Note: English translation is not 100% accurate
أصالة بكت من سخرية الحناوي من والدها الراحل: معنا الله ومعكم رفيقكم إبليس !
16 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

لم يتأخر رد الفنانة السورية أصالة على الهجوم العنيف الذي شنته عليها المطربة السورية أيضا ميادة الحناوي وطليقها أيمن الذهبي عبر برنامج «sorry bas» على قناة «أو تي في» اللبنانية العائد للتيار الوطني الحر والذي يتزعمه العماد ميشال عون. وفندت أصالة الاتهامات التي كالتها الحناوي لها مؤكدة احترامها لها فنيا حسبما نقل موقع «زمان الوصل» السوري المعارض عن صفحة أصالة على الفيسبوك. وقالت أصالة: عادة ما ندعي عدم الاكتراث بأحداث حولنا نتناول في مضمونها حياتنا، أعراضنا وأسماءنا على ان في هذا ترفعا منا على مهازل الآخرين. ولكنني تابعت لقاء الكبيرة ميادة الحناوي ورفيق محطة ليست بقصيرة من حياتي تجاوزت الـ 12 عاما «في إشارة الى زوجها أيمن الذهبي». ولم تنكر أصالة الاتهامات التي كررتها ميادة الحناوي لها بأنها بدأت تغني الإعلانات في طفولتها وخاصة إعلاني «فلافل زرزور» ودواليب الحظ لليانصيب السوري، وأضافت «كان اللقاء تقريبا عني وقد قرأ الجميع ممن تابع هذا اللقاء العداوة والهجوم الغريب بكلام السيدة حناوي».
وأكدت أنها تكن الاحترام لميادة الحناوي التي كانت تعرف بمطربة الجيل، وقالت: «كنت أقبل يدها احتراما لمكانتها فهكذا تعلمت من والدي الذي لم يسلم من لسانها أيضا والذي كان يكن لها محبة واحتراما وإعجابا وهو راحل عن هذه الحياة لا يقدر على الرد عليها واستهزأت به». وانتقدت هجوم ميادة الحناوي على والدها الراحل مصطفى نصري قائلة: «حاولت ألا أتأثر بكلامها لكنني فعلت بكيت الليل كاملا لم أصدق ان هناك بشرا لا يسلم منهم من رحل وقد ذكرت انه كان (كورال) ولا تعلم انه كان يعمل ما هو أبسط من ذلك بكثير وكان يفخر بذلك ونفخر نحن به» وردت أصالة ايضا على موضوع علاجها على حساب الدولة السورية، وقالت «حينما تكرمت الدولة بعلاجي كنت حينها طفلة سورية الموهوبة وكنت اغني حينها بلا مقابل في كل مناسبة وطنية (وما أكثر مناسباتنا) وكنت أتخلف حينها عن مدرستي ولم أعش حياة الطفولة كما كان يعيشها غيري، غنيت أكثر من أغنية وطنية وأقمت أكثر من ألف حفل غنائي وكل ذلك بلا مقابل كل ما تقاضيته من النظام كان علاجي وعلاجي فقط، وأضافت «ادعت ان النظام ايضا أهداني (بيوت وسيارات) وختمت أصالة «معنا الله ولكم رفيق اخترتموه بإرادتكم إبليس انتم وإياه في الحياة الأخرى خالدين».