Note: English translation is not 100% accurate
تأجيل «حل جماعة الإخوان وتجميد أنشطتها» إلى 1 سبتمبر
حملة مرسي توثق فوزه برئاسة مصر وحملة شفيق ترد: تضليل والفريق هو الرئيس
20 يونيو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات



مظاهرات بالقاهرة والإسكندرية احتجاجاً على «الإعلان الدستوري المكمل»
قالت حملة د.محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين أمس إنها تترقب إعلان فوزه برئاسة مصر، مشددة على أن ما حصل عليه من الأصوات في الإعادة هذا الأسبوع يزيد على ما حصل عليه أحمد شفيق آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
ومن جانبها قالت حملة شفيق في وقت لاحق إن الفرز أكد أن مرشحها هو رئيس مصر القادم وبنسبة 51.5% من الأصوات.
وبدأت لجنة الانتخابات الرئاسية أمس نظر الطعون الخاصة بالانتخابات ومن المتوقع ان تعلن الفائز بالمنصب غدا الخميس.
وفي مؤتمر صحافي عقدته حملة مرسي أمس قال متحدث إن الأصوات التي حصل عليها في داخل البلاد وخارجها بلغت 13 مليونا و238 ألفا و298 صوتا بنسبة 52% وإن شفيق حصل على 12 مليونا و351 ألفا و184 صوتا بنسبة 48%، واستبعد المتحدث إعلان نتيجة مخالفة لتوقعات حملته.
وقال «طالما عندنا أرقام حقيقية بمحاضر رسمية ليس عندنا شك في النتيجة التي ستعلنها اللجنة العليا للانتخابات»، وأضاف «ربما الطعون تغير في بعض الأرقام حسب ما تراه اللجنة العليا ووفقا للأدلة المادية التي تقدم من الطرفين»، لكنه أشار إلى أن قبول الطعون لن يغير النتيجة، وقال «نحن لسنا في قلق، نحن نثق بما نقول».
وقالت حملة شفيق امس «تأكد تماما.. الفريق أحمد شفيق هو رئيس مصر بالفعل»، وأضافت «كل النتائج داخل اللجنة العليا للانتخابات تقول ذلك وتؤكده، لا تصدقوا ما يعلنه الإخوان».
وقالت حملة شفيق إنه تقدم عليه بفارق نصف مليون صوت من خلال عمليات الفرز والتجميعات التي قامت بها الحملة.
وأضافت «على كل المؤيدين الثقة في أننا لو كنا متيقنين أننا خسرنا الانتخابات ولو بصوت واحد فسنرضى بالنتيجة ونعلن ذلك»، وقالت حملة شفيق ردا على الكتاب الذي طبعته حملة مرسي لمحاضر الفرز الـ 13 ألف لتؤكد به فوز مرسي: خليهم يبلوه ويشربوا ميته.. حتى ولو كان 20 ألف صفحة!
الى ذلك، قررت محكمة القضاء الإداري، تأجيل نظر الدعوى القضائية التي تطالب بحل جماعة الإخوان المسلمين، وتجميد جميع أنشطتها وحساباتها المصرفية وأموالها وإغلاق جميع مقارها إلى الأول من سبتمبر المقبل، ورفع اللافتات المكتوب عليها مقر جماعة الإخوان المسلمين وحظر استخدام هذا الاسم بجميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، وذلك لممارستها للعمل العام من دون ترخيص من وزارة الشؤون الاجتماعية وبالمخالفة لقانون الجمعيات الأهلية الى جلسة 1 سبتمبر.
إلى ذلك، احتشد عشرات الآلاف من المصريين في ميدان التحرير بوسط القاهرة امس احتجاجا على الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري الأحد الماضي. وشاركت جماعة الأخوان المسلمين في المظاهرات التي دعت إليها حركة 6 ابريل وبعض القوى الاخرى، وجرى تنصيب منصة بين شارعي طلعت حرب ومحمد محمود للاحتفال بما اعتبروه فوزا لمرشح حزب الحرية والعدالة د. محمد مرسي بانتخابات الرئاسة وفق المؤشرات الأولية التي أعلنوها. وطافت مجموعة من المتظاهرين الميدان حاملين صور د. محمد مرسي مرددين هتافات من مثل «إعلان دستوري باطل» و«علي وعلي وعلي كمان الصلاحية من الميدان».
وأفادت بعض التقارير بأن الآلاف من المتظاهرين احتشدوا أمام مجلس الشعب، بوسط القاهرة، بمشاركة عدد من النواب المنتخبين، احتجاجا على قراري المجلس العسكري بحل البرلمان وإصدار إعلان دستوري مكمل، يسحب عدد من صلاحيات الرئيس. على صعيد آخر تظاهر الآلاف أمام المنطقة الشمالية العسكرية في الإسكندرية ايضا اعتراضا على الإعلان الدستوري المكمل، معتبرين الإعلان «انقلابا ناعما على السلطة».
وشارك عدد من النشطاء السياسيين بالإسكندرية في التظاهرة التي دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين وعدد من الحركات السياسية منها حركة 6 إبريل، أمام مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية، بسيدي جابر، تحت شعار «رفض الانقلاب العسكري». وطالب المتظاهرون بضرورة الإسراع في تطبيق قانون العزل السياسي على من سموهم «فلول النظام السابق»، وتطهير المؤسسة القضائية من الفساد، والحرص على فصل السلطتين التنفيذية والقضائية.