Note: English translation is not 100% accurate
«سانا» تعلن إصابة 11 شخصاً في انفجارين في دمشق وحلب.. والمعارضة تتهم النظام بارتكاب مجازر في بصرى وحمورية
آلاف السوريين يتظاهرون داعين إلى «النفير العام».. وقصف حمص مستمر
16 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قتل ما لا يقل عن 29 شخصا في عموم أنحاء سورية، نتيجة لتصدي القوات النظامية السورية لآلاف من السوريين شاركوا في مظاهرات أطلقوا عليها جمعة «الاستعداد التام للنفير العام.. وروسيا عدوة الشعب السوري» فيما استمر القصف العنيف على حاله على أحياء وبلدات في حمص وعدد من المدن الأخرى، بحسب مراقبين وناشطين معارضين.
وسقط متظاهران على الأقل من هؤلاء اثر اطلاق رصاص من القوات النظامية لتفريق مظاهرة في حي صلاح الدين في حلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. كما أصيب عدد من المواطنين بجروح في إطلاق نار من القوات النظامية على تظاهرة في مدينة الباب وتزامن ذلك مع تجدد القصف على بلدة عندان في ريف حلب «التي تحاول القوات النظامية السورية اقتحامها»، والذي يترافق مع اشتباكات بينها وبين مقاتلين معارضين. وقد قتل مواطن في البلدة في اطلاق نار.
وأفاد المرصد بخروج آلاف المتظاهرين في احياء عدة من مدينة حماه، وبلدات عدة من المحافظة احتجت على الموقف الروسي الداعم للنظام السوري.
وقالت لجان التنسيق من جهتها ان قوات النظام لاتزال تحاصر مدينة «طيبة الامام» في حماة لليوم السابع على التوالي ونفذت في المدينة حملة اعتقالات طالت اكثر من 400 شخص.
وسجلت «أ.ف.پ» مظاهرات عدة في مدن وبلدات في ريف دمشق ومدينة دير الزور ومحافظتها ومحافظة درعا، ومحافظة ادلب حيث بث متظاهرون في معرة النعمان في احد اشرطة الفيديو وهم يرفعون لافتة كتب عليها «بكاؤنا على السلاح اشد من بكائنا على اطفالنا»، في اشارة الى سعيهم للتسلح للدفاع عن أنفسهم في مواجهة القوات النظامية.
ودعت المعارضة السورية الى التظاهر من اجل ان يعد السوريون «العدة ماديا ومعنويا»، و«يتأهبوا لخوض أحلك وآخر معارك التحرر من العبودية»، اي «ان نجهز ونحشد كل ما يمكننا جمعه من أموال وسلاح ورجال وحناجر ولافتات وخطط واستراتيجيات» بحسب مانقلت وكالة الانباء الفرنسية عن صفحات المعارضة.
وفي مسلسل أعمال العنف، قتل 8 اشخاص في مدينة بصرى الشام في محافظة درعا واتهم ناشطون القوات النظامية بارتكاب هذه «المجزرة» بعد ان اطلقت قذائف هاون على متظاهرين خرجوا في هذه المدينة للمطالبة باسقاط النظام.
كما اشارت اللجان الى ان قوات الأمن نفذت ايضا في بلدة «نامر» بدرعا حملة مداهمات واعتقالات وسط اطلاق نار كثيف وإحراق عدد كبير من المنازل والأراضي الزراعية فيما رصدت تحليقا للطيران الحربي في سماء «مجدل كيخا» في اللاذقية ترافق مع دوي انفجارات في قرية «المريج».
وفي محافظة حمص، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس بتجدد القصف من قوات النظام على مدينة الرستن حيث قتل شخص.
كما قتل ضابط من القوات النظامية برتبة نقيب في اشتباكات بمحيط المدينة.
كما تعرضت مدينة القصير لقصف من القوات النظامية «التي تحاول اقتحامها»، بحسب المرصد الذي اشار ايضا الى تجدد القصف صباحا على أحياء الخالدية وجورة الشياح وجوبر الذي استمر طوال الليل. في سياق ذي صلة، قتل مواطن في مدينة حرستا في ريف دمشق اثر اصابته برصاص قناص، فيما سجل سقوط قذائف قبل الظهر مصدرها القوات النظامية على مدينة دوما.
