Note: English translation is not 100% accurate
استمرار القصف على أحياء حمص والجيش الحر يحاول استعادة بابا عمرو
روسيا تنفي إرسال سفنها إلى ميناء طرطوس وتعتبر الحديث عن مناورة روسية - صينية - إيرانية في سورية عبثياً
20 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

الخارجية السورية تتهم المسلحين بمنع خروج «المحاصرين جراء القصف»
نفى متحدث باسم اسطول البحر الاسود الروسي امس تقارير افادت بان سفينتي الانزال «قيصر كونيكوف» و«نيقولاي فيلتشينكوف» توجهتا الى البحر المتوسط.
ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية للانباء وقناة «روسيا اليوم» عن ضابط في الاسطول لم تذكر اسمه قوله ان سفينة الانزال الكبيرة «قيصر كونيكوف» غادرت امس قاعدة سواستوبول البحرية الروسية متوجهة نحو احد ميادين التدريب القتالي في البحر الاسود وليس نحو البحر المتوسط.
وأوضح الضابط ان السفينة «قيصر كونيكوف» توجهت لاجراء اختبار روتيني في قاعدة تدريب في البحر الاسود وليس في البحر المتوسط مشيرا الى انها «ستقوم بقياس المجالات المغناطيسية والصوتية في ميدان التدريب القتالي التابع للاسطول».
وفي هذا السياق أكدت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية ان سفينة روسية تحمل مروحيات هجومية وصواريخ الى سورية تم ايقافها بشكل فعال قبالة سواحل اسكتلندا بعد ان تم الغاء التأمين عليها بناء على طلب من الحكومة البريطانية.
وقالت الصحيفة ان شركة التأمين البحري البريطانية (ستاندارد كلوب) اكدت انها سحبت تغطيات التأمين عن السفن المملوكة من قبل شركة (فيمكو) الروسية للشحن البحري بما في ذلك السفينة (ام في الايد) والتي زعم انه جرى تحميلها بشحنة من الذخائر ومروحيات (ام آي)25 المعروفة باسم «الدبابات الطائرة» من ميناء كاليننغراد الروسي على بحر البلطيق لنقلها الى سورية.
وأضافت ان شركة التأمين البريطانية اصدرت بيانا ذكرت فيه انها «أبلغت الشركة المالكة للسفينة (ألايد) بأن غطاء التأمين توقف تلقائيا نظرا لطبيعة هذه الرحلة بعد ان صارت على بينة بمزاعم انها كانت تحمل ذخائر موجهة الى سورية».
في هذه الاثناء، اعلنت وكالة «فارس» للانباء شبه الرسمية القريبة من الحرس الثوري الايراني قيام كل من ايران وروسيا والصين وسورية بمناورة عسكرية مشتركة قوامها 90 الف جندي على ان تتم على الاراضي السورية بعد شهر من الآن. ونسبت الوكالة الايرانية التي وصفت المناورة بالاكبر في الشرق الاوسط الخبر الى مصادرها، مؤكدة ان المناورة ستتم بعد تصفية الاراضي السورية من المحتجين. لكن سرعان ما نفت روسيا هذه التقارير.
واشار مساعد قائد سلاح البحرية الروسي ايغور ديغال ـ في تصريح خاص لراديو «صوت روسيا» ـ الى ان تلك التقارير عارية تماما عن الصحة ووصفها بالتقارير «العبثية».
وفيما كان مجلس الأمن يبحث مصير بعثة المراقبين الدوليين بعد تعليق عملهم في سورية أمس، استمرت العمليات العسكرية والقصف على مدينة حمص حيث يحاصر آلاف المدنيين بينما تجددت الاشتباكات بين القوات النظامية والجيش السوري الحر بريف دمشق ودرعا وادلب أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات في مناطق مختلفة.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان «استمرار القصف المروع على أحياء الخالدية وجورة الشياح وأحياء من حمص القديمة والقرابيص في مدينة حمص» حيث قتل شخصان، احدهما مقاتل معارض.
وتوجه المرصد إلى الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لجامعة الدول العربية ورئيس مجلس الأمن وكل منظمات حقوق الإنسان من اجل «اتخاذ الإجراءات كافة التي توقف عمليات القتل الممنهج التي يتعرض لها الشعب السوري في حمص».
لكن النظام السوري اتهم من سماهم بـ «مجموعة إرهابية مسلحة» بعرقلة خروج المواطنين المحاصرين تحت القصف، وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية السورية بأن السلطات «قامت منذ أسبوع ببذل كل جهد لإخراج المواطنين الأبرياء من المناطق التي تتواجد فيها المجموعات المسلحة في مدينة حمص إلى أماكن آمنة».
وقد ترافق القصف العنيف على أحياء حمص باشتباكات عنيفة في محيط حي بابا عمرو الذي سيطرت عليه قوات النظام مطلع مارس بعد شهر من القصف والحصار وبعد ان تحول رمزا لمناهضة نظام الرئيس بشار الأسد. وقال قائد كتيبة في «الجيش السوري الحر» ناصر نهار لوكالة «فرانس برس» عبر سكايب ان «المعارك قاسية»، وأضاف «ما زلنا نقاتل لكننا لم ندخل بابا عمرو بعد»، موضحا ان «هدفنا هو ان نستعيد الحي»، كما وقعت اشتباكات بعد منتصف الليل قبل الماضي في محيط بعض أحياء حمص المحاصرة أسفرت عن مقتل جندي من القوات النظامية.
وقتل مواطن في مدينة الرستن التي تتعرض «لقصف بالطائرات الحوامة وراجمات الصواريخ من قبل القوات النظامية التي تحاول السيطرة على المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ شهر فبراير»، بحسب المرصد ولجان التنسيق المحلية. وقتل ثلاثة مواطنين في إطلاق رصاص خلال اقتحام القوات النظامية لحي الجورة في مدينة دير الزور. وفي مدينة حلب، قتل مواطن اثر إصابته بإطلاق رصاص عند منتصف الليل أثناء مشاركته في تظاهرة ليلية في حي السكري.
وقتل مقاتل معارض في منطقة اعزاز في محافظة حلب اثر اشتباكات مع القوات النظامية، أما في ريف دمشق، فقد ارتفع عدد القتلى الى خمسة، بينهم طفل، نتيجة القصف العنيف وإطلاق النار الذي تشهده أحياء عدة في مدينة دوما التي تتعرض للقصف منذ أكثر من ستة أيام.