Note: English translation is not 100% accurate
«هيومن رايتس ووتش»: القوات السورية تستخدم العنف الجنسي ضد الرجال والنساء والأطفال
16 يونيو 2012
المصدر : بيروت ـ رويترز
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش أمس إن القوات الحكومية في سورية استخدمت الاغتصاب وأشكالا أخرى من العنف الجنسي ضد الرجال والنساء والأطفال خلال الانتفاضة السورية. وذكرت المنظمة المعنية بحقوق الانسان ومقرها الولايات المتحدة أنها سجلت 20 واقعة خلال مقابلات داخل سورية وخارجها مع ثماني ضحايا بينهم أربع نساء وأكثر من 25 شخصا آخرين على علم بالانتهاكات الجنسية من بينهم عاملون في المجال الطبي ومحتجزون سابقون ومنشقون عن الجيش ونشطاء في مجال الدفاع عن حقوق المرأة.
وقالت سارة لي ويتسون مديرة منطقة الشرق الأوسط في المنظمة «العنف الجنسي أثناء الاحتجاز هو أحد الأسلحة المروعة العديدة في ترسانة التعذيب الخاصة بالحكومة السورية وتستخدمها قوات الأمن السورية بانتظام لإهانة وإذلال المحتجزين دون أي عقاب». وأضافت «الاعتداءات لا تقتصر على مراكز الاحتجاز فالقوات الحكومية والشبيحة الموالون للحكومة أعتدوا جنسيا أيضا على نساء وفتيات خلال مداهمة منازل واجتياح مناطق سكنية». وترد أنباء عن حالات اعتداء جنسي من مختلف أنحاء سورية، لكن معظمها وقع في محافظة حمص أحد معاقل الانتفاضة. ونقلت «هيومن رايتس» عن رجل قال إنه احتجز في فرع للأمن السياسي في اللاذقية في زنزانة مع أكثر من 70 آخرين. وذكر أن الصبية كانوا يلقون معاملة أسوأ من البالغين ويعادون إلى الزنزانة بعد تعرضهم للاغتصاب وخلع أظافرهم. وأضاف الرجل «جاء أحدهم إلى الزنزانة وهو ينزف من الخلف، لم يكن يستطيع السير، كانوا يفعلون ذلك بالصبية فقط، كنا نبكي من أجلهم». وذكرت المنظمة أن كثيرا من الاعتداءات وقعت في ظروف كانت تتيح للقادة من الضباط أن يعرفوا بجرائم مثل صعق الأعضاء التناسلية بالكهرباء. وخلال مقابلة مباشرة أخرى قالت امرأة من حي كرم الزيتون بمدينة حمص إنها سمعت قوات الأمن والشبيحة وهم يغتصبون جاراتها بينما كانت تختبئ في شقتها في شهر مارس. ونقلت المنظمة عن السيدة قولها «سمعت إحدى الفتيات وهي تقاوم واحدا (من الرجال)... دفعته بعيدا فأطلق الرصاص على رأسها». وأضافت أن ثلاث فتيات أصغرهن تبلغ 12 عاما اغتصبن بعد ذلك». وبعد أن غادر الرجال توجهت المرأة لترى جاراتها.