بأزمة قلبية أثناء نقله الى سجن طرة بعد الحكم عليه بالسجن المؤبد الأسبوع الماضي بعد إدانته بالضلوع في قتل متظاهرين إبان اندلاع الثورة التي أطاحت بحكمه العام الماضي.
في نفس السياق، قامت سوزان ثابت وخديجة الجمال زوجة جمال مبارك ووالدها رجل الأعمال محمود الجمال وهايدي راسخ زوجة علاء مبارك امس للمرة الثانية بزيارة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك بمقر محبسه بمستشفى سجن المزرعة بمنطقة سجون طرة.
وقال مصدر أمني ـ في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط ـ «إن الزيارة تمت بناء على إذن من نيابة استئناف القاهرة»، مشيرا الى أن الزيارة تمت بغرفة العناية الفائقة بمستشفى سجن المزرعة التي يقبع فيها مبارك، وذلك نظرا لاستمرار تدهور حالته الصحية وعدم إمكانية الجلوس بالمكان المخصص للزيارة.
من جانبه، قال العميد محمد عليوة مدير إدارة الإعلام والعلاقات بقطاع مصلحة السجون «انه تم تنفيذا لتوجيهات اللواء محمد نجيب حسن جميل مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون التعامل مع المذكورين مثل أي زائرين; حيث تم تفتيش الزيارة التي بحوزتهم الكترونيا للتأكد من عدم احتوائها على أي ممنوعات، وكذلك منعهم من اصطحاب الهواتف النقالة خلال الزيارة». لافتا الى أن سوزان وهايدي وخديجة والجمال قاموا بترك سياراتهم خارج أسوار السجن واستقلال حافلة قطاع السجون حتى بوابات سجن المزرعة.
الى ذلك، قطع د.محمد مرسي كلمته خلال مؤتمر عقده امس الأول بالإسكندرية حينما حان موعد أذان العشاء وأذن بنفسه خلال المؤتمر الذي هاجم فيه بحدة المنتمين لنظام مبارك.
وقال مرسي «رجال مبارك جرذان مسعورة تستعد لتزوير الانتخابات وتخاف من الحق والعدل وتعرف أن مصيرها هو مصير المجرم مبارك».
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي كثف مرشحا انتخابات الرئاسة في مصر الهجمات الإعلامية المتبادلة بينهما السبت مما يزيد من حدة التوتر قبل جولة الإعادة التي تجرى مطلع الأسبوع القادم.
وقال مرسي «إن المخمورين يقولون «كلام ملخبط» ويستعينون بأتباعهم من الفسدة لتضليل المصريين، لكن الشعب المصري سوف يختار السنارة وليس السمكة».
وأضاف قائلا إن هؤلاء يجتمعون لتزوير مصير الأمة ويجمعون بطاقات من العمال في عدد من الشركات المرصودة والمعروفة والتي يمارس أصحابها ضغوطا على العمال، وإن التزوير سوف يكون «أميركيا ولا أحد سوف يكتشفه وهناك إضافات سوف تحدث وكشوف الناخبين لن تسلم لمحمد مرسي وأتباعه».
وقال مرسي «هناك من يعد مجموعات لتتنقل بين المحافظات لتكرار التصويت»، وقال إن الشعب المصري كله سوف يكشف هؤلاء لأن الشعب المصري كله مندوبونا.
وقال إن نحو 32 عائلة فقط حفروا المستنقع للشعب المصري، والذي دخل فيه نحو 3 ملايين فرد في الحزب الوطني المنحل مجبرين، موضحا أن هؤلاء لم يكن لهم ذنب لأنهم دفعوا إلى العضوية في هذا الحزب الفاسد بعد إن ربطت العضوية فيه بالعديد من الأمور التي تخص حياة المواطنين.
جمال البنا: الخلافة وهمْ.. والسلفيون لا علاج لهم!
