Note: English translation is not 100% accurate
استنفار أمني بطول قناة السويس وفي سيناء وعلى الحدود مع غزة وإسرائيل
اللجنة العليا تؤجل إعلان نتائج الرئاسة لحين فحص الطعون المقدمة من المرشحين.. و«الإخوان»: نحذّر من مواجهة «خطرة» بين الشعب والجيش إذا أعلن عن فوز شفيق
21 يونيو 2012
المصدر : وكالات

حركة «قضاة من أجل مصر»: مرسي يتقدم على شفيق
قررت لجنة الانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة ورئيس المحكمة الدستورية العليا تأجيل إعلان نتيجة جولة الإعادة في انتخابات رئاسة الجمهورية، وذلك لحين استكمال فحص الطعون المقدمة من المرشحين أحمد شفيق ومحمد مرسي والفصل فيها.
وقالت اللجنة في بيان لها امس انها ستستمر في نظر طعون المرشحين واستكمال فحصها مع ما يستلزمه ذلك من الاطلاع على بعض المحاضر والكشوف المتعلقة بالعملية الانتخابية، وهو ما يتطلب مزيدا من الوقت قبل إعلان النتيجة النهائية.
ولم تحدد اللجنة في بيانها موعدا نهائيا لإعلان النتيجة، غير انها ربطت في وضوح إعلان النتيجة بالانتهاء من فحص الطعون والفصل فيها، واستعرضت اللجنة في بيانها الطعون التي قدمت إليها مشيرة الى انها تزيد عن 400 طعن ومنها ما قدم حتى منتصف ليلة امس.
إلى ذلك، أعلنت حركة «قضاة من أجل مصر»، برئاسة المستشار زكريا عبدالعزيز، تقدم المرشح الرئاسي محمد مرسي على الفريق أحمد شفيق في نتائج غير رسمية، وجاء ذلك في مؤتمر صحافي عقدته الحركة القضائية المستقلة في مقر نقابة الصحافيين المصرية بوسط القاهرة. وأكدت الحركة أن مرسي حصل على 13.238.335 صوتا مقابل 12.351.310 أصوات لشفيق، وذلك قبل النظر في الطعون المقدمة، وقبل المؤتمر الصحافي، أعلنت الحركة في وقت سابق عن فوز مرسي برئاسة الجمهورية بإجمالي عدد أصوات بلغ 13.244.964 صوتا، في حين حصل شفيق على 12.334.485 صوتا، حسب بيان الحركة على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).
وذكر متحدث باسم الحركة في المؤتمر الصحافي أن النتائج المعلنة، تم الحصول عليها بشكل مستقل من جراء محاضر اللجان الفرعية، ودون الرجوع أو التأثر بما أعلنته حملتا مرسي وشفيق.
وقال متحدث باسم الحركة إن الحديث عن وضع أوراق انتخابية مسودة لصالح أحد المرشحين في صناديق الانتخاب هو اتهام موجه إلى نزاهة القاضي المسؤول، مؤكدا رفضه لهذه الاتهامات.
سلطان ينفي علمه بوقائع تزوير
وإلى ذلك، أكد المستشار فاروق سلطان، رئيس اللجنة العليا للانتخابات، خلال مداخلة هاتفية مع لميس الحديدي مقدمة برنامج «هنا العاصمة» على قناة «سي بي سي» التلفزيونية المصرية، أمس الاول، أنه «لا يعلم شيئا حول التحقيقات في قضية المطابع الأميرية»، مضيفا أنه «لم يتم إخطارنا بشيء فيها حتى الآن». وتتصل القضية باستخدام مطابع حكومية في تسويد بطاقات انتخابية مسبقا لصالح المرشحين المتنافسين، مرسي وشفيق.
ومن جانبه، نفى مصدر قضائي رفيع المستوى داخل المكتب الفني للنائب العام المصري، أن يكون النائب العام قد أصدر أي قرار ضبط وإحضار للدكتور محمد البلتاجي وخيرت الشاطر، القياديين بجماعة الإخوان المسلمين، بتهمة تزوير بطاقات انتخابية لصالح مرسي، نقلا عن بوابة «الأهرام» المصرية الإلكترونية.
