Note: English translation is not 100% accurate
الوزان: «أوپيك» صمام الأمان لاستقرار أسعار النفط العالمية
14 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

قال الرئيس التنفيذي في شركة عارف للطاقة القابضة طارق الوزان إن منظمة الدول المصدرة للنفط «أوپيك» تسعى دائما الى أن تكون صمام الأمان لأسعار النفط العالمية، لاسيما في ظل الانخفاضات الكبيرة التي شهدتها الأسواق العالمية خلال الأسبوعين الماضيين، مشيرا الى ان اجتماع المنظمة اليوم يعول عليه الكثيرون في الحفاظ على الأسعار وعدم انخفاضها الى ما دون المستويات الحالية.
وأوضح الوزان في تصريح صحافي أمس ان اجتماع أوپيك ستكون مسؤولياته كبيرة تجاه استقرار الأسعار العالمية خلال الفترة المقبلة، لاسيما في ظل الانخفاضات التي شهدتها أسعار النفط الى ما دون الـ 100 دولار للبرميل، مشيرا الى ان انخفاض الأسعار يرجع الى عدة عوامل أبرزها ضعف الاقتصاد العالمي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي خصوصا المشاكل التي تتعرض لها ايطاليا واسبانيا واليونان.
وبين الوزان ان انخفاض الاستهلاك العالمي على النفط اثر كذلك على الصناعة التصديرية للصين خلال الاشهر القليلة الماضية، وهو مؤشر واضح على ضعف الاقتصاد العالمي بالإضافة الى الوضع السياسي العام على مستوى العالم، خصوصا في دول الشرق الاوسط التي تشهد حاليا بثورات الربيع العربي، مشيرا الى ان كل تلك الظروف، سواء الاقتصادية أو السياسية جعلت المستهلكين العالميين يتحولون الى الادخار بدلا من الاستهلاك.
وأرجع الوزان انخفاض أسعار النفط كذلك الى موسم الصيف والذي عادة ما يكون فيه انخفاض ملحوظ في استهلاك النفط، لافتا الى ان كل الدول المنتجة تقوم خلال موسم الصيف بعمليات صيانة مجدولة لمصافيها وذلك لانخفاض الطلب على المشتقات النفطية والمواد الهيدروكربونية.
وذكر الوزان ان ارتفاع المخزون الاستراتيجي في الولايات المتحدة لأعلى مستوياته اثر أيضا على أسعار النفط، لاسيما أن الولايات المتحدة من الدول الكبرى في استهلاك النفط عالميا.
وقال الوزان ان انخفاض أسعار النفط ليست في صالح الدول المنتجة خصوصا ان هذه الدول مرتبطة بتنفيذ خطط تنموية خلال السنوات الخمس المقبلة وتجاوزت قيمة مشاريعها حاجز الـ 500 مليار دولار، مشددا على ان دول الخليج العربي تعمل بأريحية شديدة على الحفاظ على مستويات الأسعار التي لا تقل عن 100 دولار للبرميل.
وبخصوص الاتهامات التي أطلقتها إيران لبعض الدول المنتجة مثل المملكة العربية والكويت بأنها السبب في عملية الإغراق التي شهدها السوق النفطي، قال الوزان ان هذه الاتهامات ليس لها أساس من الصحة لاسيما ان السعودية لم تصل الى الطاقة الانتاجية القصوى بل لديها فائض في الطاقة الإنتاجية يصل الى 500 ألف برميل.