Note: English translation is not 100% accurate
قيادي بالحرية والعدالة: إعلان فوز شفيق يعني «ثورة ثانية»
23 يونيو 2012
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ
حذر م.سعد الحسيني عضو المكتب التنفيذي لحزب «الحرية والعدالة» الذراع السياسية لجماعة «الإخوان المسلمين» في مصر من ثورة ثانية حال إعلان فوز الفريق أحمد شفيق رئيسا للبلاد في الانتخابات الرئاسية التي جرت جولتها الثانية السبت والأحد الماضيين وقال الحسيني، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أمس، «إعلان شفيق رئيسا يعني انقلابا مرعبا وتزويرا لإرادة المصريين ومصر كلها ستنتفض ضد هذه الجريمة التي سترتكب في حقها».
وأضاف «لا أتصور أن يقدم القائمون على الأمر في البلاد على هذه الجريمة الجديدة وهي إعلان فوز شفيق بعد أسبوع من الجرائم المتتالية في مقدمتها حل البرلمان والإعلان الدستوري المكمل».
وقال الحسيني، رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب المنحل، إن إعلان فوز شفيق سيؤدي إلى قلاقل لا تحمد عقباها وسيكون خيارا مفزعا للمجلس العسكري الحاكم بأن أوقع البلاد في براثن الفتن بسبب هذا الإجراء غير المسؤول».
وتساءل «أين الانتخابات التي جرت إذن؟ فليتم إعلانها ديكتاتورية صريحة وينتهي الأمر».
وحول القول ان تأجيل إعلان نتيجة الانتخابات مناورة من «العسكري» لقبول الجماعة بحل البرلمان والإعلان الدستوري المكمل، قال الحسيني «الأمر لا شك ينظر إليه بمنظار الريبة وللأسف الحالة المصرية تدعونا لتغليب سوء الظن أحيانا أو كثيرا لأن نتيجة فوز د.محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان، والمستندات التي وقعها القضاة في 350 لجنة عامة موجودة في أيدي كل مصري وعشرات الجهات المستقلة أعلنتها».
وتابع «المؤكد لدينا أن مرسي هو الرئيس، فالأمر من ناحيتنا ومن ناحية الشعب منته وكل (التلكيكات والتعطيلات) بتأجيل النتيجة غير مبررة ومفضوحة».
وكانت حملة محمد مرسي مرشح الرئاسة عن حزب الحرية والعدالة أكدت فوز مرشحها في جولة الإعادة التي جرت أخيرا.
وذكرت الحملة ان مرشحهم حصل على 13 مليونا و238 ألفا و298 صوتا في الداخل والخارج بنسبة 52% من إجمالي الأصوات الصحيحة أما المرشح الفريق أحمد شفيق فقد حصل -بحسب الأرقام التي أعلنها منسقو حملة مرسي، على 12 مليون و351 ألفا و184 صوتا، بنسبة 48%.
وأكدت حملة شفيق فوز مرشحها المستقل أمام مرشح الاخوان.