Note: English translation is not 100% accurate
استمرار قصف الرستن وحماة .. ومقتل نحو 29 جندياً نظامياً وأسر آخرين بينهم عقيد
«الجيش الحرّ» يقتحم ثكنة عسكرية في اللاذقية و«الصليب الأحمر» تسعى لإجلاء المحاصرين بحمص
21 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

فيما كانت القذائف تنهال على الرستن وحماة ومعرة النعمان وعدد من المدن السورية الأخرى موقعة المزيد من القتلى والجرحى، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر عن استعدادها لدخول الأحياء المحاصرة من قبل القوات السورية، لاجلاء مدنيين بعدما تلقت موافقة السلطات والمعارضين.
وقالت اللجنة في بيان ان «اللجنة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر السوري يحاولان اجلاء ومساعدة اشخاص محتجزين في العديد من احياء مدينة حمص جراء استمرار المعارك».
واضافت ان «اللجنة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر السوري مستعدان لدخول المدينة القديمة في حمص واحياء القرابيص والقصور وجورة الشياح والخالدية» التي تقصف بلا هوادة منذ ايام. وتابعت المنظمة التي مقرها في جنيف ان «السلطات وافقت رسميا على طلبنا والمجموعات المعارضة اعطتنا ضمانات باحترام الهدنة».
وأكدت ان مئات من المدنيين محتجزون في حمص القديمة ولا يستطيعون الفرار من المعارك ولا اللجوء الى مكان آمن في المدينة.
وقالت مسؤولة عمليات الشرق الاوسط بياتريس ميغيفان روغو في بيان ان «اولويتنا الاولى هي اجلاء المرضى والجرحى نحو مناطق اكثر امانا حيث يمكنهم تلقي العلاج». واضافت «نريد ايضا اجلاء المدنيين الذين كانوا غير قادرين على الفرار من منطقة المعارك».
في هذه الأثناء، أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية ان عدد القتلى بنيران قوات الامن والجيش النظامي ارتفع أمس الى 34 شخصا سقط معظمهم في مدينة دوما بريف دمشق فيما استمر القصف المدفعي والصاروخي على عدة مدن سورية.
وقالت اللجان في حصيلة لها ان التصعيد العسكري من جانب القوات النظامية أسفر عن سقوط 16 قتيلا في ريف دمشق وخمسة في حماة واربعة في درعا وثلاثة في دمشق واثنين في كل من اللاذقية وحمص وواحد في كل من حلب ودير الزور. في غضون ذلك قالت اللجان ان تعزيزات عسكرية جديدة وصلت الى محيط مدينة الزبداني في ريف دمشق أمس وتمركزت في منطقة التكية على المدخل الجنوبي للمدينة وسط حالة هلع بين الاهالي من اقتحام المدينة وارتكاب المجازر فيها.
وقالت ان 15 شخصا اصيبوا بجروح مختلفة في قصف عشوائي بقذائف الهاون استهدف حي (الاربعين) في حماة فيما تعرضت بلدة (بيانون) في حلب لقصف مروحي عنيف من قبل جيش النظام الذي استخدم كذلك الرشاشات الثقيلة.
كما تعرضت معرة النعمان في ادلب لقصف مماثل استهدف قرية (معرشمارين) وترافق مع تحليق للطيران الحربي واطلاق نار كثيف من حواجز جيش النظام على المنازل فيما تعرضت دير الزور لقصف مدفعي ثقيل من جيش النظام استهدف فيه قرية (الطيانة) والمنطقة الغربية منها فيما سمع دوي انفجارين ضخمين هزا مدينة الميادين. وفي درعا اعلنت اللجان عن سقوط قتلى وعدد كبير من الجرحى في بلدة (داعل) وانهيار عدة منازل جراء قصف مروحي عشوائي نفذه جيش النظام على البلدة وتزامن ذلك مع رصد تحليق للطيران الحربي في سماء مدينة تل شهاب.
من جانبه، قال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس ان «عشرين على الاقل من الجنود النظاميين وخمسة عناصر من مسلحي المعارضة قتلوا في ريف اللاذقية في معارك اندلعت ليل أمس الأول واستمرت حتى الفجر مع عناصر من المعارضة المسلحة في منطقة جبل الاكراد».
واضاف ان المعارك اسفرت ايضا عن «اصابة عشرات الجنود النظاميين بجروح».
وكان المرصد أعلن أن مقاتلين سوريين معارضين من «الجيش الحر» اقتحموا ثكنة عسكرية في محافظة اللاذقية وقتلوا 20 جنديا على الأقل.
وأضاف المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا وله شبكة اتصالات في سورية بما في ذلك معارضون ونشطاء وأفراد من قوات الأمن أن المقاتلين اسروا أفرادا من الجيش بينهم عقيد واستولوا على بنادق آلية وقذائف صاروخية. كذلك أضاف المرصد في بيان ان خمسة جنود نظاميين قتلوا منتصف ليل امس الأول بانفجار سيارة مفخخة عند حاجز للقوات النظامية في سرمين في ريف ادلب.
كما قتل ثلاثة جنود خلال اشتباكات في كرناز في ريف حماة والتي قصفتها القوات النظامية ما ادى الى اصابة ثمانية مواطنين بجروح فيها، بحسب المرصد.
وفي دمشق اغتيل طبيب برتبة عميد في الجيش النظامي اثر تفجير عبوة ناسفة بسيارته في شارع برنية الواقع بين منطقة الميسات وحي ركن الدين.
وفي مدينة حرستا «قتل مواطن اثر اطلاق نار من قبل حاجز للقوات النظامية»، كما «استشهد ضابط منشق متأثرا بجروح اصيب بها اثر تعرضه لمحاولة اغتيال»، بحسب المرصد.