Note: English translation is not 100% accurate
هيغ بحث الأوضاع السورية مع لافروف.. والصين ترفض العقوبات والضغط على دمشق
سورية: تفجير انتحاري في «السيدة زينب» والمراقبون يدخلون «الحفة» والمعارضة تدعو للتظاهر اليوم في جمعة «روسيا عدو للشعب السوري»
15 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

عشية دعوة المعارضة الشعب السوري للتظاهر اليوم في جمعة «روسيا عدو للشعب السوري»، زار وفد من المراقبين الدوليين امس مدينة الحفة في ريف اللاذقية (غرب)، التي اكدت السلطات السورية «تطهيرها من المجموعات الارهابية» بعد اعلان الجيش السوري الحر انسحابه على اثر قصف عنيف في الايام الماضية، حسبما افادت مصادر متطابقة.
وذكرت المتحدثة باسم بعثة الامم المتحدة سوسن غوشة لوكالة «فرانس برس» ان «وفدا من المراقبين زار امس منطقة الحفة» التي يحاولون دخولها منذ 7 يونيو.
وذكر تلفزيون الاخبارية السوري ان وفد المراقبين الدوليين زار امس منطقة الحفة و«عاين آثار التخريب والدمار الذي افتعله الارهابيون في مختلف المؤسسات العامة والاملاك الخاصة».
في هذا الوقت، وقع انفجار عنيف منطقة السيدة زينب في ريف دمشق استهدف احد المباني الامنية.
ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان عن ناشطين في المنطقة ان «سيارة مفخخة» انفجرت صباح امس «في موقف للسيارات بالقرب من احد المباني الامنية».
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان الانفجار «ادى الى اضرار مادية في مبنى الامن المجاور وكذلك في المقام، حسبما تظهره مقاطع الفيديو المصورة».
ولفت المرصد الى ان الانفجار ادى الى اصابة اكثر من عشرة مواطنين.
من جهته، اعلن مصدر رسمي سوري ان 14 شخصا جرحوا صباح امس في «تفجير انتحاري» بسيارة مفخخة في منطقة السيدة زينب الواقعة في ريف دمشق ويؤم مقام السيدة زينب فيها حجاج شيعة.
وافادت وكالة الانباء الرسمية (سانا) بأن «سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري انفجرت صباح امس ضمن موقف للسيارات ما ادى الى اصابة 14 شخصا ووقوع اضرار مادية كبيرة في مكان ومحيط موقع الانفجار».
وافادت قناة الاخبارية السورية بـ«مقتل الارهابي الذي نفذ العملية».
سياسيا، جدد وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ دعوته الحكومة الروسية لممارسة مزيد من الضغوطات على النظام السوري لوقف أعمال القتل ضد شعبه وتطبيق خطة السلام التي أقرها مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان.
وذكر بيان لوزارة الخارجية البريطانية ان هيغ التقى نظيره الروسي سيرغي لافروف على هامش (مؤتمر كابول) الذي عقد امس في العاصمة الافغانية وحثه على ضرورة ان يجمع أعضاء مجلس الامن الدائمين على قرار موحد ازاء الاوضاع الخطيرة في سورية.
ورحب هيغ باقتراح روسيا تنظيم ندوة دولية حول سورية والتي تمت مناقشتها مع المبعوث الاممي والعربي كوفي انان الا ان هيغ أعرب عن عدم ارتياح بلاده لفكرة اشراك ايران في أي ندوة لايجاد حل للازمة في سورية.
وأكد وزير الخارجية البريطاني ان الجهود الدولية يجب ان تنصب على حمل نظام الاسد على تطبيق القرارات الاممية وبداية تنفيذ مسار التحول السياسي والديموقراطي سلميا وبمشاركة كافة القوى السياسية السورية في الداخل والخارج.
وأوضح البيان ان هيغ ولافروف ناقشا أيضا ملف ايران النووي ومؤتمر موسكو المقبل بين طهران ومجموعة «5 + 1»، مضيفا ان الوزيرين اتفقا على ضرورة ان يقدم الوفد الايراني المفاوض مبادرات ملموسة للمقترحات التي تم تقديمها في لقاء بغداد الشهر الماضي.
في هذا الوقت، قالت الصين امس إنها ترفض العقوبات الأحادية الجانب أو الضغوط لحل الأزمة السورية وحثت جميع الأطراف في سورية على وقف جميع أشكال العنف وحماية المدنيين.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو ويمين إن «الصين تدعم التزام المجتمع الدولي بالاتجاه العام للسعي إلى حل سياسي للنزاع السوري». وأكد رفض الصين «للعقوبات الأحادية الجانب أو الضغوط لحل النزاع السوري».
وحث ليو «جميع الأطراف على التعاون مع بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في سورية ووقف جميع أشكال العنف وحماية المدنيين وذلك من أجل نزع فتيل التوترات في وقت مبكر».
ودعا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم الكامل لجهود الوساطة التي يبذلها المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي أنان والسعي لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، فضلا عن خطة أنان ذات النقاط الست.
وأضاف ان «الصين ترغب في الحفاظ على اتصالات مع جميع الأطراف ذات الصلة فيما يتعلق بهذه المقترحات».
وأشار ليو إلى أن الصين كررت أكثر من مرة انه لا نية لديها للوقوف إلى جانب أي طرف سوري وأن الشعب السوري لديه الحق في تقرير مسار التطورات والنظام السياسي.
وجدد القول ان التحركات الدولية حول سورية يجب أن تقود إلى تخفيف التوتر بالبلاد وتعزيز الحل السياسي للمسألة وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس دعا أمس إلى وضع خطة أنان تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لجعل بنودها ملزمة. ميدانيا، أفادت لجان التنسيق السورية امس بمقتل 35 شخصا على الاقل إثر استخدام قوات الأمن السورية للرصاص الحي في تفريق التظاهرات بمحافظتي حمص ودرعا.
ونقلت قناة «الجزيرة» الإخبارية امس عن اللجان قولها «ان القوات الأمنية النظامية استخدمت المدفعية وراجمات الصواريخ في القصف على درعا المحطة وكفر شمس ونصيب واللجاة بمحافظة درعا، بالإضافة إلى أحياء عدة بمدينة حمص، مشيرة إلى سقوط جرحى بقصف شديد استهدف دير سنبل بإدلب ودوما بريف دمشق».