Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تؤكد أن المروحيات المرسلة إلى سورية «قديمة» وخضعت للإصلاح
فرنسا بعد أميركا تؤكد وروسيا تنفي أي مباحثات حول مرحلة ما بعد الأسد
16 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس ان بلاده تعتزم تزويد المعارضة السورية بوسائل اتصالات كمساعدات مادية بهدف تعزيز قدراتها في مواجهة قوات النظام السوري.
وقال فابيوس في تصريحات لمحطة «فرانس انتر» الاذاعية ان «فرنسا ستعمل على تزويد المعارضة السورية بوسائل اتصالات اضافية على غرار ما ستقوم به الولايات المتحدة الأميركية وليس أسلحة ومعدات قتالية».
وكانت واشنطن اعلنت يوم امس الأول انها ستسلم المعارضة في سورية وسائل اتصالات حديثة من بينها هواتف تعمل بالاقمار الاصطناعية لمساعدتها في حربها ضد النظام السوري.
وأوضح وزير الخارجية الفرنسي ان هذه الخطوة يمكن ان تساعد المعارضة السورية على التفوق على قوات نظام بشار الاسد، مشيرا الى ان «انتصارا واضحا وصريحا للمعارضة» يمكن ان يكون حلا للنزاع الى جانب مبادرة مبعوث الجامعة العربية والامم المتحدة الى سورية كوفي أنان.
ولفت الى ان مجموعات كبيرة من السكان انضمت الى صفوف المعارضة السورية التي اصبحت تكسب تأييدا متزايدا اكثر من اي وقت مضى في مواجهة حملة العنف والقمع الدموي لنظام الرئيس الاسد.
وقال وزير الخارجية الفرنسي ان الاعداد لمرحلة ما بعد نظام الاسد هي «نقطة المحادثات الحالية» مع روسيا، مشيرا الى ان «المسؤولين في موسكو ليسوا متمسكين اليوم بشخص بشار الاسد انما يخشون من سيخلفه في حال الاطاحة به».
واضاف ان «الحكومة الروسية تنأى بنفسها الان عن النظام السوري ويرونه قاتلا وطاغية» مشيرا الى ان هناك محادثات مع روسيا حول خليفة محتمل للقيادة في دمشق.
من جهة اخرى اعلن وزير الخارجية الفرنسي انه من المحتمل ان تلتقي مجموعة الاتصال الجديدة بشأن سورية التي اقترحها عنان خلال الاسبوعين المقبلين، لافتا الى ان هناك محادثات حول عقد الاجتماع في جنيف يوم 30 من الشهر الجاري.
لكن روسيا نفت على الفور مشاركتها في اي محادثات مع الغرب حول تغييرات سياسية في سورية تتضمن رحيل الرئيس بشار الاسد.
وقال وزير الخارجية سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي «قرأت اليوم ان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند قالت ان الولايات المتحدة وروسيا تبحثان في تغييرات سياسية في سورية بعد رحيل بشار الاسد».
وأضاف «اذا قيل ذلك حقا، فانه غير صحيح. لم تعقد مثل هذه المحادثات ولا يمكن ان تعقد. هذا يتناقض تماما مع موقفنا».
وأكد «لسنا مشاركين في تغييرات للنظام من خلال مجلس الامن الدولي او مؤامرات سياسية».
من ناحية أخرى نفت وزارة الخارجية الروسية أمس تسليم أي طائرات هليكوبتر جديدة لكنها اكدت القيام بأعمال صيانة لطائرات سلمت لسورية منذ مدة طويلة.
وفي رد مباشر على تصريحات وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي قالت فيها ان واشنطن لديها معلومات عن ان طائرات هيلكوبتر هجومية في طريقها من روسيا الى سورية قالت الخارجية الروسية ان التعاون بين موسكو ودمشق في مجال التسلح يقتصر على التكنولوجيا الدفاعية.
وقالت الوزارة في موقعها على الانترنت لا توجد دفعات جديدة من طائرات الهليكوبتر العسكرية الروسية لسورية كل التعاون في مجال صناعة الاسلحة مع سورية مقتصر على نقل اسلحة دفاعية.
وذكرت في بيان اصدرته امس اوردته وكالة انباء نوفوستي الروسية في نشرتها باللغة الانجليزية تعقيبا على أنباء تحدثت عن ان روسيا تقوم بتوريد طائرات هليكوبتر مقاتلة من طراز «مي ـ 25» الى سورية ان روسيا لا تقوم بتوريد اي مروحيات مقاتلة جديدة الى سورية، مؤكدة ان بعض المروحيات السورية روسية الصنع كانت خضعت بالفعل لاعمال تصليح روتينية في المصانع الروسية ولكنها اعيدت الى سورية منذ فترة، مضيفة ان روسيا تسلم سورية الاسلحة الدفاعية فقط.