Note: English translation is not 100% accurate
شدد على ضرورة المحافظة على «الصيغة اللبنانية»
موسى لـ «الأنباء»: الشعب اللبناني والسياسيون لن يسمحوا بعودة الحرب الأهلية
12 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
أكد عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب ميشال موسى «أن الحوار ضرورة كبيرة في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة»، مشددا على أنه الطريق الأهم والأقصر والأفضل لتحصين الساحة الداخلية عبر وضع كل الامور والهواجس على الطاولة وتنظيم هذه الشؤون، معتبرا أن هناك أمورا وطنية يجب الاتفاق عليها، لافتا الى أنه اذا كان هناك اختلاف سياسي يجب تنظيمه بشكل لا يكون معه عند المواطنين أي تخوف من حصول انزلاقات أمنية، مشددا على أن «المطلوب اليوم هو توحيد الصف وتحصين الساحة لمنع العابثين بالوطن من الاصطياد في الماء العكر».
ورأى موسى في تصريح لـ «الأنباء» ان أي حوار على مستوى القيادات العالية في لبنان، من شأنه أن يخفف الاحتقان السياسي الذي عاشته البلاد وكاد ينذر بعواقب وخيمة، معتبرا أن المطلوب هو أكثر من ذلك، حوار جدي لتحصين الساحة الداخلية لتخفيف القلق لدى المواطنين والذهاب الى الاتفاق حول قواسم مشتركة. وحول الاحداث في عكار وطرابلس وعلى الحدود مع سورية، وفي ظل المخاوف من حصول فتنة مذهبية، دعا موسى الجميع الى تفهم المرحلة، مكررا ان الحوار أساسي في هذا الموضوع، معتبرا أن هذه الامور تتوقف على وعي المواطنين والعلاقة السليمة بين المسؤولين السياسيين من أجل سد الثغرات التي يمكن أن تنفذ منها الرياح العاتية التي تعصف بالبلاد، مؤكدا أن منطقة الشرق الاوسط تمر في مرحلة صعبة جدا، لافتا الى أن القوى الكبرى تحاول أن يكون لها دور في المنطقة، داعيا الى المحافظة على الصيغة اللبنانية في هذه الظروف والأوضاع، معتبرا أن الطريق واحد لتحصين الساحة، مؤكدا أن الحوار هو المدخل الأساسي لهذا التحصين. واستبعد موسى حصول أي حرب، مؤكدا أن وعي وذاكرة الناس حية في الفواتير الكبيرة التي دفعها لبنان في فترة من الفترات من الحرب الأهلية، لافتا الى أن وعي السياسيين مهما كانت الظروف، وبعد تجربة أليمة في الماضي، لن يجعلهم يسمحون بذلك.وعن الدعوات لاستقالة الحكومة، قال موسى: «اليوم هناك حكومة مشكلة من خلال أكثرية نيابية، وهذه لعبة سياسية ديموقراطية حسب الأصول والدستور والقوانين، فعلينا أن نحافظ على هذا المنحى في اللعبة السياسية، فإذا كان من تعثر في موضوع الحكومة، فأعتقد أن هناك انطلاقة جديدة اليوم من أجل تحسين الأداء والعمل بين أطراف الحكومة وداخلها من أجل خدمة المواطنين والوطن، لذا فإن الحوار هو السبيل الوحيد لمعالجة المشاكل وايجاد الحلول، والحكومة أمر تنفيذي متعلق بعمل مؤسساتي، وأعتقد أن اللقاء والحوار يمكن أن يوصلا الى اتفاق، لاسيما أن الجميع حريصون على مصلحة لبنان».