Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا تطالب باتخاذ موقف سريع حيال التطورات في سورية و«الوطني السوري» لتسليح المراقبين واستخدام القوة ضد نظام الأسد
18 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
في أعقاب تعليق بعثة الأمم المتحدة مهام مراقبيها في سورية، طالب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ امس المجتمع الدولي باتخاذ موقف سريع حيال التطورات في سورية.
وقال هيغ، في بيان له، «أعبر عن أسفي لاضطرار بعثة الأمم المتحدة لتعليق نشاطها في سورية بسبب تصاعد أعمال العنف هناك».
وأضاف: «يؤكد هذا التحرك الموقف المتصاعد في سورية في الناحية الأمنية ويدفع إلى التساؤل حول الفائدة من وراء عمل البعثة».
وأشار الوزير البريطاني إلى أن نظام الرئيس بشار الأسد يزيد الوضع تعقيدا، موضحا أن المبعوث الدولي والعربي كوفي أنان قال إن النظام السوري يتحمل المسؤولية عن إنهاء العنف، مشددا على إدانته لفشل النظام السوري في وقف العنف.
كما طالب هيغ المعارضة السورية بوقف المظاهر المسلحة لمعارضتها للنظام السوري وهي ما يعطي النظام السوري بعض الأعذار، وقال إن التطورات الحالية في سورية تشير إلى الحاجة للمجتمع الدولي للإسراع في العمل معا لفرض وفاء النظام السوري بالتزاماته.
وتابع: «إن مجلس الأمن سيجتمع غدا لبحث الخيارات المتاحة من بينها مستقبل البعثة التابعة للأمم المتحدة في سورية في ضوء تصريحات رئيس البعثة»، لافتا إلى أن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون سيبحث الوضع السوري مع قادة مجموعة العشرين خلال اجتماعهم في المكسيك الذي يعقد الأسبوع الحالي.
في هذا الوقت، طالب المجلس الوطني السوري المعارض بتسليح بعثة المراقبين الدوليين ونشر قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة في سورية، معربا عن اعتقاده بأن هناك احتمالا لانقاذ خطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان عبر دفع مجلس الأمن إلى التصويت تحت الفصل السابع على قرار يطلب تنفيذ هذه الخطة مع التهديد باستخدام القوة.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» امس الاول عن عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون قوله خلال مؤتمر عقد على هامش اجتماع اسطنبول والذي اختتم أعماله اليوم «لم يعد بالإمكان التعويل على مراقبين غير مسلحين، ولذلك ينبغي إرسال جنود لحفظ السلام إلى سورية.. بحيث تكون بعثة قادرة على حماية نفسها من عنف نظام الرئيس بشار الأسد». وأعرب عن اعتقاده بأن هناك احتمالا لانقاذ خطة أنان عبر دفع مجلس الأمن إلى التصويت تحت الفصل السابع على قرار يطلب تنفيذ هذه الخطة مع التهديد باستخدام القوة.
واعتبر غليون أن تعليق عمل مراقبي الأمم المتحدة يشكل إدانة واضحة من جانب المجتمع الدولي وبعثة المراقبين الدوليين لسورية جراء استمرار السياسة العدوانية والعنيفة للنظام السوري.
بدوره، أكد رئيس مكتب العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري محمود المسلط أن المجتمع الدولي فشل في حماية المدنيين من نظام بشار الأسد.
وقال المسلط في تصريح خاص لقناة «الجزيرة» الفضائية إن المجازر ترتكب يوميا بحق الشعب السوري ومازال المجتمع الدولي متمسكا بمهمة المبعوث الأممي ـ العربي كوفي أنان.
وأضاف أن هذه المبادرات ليست جادة وإنما تعطي المزيد من الوقت للنظام ليرتكب خلالها عمليات القتل ضد المدنيين العزل.