واظهر شريط فيديو نشره ناشطون على شبكة الانترنت متظاهرين يجوبون شارعا في جوبر في دمشق خرجوا اليه بعد صلاة الفجر من مسجد حذيفة بن اليمان وهم يهتفون نصرة لحمص ودير الزور وغيرها من المدن المحاصرة، ويرددون «سورية للثوار غصبا عنك يا بشار».
بينما وزعت لجان التنسيق المحلية شريط فيديو آخر عن «تظاهرة صباحية في حي المزة في دمشق»، بدا فيه عشرات الشبان معظمهم ملثمون يهتفون لنصرة حمص والحفة والأسرى والجرحى، مطلقين شعارات بينها «الجيش الحر للأبد، داعس راسك يا أسد». كما عثر على تسع جثث مساء أمس الأول لأشخاص «بعضهم قتل ذبحا» في بلدة حمورية في ريف دمشق، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأكد ناشطون ان «المجزرة» ارتكبتها قوات النظام السورية «على أساس طائفي»، بينما لم يجزم المرصد بالجهة المنفذة.
وقال المرصد أمس «عثر على جثامين 9 مواطنين في بلدة حمورية في ريف دمشق، بعضهم قتل ذبحا على أيدي مجهولين».
وفي وقت لاحق، ندد المرصد في بيان بعدم تحرك المراقبين الدوليين المتواجدين في دمشق وريفها الى بلدة حمورية، مشيرا الى العثور قبل اسبوعين على امراة وأطفالها في البلدة نفسها قتلوا بالطريقة نفسها، ولم يتجاوب المراقبون مع طلب التوجه الى المكان.
وذكر المرصد أنه تم تصوير تلك الحادثة ونشرت الصور على شبكة الانترنت وشوهد فيها الأطفال وقد فارقوا الحياة، بينما كانت المرأة «تلفظ أنفاسها الاخيرة أمام الكاميرا».
ودعا النشطاء الذين عثروا على جثامين المواطنين الـ 9 وجثامين السيدة وأطفالها وقاموا بتصويرهم الى التعاون مع المراقبين الدوليين من اجل تقديم القتلة الى العدالة.
واتهم مكتب حقوق الإنسان التابع للمجلس الوطني السوري النظام بارتكاب الجريمة. وقال في بيان ليلي ان «النظام ابتكر اسلوبا جديدا في الإجرام في ريف دمشق، بذبحه بالسكاكين 9 مزارعين في بلدة حمورية بكل دم بارد».
وأشار البيان الى ان منفذي «المجزرة» قاموا «ببتر اعضاء من الشهداء من أيد وأرجل واعضاء تناسلية». ووصف «المشهد» بأنه «لا يمت الى الإنسانية بصلة».
من ناحيتها أعلنت السلطات السورية أمس عن اصابة 11 مدنيا وعسكريا جراء انفجارين وقعا أمس في دمشق وحلب.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ان مدنيين اثنين أصيبا بجروح بانفجار عبوة ناسفة زرعتها من وصفتها بالمجموعة المسلحة قرب مستشفى دار الشفاء بحي الشعار في حلب.
ونقلت (سانا) عن مصدر بمحافظة حلب قوله ان العبوة الناسفة كانت مزروعة داخل حاوية قمامة.
وفي دمشق ارتفع عدد الاصابات جراء انفجار عبوة ناسفة في حي الميدان وقالت (سانا) ان تسعة من المدنيين وعناصر من وحدات الهندسة أصيبوا بانفجار عبوة ناسفة زرعتها مجموعة مسلحة بمنطقة القاعة بالميدان خلف جامع الماجد اثناء محاولة تفكيكها ونقلت الوكالة عن مصدر بمحافظة دمشق قوله ان وحدات الهندسة فككت عبوتين ناسفتين موضوعتين في علب تفتيش كهربائية في المنطقة المذكورة بينما انفجرت عبوة ناسفة ثالثة كانت قرب المكان خلال محاولة تفكيكها ما أدى الى اصابة تسعة من المدنيين وعناصر الهندسة ثلاثة منهم إصاباتهم خطيرة، مشيرا الى ان وزن كل عبوة يقدر بسبعة كيلوغرامات.