وقال نفس المصدر إن النيابة تلقت بالفعل بلاغا من جماعة الإخوان المسلمين ضد المطابع الأميرية بتهمة طبع بطاقات مؤشر عليها للمرشحين.
وأشار المصدر إلى أن النيابة لاتزال تفحص البلاغات، ولم تستدع أي شخص حتى الآن بخصوص ذلك الاتهام.
«الإخوان» تحذّر من مواجهة «خطرة» إذا أعلن عن فوز شفيق
في سياق قريب حذر المتحدث باسم الإخوان المسلمين في مصر د.محمود غزلان مما سماه مواجهة «خطرة» بين الشعب والجيش في حال الإعلان عن فوز الفريق أحمد شفيق برئاسة مصر في نتيجة الانتخابات المقرر إعلانها رسميا خلال الساعات المقبلة.
وقال د.غزلان في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها أمس إن تمسك حملة منافسهم في الانتخابات الرئاسية الفريق شفيق بادعاء إعلان فوزه في الجولة الثانية التي انتهت الأحد الماضي يعني وجود نوايا سيئة لدى المجلس العسكري واللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، محذرا من تزوير إرادة الناخبين.
وأضاف د.غزلان: «إذا تم إعلان فوز شفيق فإن هذا يعني قيام العسكر بانقلاب واضح»، وأوضح أن «الافتئات على نتائج الصناديق قد يفضي لمواجهة بين الشعب والجيش.. أرجو أن ينصاع المجلس العسكري للإرادة الشعبية»، مشيرا إلى أن الجماعة لم تتوقع هذا السيناريو لكنها ستطرحه للمناقشة في اجتماع مكتب الإرشاد اليوم (أمس).
ونفى د.غزلان أيضا وجود مفاوضات بين المجلس العسكري والجماعة لكي تقبل بالإعلان الدستوري المكمل وتلتزم بقرار حل البرلمان في مقابل إعلان فوز مرشحهم في الانتخابات الرئاسية.
وقال د.غزلان: «بشكل عام نحن كجماعة لا نقبل المساومات، أما عن وجود مفاوضات مع العسكري فهذا أمر غير صحيح ولم يحدث.. ولو طرح علينا فلن نقبله».
إلى ذلك، دفعت الشرطة المصرية والجيش بقوات كبيرة وتعزيزات أمنية على طول الشريط الملاحي لقناة السويس وكذلك في شبه جزيرة سيناء وعلى الحدود المصرية مع غزة وإسرائيل. يأتي ذلك قبل ساعات من إعلان لجنة الانتخابات المصرية اسم المرشح الفائز في جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة المصرية.
وذكر شهود عيان ومسافرون لوكالة «د.ب.أ» أمس أن المسافرين والعابرين لكوبري السلام والمعديات في قناة السويس يخضعون للتفتيش الذاتي الدقيق وكذلك هناك تعزيزات أمنية كبيرة على طول مجرى القناة كما توجد تعزيزات أمنية كبيرة وانتشار لقوات من الجيش والشرطة في كمائن الطرق الثابتة والمتحركة وعلى نفق الشهيد احمد حمدي وجميع مداخل ومخارج سيناء.
وبحسب الشهود، هناك انتشار أمني وتعزيزات على طول الحدود مع قطاع غزة وإسرائيل وخاصة في مناطق الانفاق المنتشرة على الشريط الحدودي مع غزة وكذلك كثفت الشرطة المصرية من تواجدها على طول الحدود مع إسرائيل وكذلك هناك حملات أمنية منتظمة في العريش وباقي مدن شمال سيناء.
وقال مصدر أمني إن هذه التعزيزات الأمنية تأتى في إطار حفظ النظام والأمن وخاصة عند الإعلان عن الرئيس القادم لمصر خشية حدوث أعمال عنف وهي إجراءات احترازية مؤقتة إلى حين الاستقرار في المنطقة.
وبحسب المصدر، جرى اعتقال 50 فلسطينيا تسللوا إلى سيناء بطريقة غير شرعية خلال الأسبوع الحالي، وذلك في حملات أمنية في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء.