Note: English translation is not 100% accurate
الداود: العرض والطلب المحدد الرئيسي لمستويات الأسعار
14 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

قال الخبير في اقتصاديات النفط م. الشيخ فهد الداود الصباح أن اجتماع الدول المنتجة للنفط «أوپيك» اليوم يهدف في المقام الاول الى وضع الآليات المناسبة لاستقرار السوق العالمي للنفط وإعادة التوازن بين العرض والطلب في فترات وجيزة وذلك عن طريق اتخاذ القرارات اما بخفض الإنتاج او المحافظة على نفس المستويات في الفترة المقبلة خصوصا في الدول الكبرى مثل المملكة التي أصبحت تلعب الدور الأكبر والمؤثر في أسعار النفط.
واضاف الداود في تصريح صريح صحافي ان التفاؤل قبل اشهر كان مسيطرا على أسعار النفط بأن تصل إلى 150 دولارا للبرميل او اكثر من ذلك، الا انها بدأت منذ اكثر من اسبوع بالتراجع حتى وصلت الى حدود الـ 90 دولارا مما اثار قلق وتخوف البلدان المنتجة للنفط.
واوضح الداود ان اجتماع المنظمة في ذلك التوقيت من شأنه ان يبعث الطمأنينة في نفوس كافة الاطراف سواء المنتجة او المستهلكة للنفط بيد ان الداود عاد واكد ان اتخاذ قرار بخفض الانتاج من شأنه ان يترك انطباعا جيدا لدى البلدان المنتجة، لاسيما التي تعول كثيرا في ميزانياتها على الاسعار فوق الـ 100 دولار للبرميل، الا ان اجتماع أوپيك وقراراتها اليوم سيكون له اكبر الاثر على مستويات الاسعار في الفترة المقبلة.
واكد الداود ان من الاسباب الرئيسية لتأرجح الاسعار الفترة الماضية وانخفاضها الى تلك المستويات الخطط التي تبناها الاتحاد الأوروبي لتنفيذ قرار الحظر الكامل للنفط الايراني نهاية يناير الماضي وهو الذي أعطى الفرصة للكثير من الدول لتخفيف اعتمادها على النفط الإيراني، بالاضافة الى استطاعة الدول الغربية بناء مخزونات تجارية كافية، وتعهدها بإطلاق كميات كافية من المخزون الاستراتيجي عند الحاجة إلى تبديد المخاوف من عدم استقرار السوق العالمي.
وقال الداود ان المحدد الرئيسي لمستويات الاسعار في كافة الاوقات ميزان العرض والطلب العالمي على النفط الذي قد يتراجع بدرجة أكبر في النصف الثاني من العام الحالي لاسباب عدة اهمها تباطؤ الاقتصاد العالمي وان السعودية أكبر بلد منتج للخام في العالم بدأت في تقليص انتاجها بالفعل نتيجة للاوضاع الاقتصادية، .وأن هناك مؤشرات عدة تدل على تباطؤ الاقتصاد العالمي ما يترك اثرا سلبيا على مجريات الاسعار.