من جهة أخرى كشف د.جمال البنا المفكر الإسلامي والشقيق الأصغر للإمام حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين أنه لم يدل بصوته في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية لعدم اقتناعه بالعملية الديموقراطية في مصر، مشيرا الى أن جولة الإعادة تدور بين أحمد شفيق وهو رجل مارس السلطة وأثبت الفساد وكل صور الانتهازية واللصوصية وبين د.محمد مرسي الذي يمثل جماعة يحتمل إذا حكمت أن تقع في بعض المحاذير ولذا فان القياس بين مرسي وشفيق «غير محكم».
وأضاف، في لقائه مع الإعلامية جيهان منصور أمس الأول خلال برنامج «صباحك يا مصر» على قناة «دريم» ان الاخوان المسلمين ليسوا «ملائكة» حتى نحاسبهم على تغير موقفهم بشأن الرئاسة والبرلمان والجمعية التأسيسية فهم لم يرتكبوا «إثما» أو «فاحشة»، داعيا إلى عدم «التعجب» أو «الدهشة» من تصرفاتهم فهو لم يكن يتصور أصلا أن تقبل أميركا وإسرائيل برئيس «اخواني».
وأشار البنا الى أن هجوم الفريق أحمد شفيق على جماعة الاخوان المسلمين بأنهم لن يتركوا السلطة وسيقيمون الدولة الدينية يرجع الى «جهله بالاخوان» وبالوثيقة التي أصدروها عام 1994 بشأن تداول السلطة وحقوق المرأة.
وقال البنا انه لم ينتم لجماعة الإخوان المسلمين وان الجماعة لديها «كفاءات مهنية» ولكنها تفتقد لـ«رجل الدولة» الذي يتحرر من كل القيود، مشيرا الى أن سعيهم وراء السلطة هو مخالفة لتعليمات الإمام حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين الذي لم يكن يريد السياسة ومن حقهم الانتصارات الساحقة التي وصلوا اليها بعد أن ذاقوا الظلم والتعذيب خلال الـ 80 سنة الماضية.
وردا على سؤال حول المفاوضات التي تجريها جماعة الإخوان المسلمين مع د.عبدالمنعم أبوالفتوح لنيل أصوات مؤيديه في جولة الإعادة أجاب البنا «لم يدركوا حجم شعبية ابو الفتوح وتأثيره في الشارع.. عامة الصلح خير».
وقال البنا: «ان التقارب بين جماعة الإخوان المسلمين والمجلس العسكري في أول أيام الثورة يرجع لتقارب الطبائع فكلاهما مؤسسة تقوم على «السمع والطاعة» والتعاون بينهما هو الوضع السليم لاجتياز المرحلة الانتقالية».
وعن ترك الاخوان الثوار والميدان خلال أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء قال البنا: «كان الأفضل والأمثل أن يقفوا مع الثوار الذين يمثلون الحقيقة كاملة ولكنهم مارسوا العملية السياسية من أجل الكراسي»، مشيرا الى أن أداء د.محمد سعد الكتاتني والبرلمان «جيد».
وحول الخلافة الإسلامية، أشار البنا الى أن حلم جماعة الإخوان المسلمين بالخلافة الإسلامية هو «وهم» أو «سراب» يجب أن يشفوا منه، فمستحيل أن يعود التاريخ للوراء أو أن يتكون «كومنولث اسلامي»، وانتقد البنا في ذات الوقت السلفيين قائلا: «لا علاج لهم وهم يريدون العودة بنا 700 سنة للوراء».
وأشار البنا الى أن الوضع الذي تعيشه مصر الآن هو نتيجة سلسلة من الأخطاء والمعالجات الخاطئة بدءا من ثورة 25 يناير التي لم تسقط النظام القديم كاملا كما أن الأمين على الثورة «المجلس العسكري» انحرف بها في اتجاه عودة نظام مبارك وليس نحو نظام جديد.
وطالب البنا بأن تنال المرأة حقوقها في المجتمع «الذكوري» وأن يتمتع الأقباط بالمواطنة ويحتكموا لشريعتهم، مؤكدا أن تجديد «الخطاب الديني» هو الحل.