Note: English translation is not 100% accurate
بان كي مون يحمّل المسؤولين في الحكومة السورية ما آلت إليه البلاد
الأمم المتحدة تبقي بعثة المراقبين حتى التوصل إلى التسوية و«الپنتاغون» تتهم موسكو بتحضير 3 سفن لدعم النظام السوري
21 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال مسؤولون بالأمم المتحدة أمس الأول إن بعثة المراقبة ستظل في سورية إلى أن يتم التوصل إلى تسوية سياسية لإنهاء النزاع المستمر منذ 16 شهرا.
وقال الميجور جنرال روبرت مود، رئيس البعثة إلى جانب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام إيرفيه لادسو، إن قرارا اتخذ للإبقاء على الـ 300 مراقب عسكري العزل في سورية.
وقال لادسو عقب جلسة مباحثات مغلقة استغرقت ثلاث ساعات مع مجلس الأمن الدولي: «قررنا عدم المساس بتكامل البعثة»، وظهر مود أمام مجلس الأمن في نيويورك بعد تعليق جميع أنشطة بعثة الأمم المتحدة الأسبوع الماضي بسبب العنف المكثف ومخاطر تعرض لها المراقبون، وقال إنه سيعاد النظر في التعليق على أساس يومي.
وقال لادسو إنه يتم تحضير عدد من المبادرات الديبلوماسية، بما قد يتطلب مواصلة تواجد بعثة المراقبين، ومن المقرر أن ينتهي سريان تفويض البعثة ومدته ثلاثة أشهر في 20 يوليو المقبل، ووصف لادسو البعثة بأنها أداة «لا غنى عنها» لمساعدة الشعب السوري والمساعدة في تنفيذ حل سياسي.
في هذه الأثناء، جددت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) اتهام الجيش الروسي بالإعداد لارسال ثلاث سفن الى سورية لكنها اشارت الى ان نية موسكو المعلنة هي ارسال امدادات وافراد الى منشآتها البحرية في ميناء طرطوس على البحر المتوسط.
وقال المتحدث باسم الپنتاغون الكابتن جون كيربي «ليس لدينا ما يشير الى ان هذه السفن وتلك المواد ترسل الى سورية لأي غرض غير ما أقر به الجيش الروسي نفسه»، واضاف قائلا «المواطنون الروس مهددون في سورية ونيتهم المعلنة هي ان هذا لاغراض حماية القوة».
وقال كيربي ان هذه السفن منفصلة عن سفينة شحن رصدت قبالة سواحل بريطانيا وأجبرت على التوقف في اسكوتلندا قبل أن تحول السفينة -التي من المعتقد انها تحمل اسلحة روسية لدعم النظام السوري - مسارها عائدة فيما يبدو الى روسيا.
من جانبه، حمل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المسؤولين في الحكومة السورية ما آلت إليه البلاد، معربا في الوقت نفسه عن معارضته تسليح قوات المعارضة والحكومة السورية.
وقال مون في مقابلة مع قناة (العربية) الإخبارية بثتها أمس من المكسيك إن «تسليح قوات المعارضة والنظام السوري يعد أمرا غير محبذ لانه لن يساعد على حل الازمة الراهنة في سورية».
وشدد على أن «الأمر الذي يجب اتخاذه في هذه المرحلة الراهنة في سورية هي توقف كلا الطرفين عن القتال لانه لا يؤدي الا سقوط الضحايا من المدنيين»، مشيرا إلى أن المعدل اليومي للقتلى في سورية يتراوح بين 30 إلى 50 قتيلا.
وأعرب بان كي مون عن أسفه إزاء عدم تنفيذ خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي أنان، متعهدا ببذل قصارى الجهد من أجل تنفيذ خطة عنان ذات النقاط الست لحل الأزمة الراهنة في سورية.
وطالب الأمين العام للامم المتحدة الرئيس السوري بشار الأسد بضرورة وقف جميع أعمال العنف في البلاد، وبإجراء حوار سياسي من أجل حل الازمة التي تشهدها حاليا سورية.