Note: English translation is not 100% accurate
الفتاة المتهمة في واقعة «النائب السلفي» السابق تنكر ما نسب إليها
20 يونيو 2012
المصدر : بنها ـ أ.ش.أ

أجرت نيابة بنها الكلية برئاسة أحمد لطفي ـ رئيس النيابة ـ مواجهة بين الفتاة المتهمة في واقعة «الفعل الفاضح» مع النائب السلفي السابق بتقرير خبير الأصوات باتحاد الاذاعة والتلفزيون، حيث أنكرت الفتاة أمام النيابة ما ورد بالتقرير.
وكانت التحقيقات قد استكملت في واقعة اتهام الشيخ علي ونيس، عضو مجلس الشعب السابق عن حزب النور «السلفي» بفعل فاضح مع طالبة جامعية بكلية الزراعة بجامعة بنها تدعى نسرين.ر، داخل سيارة ملاكي بالطريق الزراعي السريع بالقرب من مدينة طوخ، حيث أكدت الفتاه أن الصوت الموجود في «السيديهات» ليس صوتها، وأنه مجرد تشابه في الأصوات.
كما واجهت النيابة الفتاة المتهمة بأقوال صديقتها ريهام التي قالت في التحقيقات ان المتهمة كانت تأتي إلى منزلها، وتحصل منها على ملابس حريمي، وتعطيها للشيخ علي ونيس لتوصيلها للفقراء، حيث نفت معرفتها بها من الأساس، رغم انها قالت في التحقيقات الأولية ان صديقتها ريهام هي التي عرفتها على النائب السابق.
وعلى صعيد الواقعة، أمرت النيابة بسرعة استعجال تقرير الاستعلامات من شركات الهاتف المحمول للاطلاع على المكالمات الصادرة من هاتف الفتاة يوم الواقعة لتحديد بشكل قاطع ما إذا كان تم إجراء اتصال بين الفتاة والنائب من عدمه.
كما أمرت النيابة أيضا باعادة الفتاة إلى محبسها بسجن القناطر الخيرية، حيث تقرر حبسها خمسة عشر يوما على ذمة التحقيق، وعرضها يوم 26 الجاري للنظر في أمر تجديد حبسها.
وكان تقرير خبير الأصوات باتحاد الإذاعة والتلفزيون قد كشف أن صوت الفتاة المقبوض عليها والمحبوسة على ذمة التحقيق هو نفس الصوت الموجود في الـ «سيديهات» التي تم تسجيلها لها أثناء ضبطها بصحبة النائب السابق وهي تقول لأفراد الشرطة «ده خطيبي وهنتجوز قريبا».
كما كشف التقرير أيضا أن بصمة الصوت مطابقة بنسبة 100% مع صوت الفتاة على السيديهات وتم تداوله عبر «اليوتيوب» وأن الـ «سي دي» المقدم خلال التحقيقات لم يتم التلاعب به.