Note: English translation is not 100% accurate
انشقاق أول طيار عن الجيش السوري .. الأردن تمنحه اللجوء السياسي.. ودمشق تصفه بـ «الخائن».. وواشنطن: لن يكون الأخير
22 يونيو 2012
المصدر : وكالات

اعلن الاردن امس انه منح حق اللجوء السياسي للطيار السوري المنشق الذي هبط بطائرة حربية سورية في قاعدة عسكرية جوية شمال المملكة «بناء على طلبه». وأفاد سميح المعايطة، وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية لوكالة فرانس برس ان «مجلس الوزراء قرر منح الطيار السوري العقيد الطيار حسن مرعي الحمادة اللاجىء الى الاردن حق اللجوء السياسي بناء على طلبه». وكان المعايطة صرح لـ«فرانس برس» سابقا بان قائد الطائرة الحربية السورية «التي هبطت في احدى قواعد سلاح الجو الملكي شمال المملكة طلب اللجوء السياسي».
من جانبه، قال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية في بيان انه «في تمام الساعة العاشرة وخمس واربعين دقيقة من صباح امس دخلت الاجواء الاردنية طائرة ميغ 21 تابعة لسلاح الجو السوري». واضاف ان «الطائرة هبطت بسلام في احدى قواعد سلاح الجو الملكي وقد طلب قائد الطائرة منحه حق اللجوء السياسي».
وكان مصدر حكومي اردني اكد امس لوكالة فرانس برس ان «طائرة حربية سورية من طراز «ميغ» الروسية الصنع هبطت اضطراريا في قاعدة الملك حسين العسكرية الجوية في منطقة المفرق قرب الحدود الاردنية السورية».
وفي دمشق، نقل التلفزيون السوري عن وزارة الدفاع السورية أنه يتم التواصل مع الجهات المعنية في الأردن من أجل ترتيب استعادة الطائرة التي فر بها الطيار حسن مرعي الحمادة. واعتبرت وزارة الدفاع أن الطيار يعتبر فارا من الخدمة العسكرية، ووصفته بالخائن. اما في واشنطن فقد رحبت الولايات المتحدة الاميركية بفرار الطيار السوري الى الاردن، معتبرة انه لن يكون الاخير. وكان التلفزيون السوري قد اعلن ان السلطات فقدت الاتصال مع طائرة من طراز ميغ كانت في طلعة تدريبية. واشار التلفزيون السوري نقلا عن مصدر رسمي لم يكشف عنه في شريط اخباري عاجل الى «فقدان الاتصال مع طائرة ميغ 21 كانت في طلعة تدريبية».
من جهة اخرى، قال جورج صبرا المتحدث باسم المجلس الوطني السوري المعارض لوكالة فرانس برس ان «الطائرة الحربية اقلعت من احد المطارات العسكرية في جنوب سورية بين درعا والسويداء». واضاف ان «الطيار المنشق طار منفردا وبأقصى سرعة وبشكل منخفض لتجنب الرادارات او المتابعة». واشار الى ان «طريقة تحليق الطائرة تؤكد انشقاق الطيار الذي ينحدر من اسرة مناضلة».
ميدانيا، قتل 81 شخصا هم 52 مدنيا و26 عنصرا من قوات النظام وثلاثة مقاتلين معارضين امس في اشتباكات وعمليات قصف في مناطق مختلفة من سورية.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان «استشهد 13 مواطنا في مدينة حمص بينهم عشرة سقطوا في حي دير بعلبة الذي يشهد اطلاق نار وسقوط قذائف والذي تحاول القوات النظامية السيطرة عليه، وثلاثة في حيي الخالدية وجوبر اثر اطلاق نار وسقوط قذائف». كما سقط قتيلان في مدينة القصير وريفها في محافظة حمص «التي تنفذ القوات النظامية عمليات عسكرية فيها». واعلنت منظمة الهلال الاحمر العربي السوري امس ان المفاوضات «ما تزال جارية» مع جميع الاطراف المعنية لاجلاء المدنيين من حمص. وقال مدير العمليات في المنظمة خالد عرقسوسي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان فريق العمل في المنظمة وفريق من اللجنة الدولية للصليب الاحمر ينتظران في حمص «موافقة الجهات المسيطرة على الاحياء للتمكن من الدخول بأمان الى الاماكن الخطرة»، من دون ان يوضح ما هي هذه الجهات. واعلن المتحدث باسم الصليب الاحمر الدولي في جنيف هشام حسن ان فريقا حاول صباح الخميس دخول المدينة، مضيفا «لسوء الحظ، اضطر الفريق الى ان يعود ادراجه ويغادر بسبب القصف»، وانه سيحاول مجددا بعد الظهر. وقال الناشط ابو بلال في اتصال عبر «سكايب» مع «فرانس برس» من حمص الخميس ان «القصف يحول دون دخول الصليب الاحمر الى الاحياء المحاصرة في حمص»، مضيفا «كل يوم يسقط المزيد من الجرحى، وبعضهم في حالة حرجة». وكانت وزارة الخارجية السورية اتهمت الثلاثاء «مجموعة ارهابية مسلحة» بعرقلة خروج المواطنين المحاصرين. وفي محافظة درعا (جنوب)، ارتفع الى 17 عدد القتلى الذين سقطوا في قصف تعرضت له بلدة انخل صباحا، بحسب المرصد، بينما قتل آخر برصاص قناص. كما قتل طفلان على الاقل في قصف تعرضت له بلدة الحراك. في ريف دمشق، يستمر القصف واطلاق النار من رشاشات ثقيلة منذ اكثر من اسبوع على مدينة دوما ومناطق محيطة بها، بحسب المرصد الذي اشار الى مقتل تسعة مواطنين في المدينة. في محافظة حلب (شمال)، قتل ثلاثة مواطنين جراء القصف على بلدتي الاتارب وبيانون. كما قتل ضابط منشق في اشتباكات في قرية دار عزة. في محافظة ادلب (شمال غرب)، وقتل مقاتلان معارضان في اشتباكات مع القوات النظامية في ارمناز. في محافظة دير الزور (شرق)، قتل ثلاثة مدنيين في بلدة ذيبان اثر سقوط قذائف مصدرها القوات النظامية، بحسب المرصد.
وافاد المرصد عن سقوط ما لا يقل عن 26 عنصرا من القوات النظامية في اشتباكات في محافظات حمص وادلب وحلب وريف دمشق. وبلغ عدد الضحايا منذ بدء الانتفاضة ضد نظام الرئيس بشار الاسد في منتصف مارس 2011، بحسب المرصد السوري، 15026 قتيلا هم 10480 مدنيا و3716 عنصرا من القوات النظامية و830 من المنشقين»، علما ان المرصد يحصي بين المدنيين المقاتلين المدنيين الذين انضموا الى المنشقين في حمل السلاح ضد قوات النظام.