Note: English translation is not 100% accurate
الديب يهدد باللجوء إلى منظمات حقوق الإنسان لنقل الرئيس السابق إلى مستشفى يتلاءم مع حالته الصحية
مبارك لمحاميه: «عايزين يقتلوني في السجن أنقذني يا أستاذ فريد لاقيلي حل».. والإخوان: سنحافظ على قناة السويس كـ «عِرضنا»
12 يونيو 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ

اتهم الرئيس المصري السابق حسني مبارك امس السلطات بالرغبة في قتله في السجن، وذلك بعد ان أكد مصدر طبي تدهور حالته الصحية وخضوعه مرتين امس لعملية تنشيط لعضلة القلب بالصدمات الكهربائية بعد توقفه عن العمل.
وأوضح فريد الديب كبير محامي مبارك لوكالة فرانس برس ان موكله قال له «عايزين يقتلوني في السجن. انقذني يا استاذ فريد، لاقيلي حل».
وقد تدهورت صحة مبارك (84 سنة) بالفعل منذ نقله الى سجن مزرعة طرة، جنوب القاهرة بعد الحكم عليه في الثاني من يونيو الجاري بالسجن المؤبد في قضية قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير التي اطاحت به في فبراير 2011. وخضع الرئيس السابق مرتين امس لعملية تنشيط لعضلة القلب بالصدمات الكهربائية بعد توقف قلبه عن العمل، كما اعلن مصدر طبي في مستشفى السجن. وقال المصدر ان «قلب مبارك توقف مرتين. واضطر الأطباء الى استخدام جهاز التنشيط الكهربائي».
وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه «انه يغيب أحيانا عن الوعي ويرفض تناول الطعام» ملمحا الى ان حالته الصحية تدهورت بشدة.
من جانبه أكد فريد الديب ان حالة مبارك «حرجة جدا» واضاف «أناشد من خلال وكالة فرانس برس كل رؤساء العالم والمنظمات المعنية بهذا الشأن: انقذوا مبارك».
وكان مصدر في وزارة الداخلية المصرية صرح في وقت سابق لوكالة فرانس برس بأن مبارك في حالة صحية «حرجة لكن مستقرة».
وأعلنت السلطات المصرية انها تدرس حاليا امكانية نقل الرئيس السابق من السجن الى احد مستشفيات العاصمة.
وكان الديب حذر قبل ذلك في حديث نشرته صحيفة «المصري» امس من انه سيحمل وزارة الداخلية والنائب العام المسؤولية اذا توفي مبارك في السجن دون ان يتلقى العلاج اللازم.
وقال الديب ان «حالة الرئيس السابق غير مستقرة داخل مستشفى السجن، وأن أي تدهور في صحته يتحمله القائمون على وزارة الداخلية» مؤكدا أنه «لا يجوز إيداع رجل عسكري برتبة فريق داخل السجون المدنية».
وأشار الديب الى انه «سيضطر إلى اللجوء الى المنظمات الدولية لحقوق الإنسان لنقله إلى مستشفى يتلاءم مع حالته الصحية، لتوفير رعاية طبية متكاملة له».
واضاف للصحيفة «زرت الرئيس السابق في محبسه بمستشفى السجن في طرة، وكانت حالته سيئة للغاية، وتتطلب نقله لأي مستشفى عسكري، وأنه طوال الزيارة كان بين الإفاقة والغياب عن الوعي، إضافة الى معاناته من ضيق في التنفس بشكل متكرر، بجانب إصابته بتضخم في القلب، مما يؤدي إلى وجود مياه على الرئة».
إلا ان مسؤولا امنيا اعتبر ان نقل مبارك في هذا الوقت أمر شديد الحساسية بسبب تهديد التظاهرات والانتخابات التي ستجرى خلال أيام.
في هذا الوقت، وافقت مصلحة السجون المصرية على طلب تقدم به الرئيس السابق حسني مبارك بنقل نجله علاء من عنبر ملحق المزرعة الى سجن المزرعة ليكون بجواره.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن مصدر امني رفيع المستوى بوزارة الداخلية قوله انه تمت الموافقة على طلب الرئيس السابق بعد اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة وذلك نظرا لتدهور حالته الصحية.
رداً على اتهامات شفيق
الإخوان: سنحافظ على قناة السويس كـ «عِرضنا»
وصف حزب «الحرية والعدالة» الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين الاتهامات المستمرة التي يوجهها الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي للجماعة بأنها دعاية سوداء خاصة فيما يتعلق بقوله ان د.محمد مرسي مرشح الإخوان ينوي رهن قناة السويس لقطر عند فوزه بالرئاسة.
وأكد الحزب في بيان نشر على صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك» الاجتماعي امس: «إن كل تلك الادعاءات، كذب وافتراء وان الجماعة ستحافظ على القناة، كما تحافظ على أعراضها لأنها ملك للشعب المصري كله ولا يجوز لأي حزب أو جماعة التصرف فيها بالإيجار او البيع او الرهن».
وأضافت الصفحة انه على العكس من ذلك فإن برنامج د.محمد مرسي الانتخابي يهدف الى تطويرها وتطوير المدن من حولها إضافة الى إنشاء مشروعات صناعية وخدمية في مناطق حرة حولها.
أما فيما يخص الادعاء بتفريط الإخوان في سيناء فأكدوا أنهم على استعداد للتضحية بأنفسهم من أجل تحريرها والحفاظ على حبات رمالها.