الفنان السوري جمال سليمان خرج عن هدوئه المعتاد ليعرب عن استيائه الشديد مما وصفه بـ «الأكاذيب» التي نشرتها مؤخرا بعض مواقع «الشبيحة» في بلاده، وتتهمه فيها بالاجتماع بعدد من رموز المعارضة وقياديين بجماعة الإخوان المسلمين السورية بالقاهرة للتآمر على نظام بشار الأسد.
وكانت مواقع سورية قد نشرت تقارير حول لقاء جمع بين جمال سليمان ورجل الأعمال السوري فراس طلاس ومعهم عبد الحكيم قطيفان، وذلك بحضور كل من برهان غليون وبسمه قضماني ورياض الشقفة وقياديين من جماعة الإخوان المسلمين «للتآمر ضد الوطن لخدمة المشروع الصهيوني»، بحسب المواقع المؤيدة للنظام.
سليمان اعتبر تلك الشائعات تأتي في إطار حملة تشويه جميع المعارضين الذين أيدوا حق الشعب السوري في حياة كريمة، وقال لـ «إم.بي.سي.نت»: «إن تلك الشائعات تسعى لتشويه صورة كل معارض في سورية اليوم، فتلك المواقع والصفحات لا يمكن وصفها إلا بـ «المسخرة»، لأنها تنشر أخبارا مفبركة عارية من الصحة». وأضاف الفنان السوري «جمعني بالفعل لقاء مع فراس طلاس، وعبد الحكيم قطيفان، ود.وليد البني وبعض الأصدقاء السوريين، ودار بيننا حديث طويل حول ما آلت إليه الأوضاع المأسوية في سورية»، لافتا إلى أن من لا تطوله يد الاعتقال لدى النظام السوري، فقد تطوله الشائعات التحريضية الهادفة إلى تشويه سمعته وصورته. كما وصف سليمان المواقع التي نشرت تلك الأخبار في بلاده بـ «الصفحات المستأجرة» التي لا تمل من نشر الأكاذيب وإزكاء نار الفتنة ومحاولة تشويه صورة كل من وقف ضد العنف والحل الأمني والطائفية في سورية.
وقال سليمان: «تلك المواقع لا تعدو كونها شكلا من أشكال التشبيح الإعلامي وترتبط بشخصيات تعمل لدى أجهزة الأمن وتكثف عملها لتشويه سمعة كل من لا يتطابق رأيه مع الرواية الرسمية للنظام».