Note: English translation is not 100% accurate
خبير أميركي: بقاء الأسد يفهم منه أن مبارك أخطأ عندما رفض إطلاق النار على شعبه
18 يونيو 2012
المصدر : تل أبيب ـ د.ب.أ
كشف الخبير السياسي النائب السابق لمستشار الأمن القومي الأميركي إيليوت أبرامز عن تردد الرئيس الأميركي باراك أوباما في اتخاذ أي قرار بشأن سورية بسبب الانتخابات المقبلة، ولكنه أوضح أنه ربما يضطر إلى التدخل بسبب تزايد معدلات العنف. ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن أبرامز القول إن على الولايات المتحدة تسليح المعارضة السورية سواء كان هذا بصورة سرية أو معلنة، مشيرا إلى أنه بينما الحاجة الإنسانية لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد واضحة فإن الأهمية الاستراتيجية لا تقل وضوحا أو قوة. وقال أبرامز الذي يزور إسرائيل للمشاركة في مؤتمر يعقد اليوم الاثنين حول العلاقات الأميركية ـ الإسرائيلية في مركز بيجين ـ السادات للدراسات الاستراتيجية: «لابد أن تخسر إيران وروسيا وحزب الله».
وأضاف: «بقاء الأسد في السلطة سيبعث برسالة خاطئة تماما لكل طاغية في المنطقة وهي أن الرئيس المصري السابق حسني مبارك أخطأ عندما رفض إطلاق النار على شعبه، لأنه لو كان فعل هذا لظل في السلطة مثل الأسد».
وقال الخبير الجمهوري إن إدارة أوباما تبدو مترددة في اتخاذ أي موقف بشأن سورية الآن قبل الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل لأن أن أي تحرك سيتناقض مع محور أساسي لحملة أوباما وهو أن «موجة الحروب في انحسار».
ورأى أن الأزمة السورية أثبتت خطأ الافتراض الذي ظل مقبولا على نطاق واسع منذ عامين وهو أن تركيا هي القوة الصاعدة المسيطرة في المنطقة، وقال إن عجز تركيا عن فعل أي شيء تجاه أزمة جارتها سورية أثبت أنها تفتقر القدرة على القيادة.