Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه أصيب بجلطة وما زال فاقداً للوعي.. وقناة العربية تقول إن حالته مستقرة
«المجلس العسكري»: الحديث عن وفاة مبارك هراء.. وسوزان ترافقه في «مستشفى المعادي»
21 يونيو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات

مازال الغموض يلف الحالة الصحية للرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك، ففيما أكدت قناة "العربية" أن حالة الرئيس المصري السابق مبارك مستقرة ويعود تدريجياً إلى وعيه، قال مصدر عسكري "إنه مازال فاقد الوعي تماما ومتصل بجهاز للتنفس الصناعي"، وأعطى مصدر أمني نفس الرواية ونفى تقريرا لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، نقلت فيه عن مصادر طبية أن مبارك توفي إكلينيكيا. وأكد أنه مازال من المبكر القول إنه توفي إكلينيكيا وأن أي حديث عن وفاته إكلينيكيا هو هراء.
وتوافد العديد من المصريين للوقوف أمام المجمع الطبي للقوات المسلحة بكورنيش بالمعادي جنوبي القاهرة، من مجموعة «آسفين يا ريس»، وأفادت تقارير إعلامية مصرية بأن مشادات كلامية نشبت بين المواطنين من مؤيدي ومعارضي مبارك أمام المستشفى.
وقال التلفزيون المصري ان هناك حالة تكتم شديدة عن حالة مبارك من المسؤولين والقائمين على إدارة المستشفى، مشيرا إلى أن هناك تأمينا كاملا من قوات الجيش والشرطة وأن المستشفى مغلق أمام أي تسريبات.
وأوضح التلفزيون انه جرى إغلاق المستشفى أمام وسائل الإعلام ولا يسمح بالدخول سوى للمرضى أو ذويهم المقيمين داخل المستشفى ما تسبب في حدوث حالة من الارتباك ولكنها لم تؤثر على استئناف العمل داخل المستشفى التي يوجد بها أكثر من باب للخروج والدخول.
وقالت مصادر طبية مسؤولة إن قلب مبارك توقف عن النبض وتم إخضاعه لجهاز الصدمات الكهربائية أكثر من مرة لكنه لم يستجب.
من جهته، قال اللواء ممدوح شاهين، عضو المجلس العسكري إن «مبارك لم يمت سريريا، ويحاول فريق الأطباء بمستشفى المعادي العسكري إنقاذه»، نافيا ما تردد عن وفاته.
ومما يعكس حالة التشويش التي يعيشها المصريون منذ مساء امس الأول تصدرت عناوين الصحف نتيجة انتخابات الرئاسة إلى جانب الحالة الصحية غير الواضحة للرئيس السابق بعد نقله من مستشفى السجن إلى مستشفى المعادي العسكري.
وقالت صحيفة الأهرام في صدر صفحاتها «تضارب حول وفاة مبارك بعد إصابته بجلطة في المخ.. أخطر 48 ساعة في تاريخ مصر» في إشارة إلى نظر لجنة انتخابات الرئاسة في الطعون التي قدمها المرشحان.
في حين قالت صحيفة الأخبار «مبارك في غيبوبة بين الحياة والموت» تحت عنوان آخر يبرز النزاع بين مرسي وشفيق حول نتيجة الانتخابات والذي قال «الرئيس القادم في علم الغيب».
وقالت لولا يماني (50 عاما) «مبارك مات منذ ان حكم عليه شعبه بالسجن وألقى به في طرة. أساء إليه شعبه ولم يمنحه حقوقه»!
وشعر الكثير من المصريين بالتشكك. واحتج البعض عندما لم يحكم عليه بالإعدام. ويعتقد كثيرون آخرون أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي خلعه بعد 30 عاما لتهدئة المحتجين يتواطأ ليجعل فترة حبسه أكثر راحة.
وطالب الفريق القانوني لمبارك بنقله من مستشفى السجن إلى مستشفى به تجهيز أفضل قائلا إنه لا يتلقى العلاج المناسب لحالته، لكن سلطات السجن رفضت سابقا السماح بنقله.
وقال محاميه فريد الديب لصحيفة الأهرام «الرئيس السابق حالته حرجة بعد تدهورها في ظل عدم وجود رعاية طبية أو علاج داخل مستشفى سجن طرة فتم نقله إلى أقرب مستشفى».
وبالنسبة لأغلب المصريين فإن معرفة من سيكون الرئيس الجديد أهم لهم من مصير الرئيس السابق.
وقال ماهر عيد حمدان البالغ من العمر 59 عاما في وسط القاهرة «الأخبار عن صحة مبارك كلها تكهنات. لازم نعتمد على الواقع. ما ينفعش نفضل ماشيين ورا إشاعات».
وأضاف «بالنسبة للانتخابات ربنا يولي الأصلح».
ولم يرد بيان واضح من خبراء طب مستقلين حول حالة مبارك لكن وسائل إعلام حكومية تحدثت عن مجموعة من المتاعب الصحية من عدم القدرة على التنفس إلى الأزمة القلبية.
وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط أعلنت وفاة مبارك «إكلينيكيا» وهي حالة تعرف عادة بعدم وجود نبض أو تنفس ولكن يمكن إفاقة المريض منها ثم أعقب ذلك نفي سريع من مصادر عسكرية.
ولم يتضح ما إذا كانت حالته قد بلغت هذه المرحلة في أي وقت من قبل لكن بعض المصادر قالت إنه وضع بالفعل على جهاز للتنفس.
وقال مصدر عسكري لـ «رويترز» إنه في حين أن مبارك أصيب بجلطة فإن أي حديث عن موته إكلينيكيا غير صحيح.
وقال مصدر عسكري آخر إنه أصيب بغيبوبة وإنه وضع على جهاز للتنفس الصناعي في حين ان مصدرا عسكريا ثالثا وصف حالة الزعيم السابق بأنها «شبه مستقرة» دون إسهاب.
وقالت قناة العربية إن سوزان زوجة مبارك وصلت الليلة قبل الماضية إلى مستشفى المعادي العسكري وهو نفس المستشفى الذي توفي فيه شاه إيران الراحل محمد رضا بهلوي بعد أن أطاحت به الثورة الإسلامية عام 1979، وهو أيضا المستشفى الذي أعلن فيه وفاة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات بعد أن اغتاله إسلاميون خلال عرض عسكري عام 1981 وبعدها تولى مبارك الذي كان نائبا للرئيس في ذلك الوقت قيادة البلاد.