Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تطلب مساعدة لندن لوقف سفينة سلاح روسية تحمل «دبابات طائرة» إلى سورية
18 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
عواصم ـ عاصم علي ـ أحمد عبدالله
طلبت الولايات المتحدة من بريطانيا المساعدة في وقف سفينة روسية تحمل مروحيات هجومية وصواريخ، وتتجه الى سورية حيث ستعزز قدرات النظام هناك.
وأفادت صحيفة «ذي صنداي تلغراف» أن سفينة الشحن الروسية «أم في ألايد» تمر في بحر الشمال بعد تزويدها في كاليننغراد بمروحيات هجومية من طـراز «أم آي 25» المعــروفة بـ «الدبابات الطائرة»، علاوة على صواريخ وذخيرة.
وطلبت واشنطن التي دانت روسيا الأسبوع الماضي لمواصلتها تسليح النظام السوري، من لندن تطبيق العقوبات الأوروبية من أجل ارغام شركة تأمين مقرها بريطانيا على سحب البوليصة من السفينة، وبالتالي ارغامها على العودة لروسيا لتفريغ حمولتها.
يذكر أن سحب بوليصة التأمين من سفينة الشحن الروسية يكفي لمنعها من التوقف في مرافئ للتزود بالوقود والغذاء خلال رحلتها الطويلة الى سورية، إذ تشترط قواعد الملاحة الدولية تأمين السفن.
ويعتقد أن الشحنة الروسية تضم 36 مروحية في اطار عقد قديم وقعته سورية في نهاية العهد السوفييتي، وتسلمت بعضها الذي أعيد لروسيا بغرض الصيانة.
وتشدد موسكو على أن الشركة المصنعة تلتزم عقدها المبرم فحسب، بما لا يخرق القوانين الدولية، وخصوصا في ظل غياب عقوبات لمجلس الأمن.
في هذا الوقت، قال مدير شركة روسوبرون اكسبورت الروسية لصناعة الاسلحة ان شركته مدت سورية في الآونة الاخيرة بمكونات منظومة متطورة للدفاع الصاروخي بوسعها استهداف طائرات وسفن حربية وذلك لمواجهة اي عملية عسكرية تقوم بها دول اخرى.
وجاء ذلك في وقت اعلنت فيه وزارة الدفاع الاميركية الانتهاء من وضع خطط احتمالية يمكن تطبيق اي منها اذا ما اصدر البيت الابيض امرا الى الوزارة بالمشاركة في مثل تلك العمليات.
وقال مدير الشركة الروسية آناتولي ايسايكين في حديث لأجهزة الاعلام الاميركية «اريد ان اقول ان ما بعثنا به الى سورية هو اجهزة بالغة الكفاءة ويمكن الاعتماد عليها تماما لمواجهة اي هجوم من الجو او من البحر. ان هذا ليس تهديدا ولكنني اقول لم يضع خططا للهجوم انني ارجو ان يفكر في هذا».
وقال ايسايكين ان ما ارسلته شركته لسورية يتضمن صواريخ بانتسير الموجهة راداريا ومنظومة صاروخية قادرة على اسقاط الطائرات التي تحلق على ارتفاع كبير ومنظومة اخرى تطلق صواريخ بوسعها اصابة اهداف بحرية على بعد نحو 300 كيلومتر من السواحل واضاف «ليس في بيع تلك الاسلحة اي خرق للقوانين الدولية او لقرارات الامم المتحدة. ولا اعتقد ان من حق احد توجيه اللوم الى موسكو لهذا السبب».
بدوره، نفى مصدر بأسطول البحر الاسود الروسي امس صحة ما رددته وسائل الاعلام من انباء، تفيد بأن سفينة انزال روسية محملة بالاسلحة وقوات عسكرية في طريقها الى سورية.
وقال المصدر ـ وفقا لما اوردته وكالة انباء «نوفوستي» الروسية في نشرتها باللغة الانجليزية ـ «ان السفينة على اهبة الاستعداد للمغادرة مثلها مثل بقية السفن الحربية التابعة لاسطول البحر الاسود.. نافيا وجود اي قوات مشاة بحرية على متن السفينة ولا وجود لاي اوامر بالابحار صوب سورية». وذكرت الوكالة ان بعض وسائل الاعلام الغربية كانت قد اذاعت ان سفينة انزال ضخمة بالاسطول الروسي تمركزت في شبه جزيرة القرم بأوكرانيا متوجهة الى الميناء السوري «طرطوس»، محملة بالاسلحة وقوات المارينز للدفاع عن المنشأة البحرية الروسية.