Note: English translation is not 100% accurate
منطقة الشرق الأوسط أصبحت الأقل سلاماً
مؤشر السلام الدولي: العالم أكثر أماناً عام 2012 رغم أحداث سورية واضطرابات أوروبا
13 يونيو 2012
المصدر : لندن ـ رويترز
كشفت دراسة نشرت امس انه بالرغم من تصاعد الصراع في سورية والاضطرابات المدنية في اوروبا اصبح العالم اكثر سلاما بعد تحسن ملحوظ في افريقيا.
وأظهر مؤشر السلام العالمي الذي اصدره معهد الاقتصاديات والسلام الذي يتخذ من كل من استراليا والولايات المتحدة مقرا له اول تحسن منذ عامين، وللمرة الاولى لم تعد منطقة افريقيا جنوب الصحراء أقل مناطق العالم سلاما وفقدت هذا التعريف الذي انتقل الى منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بعد انتفاضات الربيع العربي.
ورصدت الدراسة 23 مؤشرا في 158 دولة منها مستويات الاضطرابات المدنية والجريمة الى الانفاق العسكري والتورط في صراع مسلح والعلاقات بين دول الجوار، وبخلاف التدهور الذي شهده الشرق الاوسط طرأ على كل منطقة اخرى من العالم نوع من التحسن على الاقل.
وقال ستيف كيليليا وهو رجل اعمال استرالي اسس المؤشر المبدئي قبل ست سنوات ان وراء ذلك فيما يبدو عددا من الاسباب منها انخفاض الانفاق العسكري على مستوى العالم ويرجع ذلك جزئيا الى الازمة المالية العالمية في الوقت الذي تحسنت فيه العلاقات بين الدول بدرجة كبيرة مع ميل الزعماء الى الديبلوماسية بدلا من العنف.
وقال لرويترز في مقابلة في لندن «تحسن العلاقات بين الدول والعزوف الكبير عن الحرب اصبح قويا جدا خاصة في افريقيا، لقد شهدنا انخفاضا ملموسا جدا في الصراع، حين توجهت الى اوغندا لاول مرة منذ 15 عاما او نحو ذلك كانوا يخوضون على سبيل المثال اربع حروب، الآن لا يخوضون اي حرب».
وأظهر التقرير ان اشد تدهور في السلام حدث في سورية مع انضمام عدد من دول المنطقة الى القائمة، وتحولت الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الاسد الى صراع دام بدرجة كبيرة خاصة خلال الاسابيع القليلة الماضية مع وقوع عدد من المذابح.
وكشف تقرير العام الماضي ان اعمال العنف ذات الصلة بالربيع العربي جعلت العام اقل سلاما بينما اظهرت دراسة عام 2010 ان الازمة الاقتصادية تزيد من الاضطرابات العالمية، وقال كيليليا ان هذين العامين اوقفا تحسنا دام ثلاث سنوات وان مستوى السلام العالمي عام 2012 هو مماثل تقريبا للمستوى الذي كان موجودا قبل ست سنوات.
وذكر التقرير انه في اميركا اللاتينية كان التحسن الذي طرأ على العلاقات بين فنزويلا وكولومبيا من ابرز نماذج التحسن، وفي آسيا رغم مخاوف من تصاعد سباق التسلح والتنافس في مجال الجغرافيا السياسية بين الصين والولايات المتحدة الا ان الانفاق العسكري استقر عند مستواه بشكل عام وانخفض قليلا مستوى الصراع.