Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن بوست: شفيق رئيس مصر القادم
12 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
أكدت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن أحمد شفيق بات من المحتمل أن يكون رئيس مصر القادم، وأن ظهوره غير المتوقع للمشاركة في الجولة الثانية من سباق مصر الرئاسي ما بعد الثورة إنما يدين بالكثير لدعم كبار رجال الأعمال والداعمين الآخرين للنظام القديم.
واشارت الصحيفة الى حصول أحمد شفيق (70 عاما) على شعبية كبيرة خلال المرحلة النهائية من السباق، من خلال اللجوء إلى رغبة المصريين الذين يشعرون بالقلق «من أجل العودة الى الاستقرار في مصر القديمة»، ولكنه يحظى ايضا بمؤيدين يتمتعون بالمال والخبرة من هؤلاء التابعين للرئيس السابق مبارك، والتابعين للحزب الوطني الديموقراطي المحظور الآن.
واضافت الصحيفة أن المواجهة بين الإخوان التي يمثلها د.محمد مرسي وبين احمد شفيق في جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة مطلع الاسبوع المقبل ستكون قوية، وسوف ينظر في حال فوز شفيق كهزيمة من قبل العديد من الذين شاركوا في ثورة الربيع في العام الماضي والذي اطاح بالرئيس مبارك، وأشارت الصحيفة الى ما اثاره بعض خصوم شفيق من تساؤلات حول الشبكة التي تسير وراء شفيق، ففي مقابلة أجريت مع عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق أشار موسى إلى تعبئة جماهيرية من أنصار مبارك في الأسابيع الأخيرة قبل الانتخابات لصالح شفيق، ووصل حد اتهام موسى لشفيق بسوء السلوك، وأنه يعتقد ان شفيق شارك في «التلاعب»، وأن موسى أعرب عن القلق من أن الرئيس مبارك وشخصيات عصره ستعود الى مواقع النفوذ إذا انتخب شفيق.
وقالت الصحيفة إن المساعدين السابقين والنواب الذين يعملون كانوا يعملون لصالحه عندما كان وزيرا للبلاد للطيران المدني، من عام 2002 إلى عام 2011، يقومون الآن بتشغيل حملة شفيق، وأن مدير حملته الانتخابية هو إبراهيم مناع، الذي خلف شفيق وزيرا للطيران المدني في ظل حكم مبارك. وكان هو منسق حملته الانتخابية، وكذلك محمد قادري نائبه في الوزارة.
واشارت الصحيفة الى أشكال الدعم التي يلاقيها شفيق من رجال الاعمال الاثرياء الذين لديهم شركات وعلاقات وثيقة مع حكومة مبارك، فقد تبرعت شركة الإنتاج التي يملكها محمود بركة، والتي تنتج أيضا معارض للتلفزيون الحكومي بكل خدماتها للحملة، وصممت شركة الإعلانات التي يديرها طارق نور لوحات الدعاية لشفيق، وهي نفسها التي سبق وصممت مواد حملة مبارك في الانتخابات الرئاسية في عام 2005، وان شركة طارق نور تكلفت من اجل احمد شفيق في الجولة الأولى من الاقتراع الشهر الماضي اكثر من 500 الف دولار من اجل لوحاته الاعلانية التي تم خلالها الدعوة لتعزيز الوعي العام وذكر صفاته الرئاسية ذات الخلفية غير الاسلامية، وفاز شفيق في هذه الجولة بربع عدد الاصوات المدلى بها.
وتناولت الصحيفة ايضا عملية استبعاد شفيق من سباق الانتخابات بموجب قانون أقره البرلمان الجديد للبلاد الذي يحظر المرشحين الذين عملوا في ظل النظام السابق، ثم اعادة ترشيحه من قبل لجنة الانتخابات الرئاسية مرة اخرى، وأن مصير شفيق الان في يد المحكمة الدستورية في البلاد التي لديها الحق الآن للبت في النزاع.